جرسيف تحتفي بالسينمائيين المغاربة والمخرج الكبير داوود أولاد السيد يترأس لجنة تحكيم سينما الهامش

جرسيف سيتي
أعطيت مساء أمس الجمعة بقاعة المسبح البلدي بجرسيف الإنطلاقة الرسمية لملتقى سينما الهامش والذي تنظمه جمعية الشاشة الفضية ،وذلك في نسخته الثانية والذي أختير له هذه السنة شعار” السينما المغربية:الوحدة والتعدد”.
حفل الافتتاح الذي كانت فقراته غنية ومتميزة عرف حضور باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي لجرسيف وعدد من رؤساء المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني وعدد من المهتمين بالمجال السينمائي بالإقليم.
تتميز نسخة هذه السنة بحضور نجوم لامعة في سماء السينما والمسرح والتلفزيون المغربي،نجوم أعطت نكهة خاصة للملتقى كالنجم الكبير عبد القادر مطاع أو كما يلقبه الكثيرون بـ”الطاهر بن الفرياط”،لتقمصه دورا شهيرا بهذا الإسم في إحدى الإنتاجات التلفزيونية الوطنية ،والممثلة القديرة أمال التمار والممثل ةفاطمة الزهراء أحرار إلى جانب المخرج الكيبر داوود أولاد السيد صاحب عدد من الافلام السينماية منها :” باي باي سويرتي” 1998، و ” عود الريح ” سنة 2001 ، و ” طرفاية أو باب البحر ” سنة 2004 و”في انتظار بازولين”ي سنة 2007 وأخيرا و ليس آخرا ” الجامع ” سنة 2010.
تعددت مفاجأت هذه السنة من خلال الأسماء الحاضرة وكذا المحتفى بهم،حيث تم تكريم الراحل إبن الإقليم المخرج محمد مزيان الذي ينحدر من قرية تيغزة بجماعة بركين ،والذي خلف للسينما المغربية إرثا كبيرا من خلال سنوات من العطاء.كما تم تكريم الممثلة القديرة أمال التمار نجمة الشاشة المغربية والذي تعكس بحق إبداع المراة المغربية وعطاءها الغزير في مجال الفن السابع والتلفزيون.حيث عبرت المحتفى بها عن سعادتها بالتواجد بالإقليم وكذا المشاركة في فعاليات هذه السنة.
تخلل حفل الافتتاح كذلك لوحات فلكلورية من التراث المحلي ،الى جانب تقديم لجنة تحكيم الملتقى والتي يرأسها المخرج داود أولاد السيد.
وتعد مثل هذه الملتقيات دافعة حقيقية للمجال السينمائي بالإقليم ،كما تؤسس لفكر سينمائي بين شباب وناشئة الإقليم الذي يزخر بطاقات واعدة تنتظر فرصة الظهور من إجل إبراز مواهبها.لما يتميز الإقليم من جغرافية ومناظر طبيعية خلابة تضاهي المدن السينمائية المغربية العريقة.












الحقيقة الرائعة في المتلقي الجرسيفي هو مرونته السريعة في تقمص دور المتتبع لسينما
عبر طريق سهل ليس الدراسة والتعلم عن المعرفة وتقبل سياسات التخدير التي تلعبه الصورة لتٱثير السلبي عن طريق تراكم المعلومة كالعري على رأي مخرج شاب كونه مع تحرر المرٱءة بكل صدق كانت جل هده الٱعمال في خانة مزبلة الإنتاجات الدرامية