وضعية ملاعب القرب محور إجتماع بعمالة إقليم جرسيف

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالبنيات الرياضية للقرب، احتضن مقر عمالة إقليم جرسيف صباح يوم الخميس 2 يوليوز 2026 على الساعة الحادية عشرة والنصف اجتماعاً هاماً خُصّص لتشخيص الوضعية الحالية لملاعب القرب بالإقليم، والوقوف على الإكراهات التي تعتري حسن استغلالها، بحثاً عن حلول عملية تضمن ديمومتها وجودة بنياتها ومرافقها.
وحضر هذا الاجتماع الذي تراسه عامل إقليم جرسيف، وكل من السلطات المحلية، ورؤساء الجماعات الترابية، والمسؤولين عن المصالح لاممركزة المكلفة بقطاع الرياضة والشباب وعن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق بإقليم جرسيف.
وكشف التشخيص الميداني لوضعية ملاعب القرب المتواجدة بالإقليم الذي اضطلعت به مصالح هذه العمالة مع الفاعلين المعنيين، عن مجموعة من الاختلالات التي تطال هذه المنشآت الرياضية والتي تؤثر سلبيا على مدة صلاحية استغلالها. حيث تبين أن عدداً من هذه الفضاءات الرياضية لا تتوفر على مياه السقي أو لا تُسقى بشكل منتظم، كما تعاني من غياب الإنارة وتضرر السياجات المحيطة بها. كما سجّلت المعاينات الميدانية تضرر أرضية بعض الملاعب بفعل الاستغلال المفرط وغير المعقلن وبعض الممارسات التي تُسهم في إتلاف هذه البنيات، إضافة إلى غياب الحراسة.
وخلص الاجتماع إلى اتخاد جملة من التدابير والتوصيات التي تشكّل خارطة طريق واضحة لتدبير أمثل لملاعب القرب، وذلك على النحو التالي:
1. إلزامية السقي المنتظم لأرضية الملاعب بمعدل لا يقل عن ثلاث مرات في الأسبوع، مع العمل على ربط ملاعب القرب بشبكة الماء.
2. توفير الكهرباء سواء عبر الربط بالشبكة الكهربائية أو باعتماد الألواح الشمسية.
3. العمل على ضمان حراسة دائمة لهذه الملاعب وتأمينها ومراقبة حسن استغلالها.
4. وضع لوحات إرشادية تُبيّن طرق الاستغلال الأمثل للملاعب بالنسبة للمرتفقين، من قبيل ارتداء الأحذية الرياضية المناسبة، وإغلاق الملاعب في ساعات الحرارة.
5. العمل على برمجة الاعتمادات المالية الضرورية لإنجاز أشغال صيانة ملاعب القرب من طرف المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجماعات الترابية.
6. برمجة لقاءات محلية تنسيقية وتحسيسية على مستوى كل جماعة ترابية بالإقليم، بمشاركة مختلف المتدخلين في القطاع، تتمحور حول التدبير الجيد والمعقلن لملاعب القرب ضماناً لاستدامتها.
وبهذه التوصيات، يكون إقليم جرسيف قد وضع لبنة أساسية في مسار تدبير معقلن ومستدام لملاعبه الرياضية، بتضافر جهود الجميع، وبانخراط كل الفاعلين والمرتفقين في صون هذه المكتسبات لفائدة الساكنة وخاصة فئتي الأطفال والشباب.



