الفدرالية الإقليمية للفروسية التقليدية تتمسك بحقها في تنظيم مهرجان الفروسية باقليم جرسيف

جرسيف سيتي
في إطار متابعتنا لتطورات قضية الفدرالية الإقليمية للفروسية التقليدية والتبوريدة،وتنويرا للرأي العام وعملا بمبدأ نشر الرأي والرأي الآخر ،لأن حق الرد مكفول مادام في إطار من الاحترام وقبول حق الآخر في إبداء رأيه.
توصلت الجريدة برسالة من طرف الفدرالية توضح فيها عدد من النقاط الواردة في إحدى مقالاتنا السابقة،مرفوقة بمراسلة لجمعية مربي الخيول التي كان لها السبق في تنظيم هذا المهرجان بدائرة جرسيف، والتي تحولت فيما بعد للفدرالية المذكورة ،وفيمايلي نص الرسالة:
على إثر المقال المنشور على صفحات جريدتكم تحت عنوان “جمعيات ومقدمي وفرسان الفروسية التقليدية يحسمون في تاريخ النسخة السادسة من مهرجان الفروسية التقليدية” المقال على الرابط التالي http://www.guercifcity.net/?p=8541 والذي تحدث عن حسم جمعيات مهتمة بالفرس في تاريخ المهرجان المتمثل في أيام 16-17-18 ماي 2014، وذلك بعد اجتماع رسمي لها برئيس جماعة هوارة اولاد رحو .
وبناء على ماتمت الإشارة إليه في المقال المذكور فإن الفدرالية الإقليمية لتحسين نسل الفرسات والخيول البربرية والعربية البربرية للفروسية التقليدية تسجل مايلي:
– الجماعة القروية هوارة اولاد رحو لم تكن أبدا هي الجهة المنظمة لمهرجان الفروسية التقليدية بجرسيف، وإنما كانت فقط داعما إلى جانب باقي الداعمين.
– الموقعون على محضر الاجتماع موضوع المقال، والبالغ عددهم 24 شخصا لا يملكون حق البث في هذا المهرجان الذي يعتبر إرثا إقليميا، في غياب الفدرالية الإقليمية وإطاراتها.
– عدد رؤساء الجمعيات الذين وقعوا في المحضر المذكور من أصل 24 لا يتعدى 7، فيما البقية من الموقعين ينضوون تحت هذه الجمعيات السبعة.
– حد الموقعين بذات المحضر لا تربطه أية صلة بالفروسية، وإنما هو عضو جماعي بهوارة اولاد رحو.
– رئيس جماعة هوارة اولاد رحو الذي ترأس الاجتماع المذكور، كما ورد في محضر الاجتماع، لم يوقع بدوره على المحضر.
بعد هذه التوضيحات التي تبين بالملموس محاولة رئيس جماعة هوارة اولاد رحو الإبقاء على مهرجان الفروسية، الإرث الثقافي لإقليم جرسيف، تحت وصايته، فإن الفدرالية الإقليمية لتحسين نسل الفرسات والخيول البربرية والعربية البربرية للفروسية التقليدية تؤكد للرأي العام المحلي حقها في تنظيم مهرجان الفروسية باقليم جرسيف باعتبارها هي الجهة الشرعية المُخَوَّل لها تنظيمه، وتجدون أسفله وثيقة تبين الجمعية المحلية “ج. مربي الخيول والفروسية التقليدية” التي كانت تنظم المهرجان في نسخه السابقة قبل أن تأخد بعدها الإقليمي وتتحول إلى فدرالية إقليمية.






شكرا للأخ admin لكن أقول لك بأن هذه هي الحقيقة .لم يستسني حتى أصحاب التبوريدة من أعماله الشيطانية
لم توافق الإدارة على إدراج تعليق من “rahoaui” كاملا لتضمنه إسما لشخص معين،والتعليق كان التالي :
لا زالت المهازل و قضايا فساد برلمانيي مدينة جرسيف تطغى على مستجدات المدينة الصغيرة الهادئة و تحول دون سيرها ولو خطوة وحيدة إيجابية إلى الأمام حيت أدى دلك إلى فنيها كأنها مدينة مهجورة و منسية, فلم يبقى إسم جرسيف دالا إلا على بعض من المعالم التاريخية التي صمدت و واجهت فساد مسيري هده المدينة التي اعطت و قدمت الكتير .
فحتى التبوريدة كموروت نبيل و لا الخيالة المساكين البسطاء لم يسلموا الفساد و سرقة ارئيس الجماعة القروية لهوارة ولاد رحو لمستحقاتهم المشروطة و التي لا تتعدى على أقل تقدير تنضيم مهرجانات و توفير الشروط اللازمة لمتل هده التضاهرات و التي تشمل المتطلبات البسيطة للخيالة لهده الفترة الوجيزة . ما جعل فنتازيا التبوريدة تتضائل قيمتها في هده الجهة التي كانت قبل سنوات قليلا هي الأصل و الكل يعترف بها كبلاد معطاءة قدمت الكتير للفروسية التقليدية .
لم تدفعنا سوى غيرتنا على هذا الموروت العريق إلى حمل القلم و كتابة هده الكلمات من أجل العتور على أدان صاغية لفضح و القضاء على أمتال “… و رباعتو ” فقد دقنا درعا من “الحكرة” و الصمت و ستر أعمالهم المشينة .
أولا أشكر الفيدرالية على هذه التوضيحات الهامة ٠ونرجوا من الله عز وجل أن يوفقها في إنجاح هذا المهرجان الذي يعتبر المتنفس الوحيد للمدينة٠
أود أن أخبر رئيس الجماعة بأن الوقت قد تغير ولم تعد لك شعبية ،فسلم المفاتيح لأسيادك فهُمْ أجدر منك بكثير ،تحياتي لجميع الغيورين على مدينتهم
awalan achkor fidaralia 3la somoudiha amama hada taghi naker ladi arada an yaj3ala kola nass taht 9adamayh lakin wajadna abnae howara wlad raho l ahrar w rijal an yasmodo amamaho