“هبة بريس” تكشف عن وجهها القبيح وتستعمل القرصنة كسلاح لحجب الحقيقة

جرسيف سيتي
الى وقت قريب كان ينظر الى موقع هبة بريس كأهم موقع إليكتروني على الصعيد الوطني بعد موقع هيسبريس ،ولعل ما جعله يتبوأ تلك المكانة هو سبقه الى التأسيس و إستغلال تهافت الناس على الأنترنت حينئذ والبحث عن الإعلام البديل الذي يوفر مجموعة من الإمتيازات التي كانت مفقودة في الإعلام السمعي البصري أو المكتوب .غير أن إزدياد الإقبال على الأنترنت و تحريرها، بحيث أصبحت متاحة للجميع و بواسطة كل الأجهزة الإلكترونية المختلفة ، وإدراك مجموعة من الشباب لجدوى المواقع الإلكترونية بشكل عام و الصحافة الرقمية على وجه الخصوص جعلنا نرى هذا الكم الهائل من الجرائد الإلكترونية حاليا في الساحة، و مع مرور الوقت أصبحت الرؤية تتضح شيئا فشيئا وأصبح يظهر حجم كل فاعل في مجال الأنترنت على حقيقته ،إما بزيادة الإشعاع و الإنتشار أو الإندحار و التقوقع.
وكم كنا سعداء بدافع العاطفة و ليس بدافع المحتوى و نحن نطالع جريدة هبة بريس و ربما نفتخر أحيانا بأنها تعود لإبن مدينتنا أو هكذا كان يخيل إلينا،لكننا كل مرة نجد أن العاطفة لا تكفي لكي نبقى زوارا أوفياء لها في كل زياراتنا اليومية للأنترنت، فإلى جانب أنها لا تقدم جديدا يشد القارئ سواء من حيث الحرفية في الطرح أو من حيث أهمية الموضوع ،فهي وجدت نفسها منغمسة في قضايا بعينها يخيل للقارئ أنها حزب سياسي أكثر منه وسيلة خبرية هدفها النشر و الحقيقة والتنوير.لكننا لم نقل من إحترامنا لها و جعلناها من بين الإختيارات المسجلة على عارضة محرك البحث بحواسبنا.
لكن لم نكن نعلم أن الجريدة المذكورة تستعمل أسلحة أخرى غير القلم في تصديها للأصوات المعارضة لطرحها أو توجهها،وهي تعلم جيدا أن هذه الأسلحة بقدر ما هي فتاكة و جرثومية تقضي بشكل مؤقت على “الخصم المزعوم” بقدر ما تصيب صاحبها بأعراض جانبية تجهز على كل الشعارات التي تتبناها و تخرب بيتها العنكبوتي بيدها و هي لا تعلم.
إن الهجوم المستمر في اليومين الماضيين من طرف هذه الجريدة أو التجريدة على الأصح بالمعنى العسكري جعلنا أكثر إصرارا على سلوكنا للطريق الصحيح وأنه لن يزيدنا هذا الفعل الشنيع إلا قوة و إصرارا لتبليغ رسالتنا الإعلامية النبيلة.وهي بهذا العمل الدنيئ بإقحام نفسها في مواجهة موقع محلي هو لازال في خطواته الأولى لدليل واضح على أننا قادمون و بقوة.وأن هبة بريس قد دقت مسمارها الأخير في نعشها محليا في إنتطار سقوطها وطنيا كما يبدو، و أصبح كل الجرسيفيون يعرفون الوضعية المزرية لجسمها الصحفي الذي يموت سريريا يوما بعد آخر.و إنا لله و إنا إليه راجعون.






lichahrha hibapress
c est bouachouch youssef mnin mcha wlat hibapress gir zbal et tfdhat bzaf
أتمنى من الاخوة في كرسيف سيتي الترفع عن المصطلحات التي تخدش الحياء كما قامت احدى الجرائد المحسوبة على العمل الصحفي الالكتروني و يسيرها” متدين” من طينة دعاة التعصب و التكفير مثل العبارة لحاسين ,,,,,,,, حشاكم
*قال الابن لابيه اني اكدب على الناس ويتقون بي فاجاب الاب يا بني اني اخاف ان ياتي يوم تقول فيه الحقيقة ولا يتق بك احد *وهدا ماوصلت اليه هبة بريس بعد ان كشفت عن وجهها الحقيقي بعدم قدرتها على المنافسة ولجوئها للقرصنة وهده بوادر الهزيمة والانقراض