جمعية نور للمرأة والطفولة والشباب تنظم ندوة فكرية حول حقوق الطفل

جرسيف سيتي؛ساهي بلخير
نظمت جمعية نور للمرأة والطفولة والشباب ندوة فكرية حول حقوق الطفل،وذلك بعد عصر يوم السبت 25 يناير 2014 بدار الطالب والطالبة بجرسيف.يأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الأهمية التي تكتسيها العناية بالطفولة باعتبارها أحد المقومات الأساسية والمكونات المهمة داخل المجتمعات ،إلى جانب وعي الجمعية بأن الاهتمام بالطفولة مهمة جماعية من الواجب أن يتقاسم المسؤولية فيها كل من الدولة ومختلف الفاعلين من أحزاب وجمعيات وأسرة ومدرسة وإعلام.
وقد شارك في تأطير هذه الندوة أساتذة تناولوا موضوع الطفولة من جوانب متعددة؛فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني؛تناولت الكلمة رئيسة الجمعية التي رحبت بالمشاركين وشكرت الحضور على تلبية الدعوة، لتنتقل إلى التذكير بأهمية هذه الندوة وكذا السياق العام الذي يتم تنظيمها فيه.ليتناول الكلمة الأستاذ حسن الشابي الذي تطرق في مداخلته لظاهرة العنف ضد الأطفال ؛معرفا بالظاهرة وجدورها منتقلا إلى أشكال هذا العنف وأهم الأسباب التي تزيد من استفحاله ؛خصوصا بالبلدان العربية.تناول الكلمة بعد ذلك الأستاذ عبد الإله المشيشي المحامي بهيئة تازة؛والذي تناول بالدرس والتحليل حقوق الطفل من خلال مدونة الأسرة المغربية،مشيرا إلى ضرورة التنصيص على حمايتها.كما عرفت هذه الندوة مشاركة الإعلامية نبيلة قميمي.
وبعد فتخ باب المداخلات أمام الحضور والإجابة عن مختلف الاستفسارات،اختتمت الندوة بتوزيع شواهد تقديرية وحفل شاي على شرف الحضور.










تحية عالية للجميع شيء جميل ان نسمع هذا من قبيل حقوق الطفل ولو لمجرد الدة استئناس فهو مشروع لكن يبقى السؤال المطروح هل اطفالنا نحن الفقراء لهم شيء من هذا الامر؟؟؟ام فعلا لهم حقوق لكن بشرط تسحب وتسلب منهم جميع الحقوق بمجرد انتهاء فترة الطفولة.لان الواقع يبين عكس الشعارات .وكذلك الاباء اين هو حقهم الطبيعي الكوني والانساني والوطني والديني والدستوري في العيش الكريم الشغل السكن الصحة التطبيب ؟؟؟عفوا لهم الحق في التعبير انه الضحك …..نترك الاولويات ونخوض في اشياء بعيدة كل البعد الاهداف الانية والتي تخدم مصير هذا الشعب وشكرا
تحية للجمعية على هذه المبادرة القيمة تمنينا الحضور لكن كنا في مهمة جمعوية ببوزنيقة لكم منا كل التحية و التقدير
تحية تقدير والاحترام للموقع . نتمنالتوفيق للجمعية الفتية وشكرا عله المحاظرة .