عمال الأغراس بغابات تامجيلت يحتجون على عدم صرف أجورهم منذ يوليوز الماضي

قدِم عدد من المواطنين من دوار بني عبد الله بجماعة بركين،الى مقر قيادة بركين تزامنا مع يوم السوق الأسبوعي أمس الأربعاء 17 فبراير،للإستنجاد بالسلطة المحلية،للظغط على مقاول حائز على صفقة تشجير منطقة غابوية بتامجيلت تدعى”تيمالوسين/توناي”،في شهر يوليوز من السنة الماضية،ولم يقم بأداء أجورهم مقابل عملية حفر حُفر الأغراس لحد الآن.
وتبلغ فئة العمال من دوار بني عبد الله ما يفوق 45 شخصا،اشتغلوا خلال الصيف الماضي كعمال مياومين لدى المقاولة المكلفة بالتشجير،ويستحق كل واحد فيهم مبلغا ماليا يتراوح ما بين 5000 درهم و10000 درهم لكل عامل،تختلف باختلاف أيام العمل التي لا تتجاوز في المجمل شهرا واحدا،بأجر يومي يتراوح ما بين 70 و100 درهم.
وحسب المتضررين الذين إتصلوا بـ”جرسيف سيتي”فإنهم أعياهم الصبر من استخلاص مستحقاتهم المالية بعد مضي أزيد من ثمانية أشهر،وكان المقاول قد أمدهم قبيل عيد الأضحى الفائت بمبلغ لا يتعدى 300 درهم للفرد الواحد،ووعدهم بمخالصتهم الكاملة بعد أيام من العيد،لكن منذ ذلك التاريخ لم يظهر له أثر،ويتصلون به عبر الهاتف فلا يجيب،والعهدة على العمال.
ويعاني كل العمال المعنيين، من وضعية مالية هشة،وضعيفة،الأمر الذي اضطرهم الى العمل في هذا المشروع الشاق،حيث يؤكدون على أنه يحفر العامل الواحد معدل 40 حفرة في اليوم بعمق أكثر من متر في تضاريس وعرة وصلبة،وكانوا يمنون النفس للحصول على الأجر في الحين لمواجهة أعباء الحياة،غير أن هذا “التعنت” من طرف المقاول،زاد من وضعيتهم المعيشية المتأزمة أصلا،في ظل سيادة جو بارد ومحاط بالثلوج،يصعب فيه تأمين لقمة العيش و بالأحرى توفير الأعلاف لماشيتهم المتواضعة.
ويطالب العمال المشتكون،السلطات المحلية و الإقليمية ويلتمسون منها بإلحاح،إيجاد حل لهم،وإرغام صاحب المقاولة على دفع ما بذمته من أجورهم،وهم يشددون على أنه بلغ الى علمهم بأن إدارة المياه و الغابات قامت بإيداع نصف مبلغ الصفقة بالحساب البنكي للمقاولة المعنية،وبالتالي عدم وجاهة موقف هذه الأخيرة التي تدّعِي الإعسار المالي.
هذا،وتباشر إدارة المياه و الغابات مشروعا كبيرا بمنطقة تامجيلت للتشجير،تشرف عليه مقاولة،تعتمد على اليد العاملة المحلية في حفر حُفر الأغراس،ثم ردمها وبعد ذلك البدء في عملية التشجير.كما يتم بالموازاة مع ذلك تسييج مساحات مهمة من الغابات،بسياج معدني.





متر واحد كعمق للحفرة الواحدة، نعم هذا المقاس موجود ولاكن فقط بدفتر التحملات اما على ارض الواقع فبالكاد يصل الى 15 سم وفي احسن الاحوال الى 20 سم، مقابل هذه الخروقات اظرفة توزع هنا وهناك(السيد المدير الاقليمي…اكبر مطبع مع الفساد بل هو الفسادنفسه على مستوى القطاع بالاقليم) وللتاكد من هذا يمكنكم ياسادة زيارة محيطات التشجير التي لم تردم حفرها بعد ومقارنة الواقع مع ماهو منصوص القيام به بدفتر التحملات. دليل اخر للخروقات التي لا تعد ولا تحصى هو مراب السيارات الذي جهز بمقر المديرية الاقليمية للمياه والغابات لجرسيف مقابل un bon de commande قيمته مءة الف درهم 100000 درهم ( 10 مليون سنتيم)، القيمة الحقيقية للاشغال المنجزة لا تتعدى عشرون الف درهم ( 20000 درهم) …الخ
Hadakchi kolo sbabo lagroda dial tamjilte homa li Kano mkhadminhom ama lmokawil kayji ghi mara mara houmanli Kano kaysabri lihom odamno lakhlass falakhar galo lihom rah Jay chadouh tommoblto mbarinha Bali hâta houma makhalashiumch