حرب “الروكارات” بالشوارع أصبحت تخصصا جرسيفيا بعد انقلاب شاحنة أخرى صباح اليوم

لازالت هشاشة مشاريع البنية التحتية التي أعيد إنجازها مؤخرا،تعري عن واقع مرير لوسائل النقل المختلفة وتصيبها بأضرار مادية جسيمة بين الفينة و الأخرى.
ففي صباح اليوم تعرضت شاحنة تحمل صهريجا للإنقلاب بشارع محمد السادس قرب المحطة الطرقية بعد مرورها من فوق بالوعة لقنوات الصرف الصحي،مخلفة معها حسرة لدى سائقها وأضرارا وصفت بالمهمة بالإضافة الى مشقة إعادة التوازن إليها.
تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بالحوادث المماثلة بشوارع و أزقة المدينة والتي تطرح أكثر من علامة استفهام حول نوعية هذه المشاريع المنجزة ومطابقتها لمعايير السلامة و الأمان المتعارف عليها وطنيا.
انقلاب الشاحنة نتيجة عدم التثبيت الجيد لغطاءات “الروكارات” الخاصة بالصرف الصحي أو بالماء الصالح للشرب،يؤكد شهود عيان على أن “الروكار” الفخ لم يكن ظاهرا ولا وجود لعلامة تشير الى وجوده.







النهب في واضحة النهار
Rah atat rihtkoum khaliw lmasoulia l’I istahqoha
Lab ijib l’I tkoune fin lghira à la blado. Nass katkhdm bladha ohna lmasoline dialna kaydiro tarda mane floues chaab
المشاريع المنجزة بمدينة جرسيف كلها مغشوشة :تبليط
أزقة اولاد حموسة . تبليط الطريق الرابطة بين شارع اولا حموسة و التجزئة السكنية خلف شركة بدر…. اضافة الى ت
أخر الاشغال و الحفر الموجودة بشارع محمد الخامس و الشوارع الرئيسية للمدينة
Walina kanatmachaw okhayfin ntiho fchi hofra.
Hasbina lah wani3ma lwakil wach rahna fi afganistane