قياديو النهضة و الفضيلة الوطنيين من جرسيف: خطابنا السياسي ليس استهلاكيا وحقوق المرأة أهم أولوياتنا

نظمت الكتابة الإقليمية لحزب النهضة و الفضيلة بجرسيف عشية الأحد 10 ماي بساحة بئر إنزران مهرجانا خطابيا حاشدا أغلبه من النساء من مختلف الأعمار،نشطه الكاتب الإقليمي للحزب عياد الحلفاوي،و ترأسه الأمين العام الوطني للحزب محمد خليدي و نائبه الوطني عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص و قيادات جهوية وإقليمية أخرى.
و في كلمته بالمناسبة عبر الأمين العام للحزب عن سعادته الغامرة بزيارته الثانية لمدينة جرسيف و التي أرجعها الى الصدى الإجابي الذي خلفه اللقاء الأول قبل أسبوعين، و الذي أطره الداعية محمد الفيزازي بندوة حول الإجهاض،وشدد على أن حزبه يحس بالإفتخار وهو يرى هذا الحشد الكبير من النساء و يجعلهن في صلب اهتمامه،مشيدا بالدور النسائي بالإقليم و الذي وصفه بالطلائعي على عكس من وصفهم بالمناوئين و الذين يريدون أن يكون للمرأة دور ثانوي في المجتمع.في نفس السياق ذكر محمد خليدي بالدور البطولي الذي لعبه الإقليم في تحرير البلاد ،وأن المنطقة جعلها المستعمر محدودة النماء و لازالت تعاني من الجانب الإقتصادي و الإجتماعي و السياسي، رغم المجهودات المبذولة.
وشدد الأمين العام لحزب النهضة و الفضيلة على أن نهضة المرأة هي شيئ أساسي للدفع بهذه التنمية،مؤكدا على أن الشراكة التي ينهجها المغرب بين الدولة و الساكنة هي الكفيلة بحل جميع المشاكل،حيث أعرب في هذا السياق على أن المجهود يجب أن يعطى لجماعات الإقليم القروية.
وأوضح خليدي على أن الأولويات التي حددها جلالة الملك في ما يخص التنمية تتجلى في تعليم جيد و منتج و سكن لائق يضمن الكرامة و ضمان الشغل للعاطلين الحاصلين على شهادات عليا.مشيدا بالدور الطلائعي الذي يتبوأه المغرب في ما يخص إحترام حقوق الإنسان و الإستقرار الذي يشكل الدين الإسلامي ركنا أساسيا فيه مما جعل التجربة المغربية أصبحت مطلوبة من دول العالم الغربي.
وخاطب خليدي الجمهور قائلا:”لا يعقل أن جلالة الملك ينتقل الى الناس في جميع أنحاء المملكة و المسؤولين جالسين في مكتابهم الفاخرة”،مؤكدا على أن خطاب حزبه لا ينبني على الإستهلاك و التعبئة من أجل مكاسب إنتخابية بل العمل على بناء الدولة و مد اليد للجميع.
وفي معرض تدخله اعتبر نائب الأمين العام للحزب عبد الوهاب رفيقي”أبي حفص”، الحضور الكثيف بالمهرجان تحت أشعة الشمس الحارقة من أجل الإستماع الى قادة الحزب وخاصة النساء المتقدمات في السن،على أنه يبعث على الفخر و الإعتزاز وهو في زيارته الأولى الى المدينة،ويحمله في الوقت نفسه أمانة ثقيلة للدفاع عن حقوقهم و ايصال مطالبهم الى السلطات.مشددا على أن الأحزاب الأخرى تمنح الأموال للحضور الى مثل هذه المهرجانات في وقت لم يمنح فيه حزبه أي “درهم”، و لم يعد بأي شيئ إطلاقا،مشيرا في هذا الصدد الى أنه حضر في تجمعات بمدن أكثر كثافة من مدينة جرسيف و بقاعات مكيفة و لم ير مثل هذا الحشد.
واوضح رفيقي على أنه في وقت سابق كان ينفر من العمل السياسي و التواجد بالمهرجانات الخطابية بالنظر الى فقدان الثقة بالسياسة و بالسياسيين و تكرار نفس الخطابات.مبرزا على أنه في الوقت الذي تشهد فيه البلاد “إنحدارا” لمستوى الخطاب السياسي “نجد أن الناس لا زال لديهم أمل في العمل السياسي”،لأنه “يضيف أبي حفص” لا شيئ يستقيم بدون السياسة وكل المشاريع تنجز بممارستها”،وأن عزوف المواطنين و الشباب عنها خسارة للوطن وأن حزبه يسعى لتصحيح هذه الصورة لدى الناس،مشددا على أن أهم عنصر في السياسة هو الصدق و النأي عن الوعود الكاذبة.
وختم رفيقي كلمته بالحديث عن المرأة مؤكدا على أنها متساوية مع أخيها الرجل في ما يخص حقوقها المدنية والسياسية،وأن الطبيعة الفيزيولوجية لكل منهما ترتب أعمالا ومهاما تختلف بعضها عن الجنسين ،مشيرا الى أن أبرز المدافعين عن حقوق المرأة في محطات “مناسباتية” هم من “يبيعون و يشترون فيها”.وبنبرة قوية خاطب نائب الأمين العام للحزب الحاضرين بالقول:”كيف لأمة دينها الإسلام و تتمتع بالديموقراطية لازالت فيها المرأة تحرم من حقها في الإرث وفي المال كما كان في عهد الجاهلية”واعتبر هذا الموضوع من أهم أولويات الحزب التي سينكب عليها.
من جهته أكد عياد اللحفاوي الكاتب الإقليمي للحزب على أن لا حديث في الإقليم إلا عن التنمية وتحسين أوضاع الناس و الدفاع عن حقوقهم،مشددا على أن الحضور تأطر بمقر حزبه رغم ما أسماها بـ”العراقيل” التي تواجههم،و”الممسحة” التي تطالهم حسب قوله،مؤكدا في ذات السياق على أن خصوم الحزب المحليين وضعوا جميع الصعوبات لعدم عقد هذا المهرجان “رغبة منهم في إستمرارهم في التحكم في رسم الخريطة السياسية”، إلا أنه أشاد بالمقابل بما أسماه ذكاء المواطن الجرسيفي.
*عياد الحلفاوي الكاتب الإقليمي لحزب النهضة و الفضيلة:








أظنك أخي لو حضرت لما احترت في الاجابة
مهرجانا خطابيا حاشدا أغلبه من النساء
je me demande ce que a du etre la promesse cette fois ci