السيتي
إختتام”الملتقى الإقليمي الأول لليتيم”بزرع البسمة على شفاه فئة الأطفال المحتاجين للتضامن من المجتمع

اختتمت مساء الجمعة فعاليات الملتقى الإقليمي الأول لليتيم و الذي تواصل على مدى ثلاث أيام بمدينة جرسيف بتنظيم عدد من الأنشطة التقافية و الرياضية لفائدة هذه الفئة المستهدفة.
الملتقى الذي حملت جمعية النجود على عاتقها إقراره كبادرة إنسانية و تضامنية لبعث روح من التفاؤل و الأمل في نفوس هذه الشريحة من الأطفال التي قدر الله أن تفقد الوالدين في سن مبكرة،وليس لها إلا القلوب الرحيمة لتصنع البسمة على وجوهها،وتحسسها بأن فقد الوالدين أو أحدهما لن يكون عائقا على الإطلاق في الإحساس بالحنان و السعادة و المشاعر الإنسانية التي يعوضها الله لها في أشياء و أشخاص آخرين داخل المجتمع.
وشهدت قاعة الكرامة صباحا مسابقة في تجويد القرآن الكريم تحت إشراف لجنة تحكيم مشكلة من ممثلين للمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و المجلس العلمي المحلي، وعرفت مشاركة ثلاثة عشر متسابق ومتسابقة،تنافسوا بحناجرهم الصغيرة في ترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم.تلته وجبة غداء على شرف التلاميذ المشاركين.
وخلال المساء من اليوم الثالث،عرف حفل الإختتام الإعلان عن نتائج مختلف المسابقات وتوزيع التكريمات والشواهد التقديرية على الأطفال،تخللته وصلات موسيقية من تأليف الأستاذ بنيس وتلامذته وعرض مسرحية لفرقة الأستاذ البوطيبي.
وقدم الأستاذ محمد الصالحي بالمناسبة ،عرضا تطرق فيه الى الثقة بالنفس وأبرز الوسائل التي توصل الى طريق النجاح.
من جانبها ألقت رئيسة الجمعية كلمة ترحيبية بكل من شارك من قريب أو بعيد في إنجاح هذا الملتقى الإقليمي الأول،وأفردت شكرا خاصا للجريدة الإلكترونية جرسيف سيتي لمواكبتها لكل صغيرة أو كبيرة خلال هذه الأيام.
وتنوعت الجوائز على الفائزين حيث شملت بدلا رياضية وكتب بالإضافة الى الشواهد التقديرية على الفائزين التي فاق عددهم 22 من الأطفال في مسابقات العدو الريفي والخط العربي تجويد القران الكريم والمسرح،بالإضافة الى تكريم المساهمين والمشاركين وتقيدم تذكار خاص بالجمعية للمكرمين.
*فاطمة الزهراء حرفان رئيسة جمعية النجود:









نريد مسرحية التي قدمة في اليوم اختتام الملتقي الاقليمي لليتيم بجرسيف
لم يتم عزلهم يا اخينا فقد واسوهم ولهم جزيل الشكر
المكرمون اكثر عدد من اليتامى
هنيئا لكم ولأطفالنا التفاتة طيبة وخير الايتام نبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام قاد البشرية ولازال مبروك
قال تعالى : و يسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير و ان تخلطوهم فإخوانكم..” اذن يجب علينا ان نخالطهم لا فرزهم حتى لا يشعروا بالفرق بين اقرانهم، و للاسف ما قمتم به هو العكس لم تخلطوهم و سيظلون يحسون انهم ايتام طوال حياتهم و الله اعلم و الكمال لله