السيتي

عيد المولد النبوي مناسبة لاستحضار قيم التسامح والتعايش

غدا 12 ربيع الاول يحتفل العالم الاسلامي بعيد المولد النبوي الشريف ، عيد مولد الهدى ، مولد الرحمة المهداة من خالق الاكوان الى بني الانسان ، عيد مولد النبي العدنان العظيم في أخلاقه وخلقه وكمال صفاته وافعاله بشهادة الاعداء قبل الأتباع ،

إنه نور السماء الذي حط على الارض الجرذاء فاصبحت بالتعايش والسلام خصبة ومعطاء .

فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو خير الأنام وأفضل الثقلين والفريقين من عرب ومن عجم .قبل سنوات ألف احد الكتاب الامريكيين كتابا سماه المائة الاوائل

the first hundred”  ” فوضع على رأس هذه المائة نبي العالمين محمد صلى الله عليه وسلم  معتمدا في ذالك على صدقه في أمانته الإسلام ، دين الحب والسلام ومعتمدا ايضا على طول عمرها وكثرة أتباعه من المسلمين منذ نزول الوحي عليه .

كتب برنارد شو الكاتب الانجليزي الغني عن التعريف كتابا تحت عنوان محمد صلى الله عليه وسلم ، شارحا فيه رسالة الرسول  الكريم وأبعادها الكونية في إنقاذ البشرية من الطغيان والعنصرية والإسترقاق والوثنية  .

لقد قال هذا الكاتب الكبير : ” لقد جربتم كل الانظمة فلم تفلح كلها في إنقاذ العالم من المشاكل والازمات ، فلم تزده الا هما على هم فلماذا لاتجربوا نظام محمد ؟ “

إن نظامه الاسلامي كفيل بإنقاذ الكون لان رسالته صالحة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا في كل زمان ومكان .

غدا تحل ذكرى مولد الرسول العظيم ، هذا النبي الكريم الذي أجل شفاعته ليوم الحشر حتى يتوسط لنا عند ربنا العزيز متوسلا اياه إبعادنا عن النار والجمر .

فلنصل عليه صلاة تليق بمقامه وافضاله عدد كل شيء يعد وعدد النجوم والبحار والاشجار والثمار والانهار والاحجار وعدد قطرات الامطار .

فليكن عيد المولد النبوي الشريف مناسبة للتعايش والتسامح بنشر قيم الخير واجتثاث كل شر وقهر .

فلنتأدب على منواله عليه الصلاة والسلام باتباع أوامره والإبتعاد عن نواهيه ، عسانا نفلح في دنيانا وآخرتنا ،  مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام ” أدبني ربي فأحسن تأديبي ” .

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بمناسبة حلول ذكرى مولد خير البشرية محمد صلى الله عليه وسلم أقدم خالص أمنياتي لطاقم جريدة جرسيف سيتي وإلى جميع ألقراء .
    وأقترح على طاقم الجريدة تخصيص حيز في الجريدة لتدارس سيرة المصطفى لأننا في حاجة ماسة في هذا العصر لمعرفة خصال نبينا للإقتداء به لعلنا نخرج من ألأزمات التي يتخبط فيها العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى