الثقافة..نخدمها أم نستخدمها

إن المتأمل لحالة الثقافة اليوم بالإقليم محاولا المساهمة في تشخيص مواطن الخلل والإصابة أجدني ملزما أن اعترف بكوننا نحن مشكلة هذه الثقافة وأزمتها الحقيقية , لقد أضحت الثقافة داخل مدارنا الإقليمي رهينة كائنات دعاة نصبو أنفسهم أوصياء عليها بحيث لايحق لغيرهم الخوض فيها والتحدث عنها بدعوة كونهم وحدهم يملكون حق الإشراف وحق الأهلية , بل يزعمون أن مفاتيح الثقافة داخل الإقليم بأيديهم وأي واحد يرغب في امتطاء صهوتها من العامة فما عليه إلا أن يسلم زمام أمره إليهم وان يرضى بالخضوع لأوامرهم وشروطهم ضمن مشروع يكرس واقعهم راضون عنه لكونهم المستفيدون منه ومن يواليهم غير مبالين بمستقبل الإقليم ولا بماضيه ولابحاضره وان ادعوا ذلك يبقى نفاقا وتمويها وفق مخطط بائس يسعى هؤلاء إلى تنفيذه سواء عن جهل بانعكاساته أو بهدف خدمة أجندة خفية.
لقد ابتلي إقليمنا الفتي جرسيف بشرذمة انتهازية وان شئت قلت عصابة لا هم لها إلا التفكير في تحقيق مصالحها والمحافظة على تلك المصالح بكل الوسائل المشروعة والخفية والمبتذلة لخدمة وترويج بضاعتهم.
يقول المفكر العروي:”انه يستثمر في الواقع تأخرنا التاريخي ليخاطب أولائك الذين هم في مقدمة التاريخ , وبالتالي يستطيعون وحدهم تبريره , تقييمه والإستمتاع به”.
إن المثقف الذي يحمل فكرا نقديا حرا يرفض أن يكون منبطحا لأي ضغوطات أو إكراهات وابتزازات لبعض أشباه المثقفين المنتفعين المحسوبة على الإبداع أو الإعلام أو الحقل السياسي أو الجمعوي وفق رؤية فكرية متعالية أكثر تدين المثقف الواعي خدمة لأهدافها بطرق ملتوية مع الإستفادة من تشجيع بعض الأفلام المرتزقة تعتبر الثقافة تمر عبرها ومن خلالها , فاقدة للحس الثقافي الحقيقي من مظاهر تقديس بعض أهل القرطاس والقلم وكتاباتهم . هذه الثقافة الساذجة والإرتباط بالتعاطي مع الغير والناظر إلينا من علياءه ليدفعنا إلى النكوص وإغراق في تعظيم دواتهم لتتحول أخطاؤهم وسلوكاتهم المنحرفة واللا أخلاقية أحيانا إلى مذاهب مقدسة.
جميل ان ندافع عن ثقافة وهوية الإقليم وان نكتب ردودا مطولة على ما ينتقصها أو يزدريها لكن الأجمل أن ندعو إلى الثقافة العالمة التي تهذب الذوق وتساهم في صقل الشخصية وتدفع إلى رقيها وتحديد الأولويات في الحرص الشديد للدفاع عن الثقافة المحلية حتى لاتذهب جهودنا سدى في نقاشات هامشية جوفاء وأن نختار أن نخوض صواعات دون كيشوتية ضد طواحين الهواء معتقدين في الآخر مصدر الشر والخطر سواء كنا متفقين معهم حول المضمون أم مختلفين وأن لانعتبر من يخالفنا الرأي ويختلفون معنا حول ماهية الثقافة والمسافة الفاصلة بيننا في مقاربات ذات قيمة علمية ومعرفية إنما تنطوي على شحنات من الهواجس ضد المخالف أو المختلف معنا -نعم للإختلاف, لا للخلاف-والآراء المصرح بها , والمعبر عنها استهدافا للثقافة , باعتبارها راعية الثقافة والسابحين -إيجابا- في فلكها يدعونا إلى الحوار المنفتح -الغير إقصائي- لمناقشة قضاياها المتشعبة وروافدها المختلفة ضمن حلقات تواصل تساهم في اغناءها وزيادة في رصيدنا اللامادي لخدمة التنمية.




شكرا لصاحب النص على مقاله ،وهي شهادة حية لواقع الثقافة بجرسيف والتي عبر بها عن كثير من هموم وإنتظارات مجموعة من مثقفي المدينة الذين فضلو العزوف عن الساحة الثقافية وفي كل ما يتعلق بهدا الحقل المعرفي كتعبير عن الغضب من هؤلاء الإنتهازون والمتملقون ، وتنصيبهم كأطر واصية على الثقافة،وصمت أهل الحق والرأي يصيب الإبداع الحقيقي والفن الجاد في مقتل ، وتصاب أدواته بالترهل،وكل ما ينتجونه لا يمكن إعتباره أو أن يكون إضافة وإبداعا دليل أن مسؤولي الإقليم يدقون أخر مسمار في نعش هدا الإقليم الدي لا يمكن أن يركب قطار الإبداع والثقافة والتعبير من العمق نحو السطح المجتمع بكل إكراهاته الواضحة والخفية
تحية لصاحب النص ، إذا لم يعجب “المثقفون ” أو الأوصياء محليا على الثقافة ، فليعلموا أن أهل كرسيف ، آن الأوان لينطقوا ، و لو بلغة الإشارات ، إن هم أعوزتهم الكلمات .
Ce qui m a vraiment touché dans cet article bien abordé par Rachid,c est la tutelle de quelques uns sur toutes guercif,on les trouve dans tous les domaines,et,avec toute franchise ils ne représentent que leur satané culture
Comme dit l adage,s il n ya pas de complexe,il n y aurait plus de débat .Le point faible de l homme inculte,c est qu il ne peut pas s épargner de sa neutralité.Cet article a touché la culture qui s est esclavée par des rugisseurs qui l ont piétinée et l ont considèrée comme monture vers des profits .
Je lis toujours les articles de guercifcity mais sons mot dire puisqu’il s’agit la plus part des fois des article de fait divers cette fois ci je réalise qu’il faut intervenir avec son opinion car cet article a réussi aumoin au niveau de son intitulé qui a tiré la sonnette d’alarme sur un sujet qui englobe toute nos maux sociale a savoir l’arrivisme l’ignorance la délinquance et d’autres nombreux fléaux dont souffre la société en fait la question culturelle est bel et bien entre des mains qui n’en connaissent que le nom et connaissent bien leur profit personnel bien loin de l’intérêt public parfaitement comme c’est le cas pour nos chers élus et c’est très normale car la première catégorie représente la terre fertile ou pousse la seconde dans un contexte de rentes économiques .les vrais cultivés sont les dernière rang contrôlant se qui se passe faute de quoi ils ne peuvent pas faire face à ces Lobis mafieux ou encor d’une manière arriviste
copier voler
أسلوبك في إنتقاد الأخ والصديق رشيد بوستة لشخصه بعيدا عن ما تناوله مقاله الشديد الغنى من حيث المعاني والإشارات والتناسق بين فقراته، يوضح أن تسبح غير بعيد عن البركة العفنة لهؤلاء الإنتهازيين المتملقين وأصحاب الأقلام المأجورة ٠
فقليل من الخجل يا أولاد ٠٠٠٠٠ على حد تعبير الشاعر السوري ”’مظفر النواب
تحية للحرس الأميري ليس صاحب التعليق طبعا
إنما لوحدة الحرس الأميري بالإمارات العربية المتحدة الذي تشرفت بالتدريب داخله مركزه، لكن لبأس أن أشكر صاحبنا لمنحي الفرصة لتوضيح بعض الأمورلقراء جريدة جرسيف سيتي
1. بالنسبة لوحدة الحرس الأميري فلحسن حظي لازلت أحتفظ بـ ( ٠شعار وحدة الحرس الأميري ،شعار القوات المسلحة ، بطاقة دخول المعسكرات )
2. بالنسبة لمدرب دولي فأتوفر على شهادات دولية في التدريب الرياضي
وإعتراف من المؤسسة الدولية alqudra abou dhabi uae
3.أما إبداعتي في الشعر وغيره فالمطلوب منك ببساطة يكفي فقط بحث على
google
ـ كل ما سبق وصرحت به ستجده على صفحتي على الفيسبوك فقط أكتب
rachid boussetta
يصعب عليك وعلى حتى أشباه المثقفين مثلك الخوض في مواضيع مثل الثقافة
Marjo Ida amkan min ikhwan dyal guercif city anaahom yaawdo makal tashih hit clavier en froncies mamfohamach Ida amkan
Hona tama kobrra ibno madina Howa man yasna3o tajaha lilasaf ana wlad madina yahsadona baadahom wbrani ydir mabara fwadif bsa3ad. Bsa3ada fkolch tahiyati wdima guercif
Whonaka aydan hal taza hiya wasiya aaliya fi koli achyae takafa…. Lakin man daiimaman aladi. Ydakhol min kharj madina Howa man yafham fi. Takafa fin chiyacha fin cinéma. Finalement masrah.
fi chiaar
Hada makal laho risalat kawiya likoli(hatraf motmalik)wajamil fin hada makal ytahadat aan fia moaayana achebah motakafin wjamaawiyin bianhom ykhdomon takafa waamal jamaawi. taybano fwajiha anahom ykhdomona
Cet article diagnostique parfaitement les maux de la culture de la région.MR R.B a su dénoncer les profits de certains imposteurs, qui,sans pudeur, montent sur notre culture pour quelques miettes de bien.Ils sont des prestidigitateurs
اتمنى ان يتسع صدر ادارة الموقع لهذا التعليق وتعمل على تمريره، أولا نحيي هذا الشاب ” الغيور ” على ثقافة المنطقة، نحييه على صمته الرهيب وتحين الفرص، نحييه على انتقاده الدائم لكل عمل كيفما كان وفي أي إطار تم تنظيمه، نحييه على نقاشاته البزنطية التي تفوح منها رائحة الأنانية والحقد على المخالفين لرأيه وليس المختلفين معه ـ كما عبر على ذالك في مقاله الفقير ـ نحييه على جرأته الزائدة في انتقاد الأشياء من حوله بأسلوب وقح رديئ ركيك ـ مبزبز ـ وأعتذر عن المصطلح، نحييه على كذبه الواضح، حول المدرب الدولي، حول السويسيو رياضي، حول الشاعر، الكاتب والحرس الأميري وساحة ظهر المهراز وما تحمله من ذكريات لهذا الفرس المغوار، نحييه على رصيده اللامادي في الكذب والبهتان. وشكرا على النشر