إنهيارات بإحدى أوراش البناء تهدد حياة الساكنة المجاورة

جرسيف سيتي
على إثار أعمال البناء التي تشهدها إحدى الأوراش وسط المدينة بشارع محمد السادس المعروف بطريق وجدة،أثارت إنهيارات متعددة شهدها المكان هلع الساكنة المجاورة للورشة ،وذلك نظرا للشقوق التي بدت في البنايات التي يسكنها هِؤلاء والتي تعد من أقدم البنايات في المدينة.وحسب إحدى ساكنات العمارة المجاورة لعمليات الحفر ،والتي دعتنا لمعاينة البناية من الداخل والتي تضررت بشكل كبير جراء هذه العمليات ونظرا لقدم هذه البناية،وأكدت لنا في السياق ذاته أن الساكنة دعت صاحب العمارة إلى القيام بالصيانة اللازمة من أجل توفير شروط السلامة والأمن للساكنة، لكن دون استجابة تذكر.
وتطرح مجموعة من التساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة عند التصريح بإقامة أوراش من هذا القبيل ،بجانب عمارات قديمة البناء مهددة بالانهيار في أية لحظة ومعرضة حياة الساكنة للخطر.








قلوبنا مع سكان العمارة والخطير في الأمر أن مقاول الورش أكد بعد انهيار يوم الجمعة وانهيار يوم السبت وتشقق و تصدع بعض الجدران أن العمارة لا محالة ايلة للسقوط ,فهل السلطات التي لم تحرك ساكنا تنتظر سقوط ضحايا و ان يدفع احد السكان و خاصة الأطفال حياتهم ثمنا للبناء العشوائي و المرقع في غياب الرقابة و المسؤولية ,
رغم الإنهيارات لازالت الأشغال مستمرة و لا زالت الإنهيارات ولأ حراك للمسؤولين و لا حياة لمن تنادي ربما ينتظرون سقوط ضحايا ليأتي البطل الخفي سبر مان لينقدنا أين حقوق الإنسان اين المسؤولية اين الإنسانية,,,