فدرالية الفروسية التقليدية تنفي تسريب البارود

جرسيف سيتي
إيمانا منها بمبدا نشر الرأي والرأي الآخر،توصلت جريدة جرسيف سيتي اليوم بتوضيح لعدد من النقاط التي سبق أن تم إيرادها بمقال نشر بالجريدة حول ما تعيشه الفدرالية الإقليمية للفروسية التقليدية من صراعات،وبالتحديد ما ارتبط بما تم ذكره حول ما شاب عملية توزيع البارود في النسخة الأخيرة من مهرجان الزيتون،وما أثير حول مصير كمية من البارود التي أثارت فرسان مزكيتام والذي تم تداوله في النسخة الماضية من مهرجان الزيتون.
فقد توصلت الجريدة بتوضيح في الموضوع من لدن الفدرالية الإقليمية للفروسية التقليدية مرفوق بنسخة من محضر توزيع مادة البارود على الفرسان المشاركين في احتفالات مهرجان الزيتون في دورته الرابعة والعشرون بجرسيف،والتي شاركت فيه 58 فرقة للخيالة في ألعاب الفروسية بحوالي 640 فارسا.وذلك لتوضيح تفاصيل الاشراف على توزيع هذه المادة الخطيرة.
وحسب المحضر الذي توصلنا به فقد أشرفت اللجنة المختلطة ،المشكلة من باشا المدينة وممثلى الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية وجمعية مهرجان الزيتون وممثل عن فدرالية الفروسية،على توزيع 350 كيلوغرام من مادة البارود على مدى ثلاثة أيام للسيد علي السهلى ممثلا للفدرالية.وحسب المحضر نفسه ،فإن الكمية قد استهلكت عن آخرها في ميدان الفروسية.وقد نفت الفدرالية أية صلة لرئيس الفدرالية بعملية توزيع مادة البارود،وقد تم توزيعها في شفافية تامة ولم يتم تسريب أية كمية لهذه المادة.




