إقليم جرسيف: ثلاث سنوات …… ماذا تحقق؟

عرف المغرب مؤخرا حركة تغييرات وتعيينات جديدة وسط ولاة وعمال المملكة، هذه الحركية تأتي في سياق التوجيهات الملكية السديدة، والمفهوم المتجدد للسلطة، الذي أسس له جلالة الملك، والقاضي بتعزيز الحكامة الترابية، القائمة على سياسة القرب والعمل الميداني، والإصغاء إلى المواطنين والعمل على التجاوب مع انشغالاتهم، والانكباب على أوراش التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية.
وقد انعم جلالة الملك محمد السادس سنة 2010 على رعاياه الأوفياء بجرسيف بجعله إقليما، وتعيين عامل جديد على الإقليم لخدمة مصالح المواطنين والإنصات لآمالهم وطموحاتهم عن قرب.
لم نكن كمواطنين بسطاء على وعي بما سيخلفه قرار إحداث عمالة الإقليم قبل الآن،لكن القيمة المضافة لإحداث العمالة اتضح جليا بعد مرور السنوات الأولى من عمر الإقليم،وما تم تحقيقه منذ 2010 إذا ما تمت مقارنته بعمر طويل مشترك مع عمالة إقليم تازة بحلوه ومره.والتجسيد العملي لسياسة القرب بالإقليم؛من خلال الإنصات لهموم المواطنين وانشغالاتهم ،إما بطريقة مباشرة من خلال استقبال المواطنين ،أو عن طريق فعاليات المجتمع المدني التي ظلت خلال السنوات الثلاث تنقل هموم وتطلعات الساكنة كلما أتيحت الفرصة لذلك.
سنعرج من خلال ما سندرجه من أمثلة على التغييرات التي شهدها الإقليم في مختلف المجالات لعلنا نرسم ملامح لثلاث سنوات من عمر إقليم فتي تحول من مدينة قروية إلى إقليم تتشكل فيه أدوات الحضارة .
نعدكم أننا لن نقول بأن جرسيف جنة غناء وصلت درجة الكمال في جميع المجالات؛بل سنقول الحقيقة من خلال ما نراه ونلمسه من منجزات تتحدث عن نفسها ولا تحتاج أحدا أن يكون ناطقا رسميا عنها.
المجال الحضري:
– ساكنة الشويبير والأحياء المجاورة له عانوا الأمرين لسنين عديدة مع القنطرة القديمة ،لكن بإنشاء القنطرة الجديدة فكت العزلة عنهم .
– إنشاء الممرين السككين بطريق صاكة وحوض الرتم حل مشكل ممرات السكك الحديدية بالمدينة وما كانت تخلفه من حوادث خطيرة .
– المتنفس الثقافي الذي ظل ينتظره شباب المدينة والمكون من طابقين والذي شيد وسط المدينة والمتمثل في دار الثقافة.
– بناء دار العجزة ،للعناية وإيواء المسنين وتوفير الدفئ والحنان لهذه الشريحة.
– بناء مركز علاج مرضى القصور الكلوي وفر على المرضى التنقل لمدن المملكة قصد العلاج.
– بناء مستوصف باولاد حموسة لتقريب الخدمات الصحية للمواطنين .
– اقتناء جهاز سكانير للمستشفى الإقليمي.
– تهيئة المدينة من خلال حديقة جنان السبيل والحديقة المقابلة لملعب المسيرة الخضراء.
– توسيع القطب الحضري في طور الإنجاز.
– دعم مشاريع الجماعة الحضرية لجرسيف؛إصلاح الشواع والساحات العمومية .
– بناء المحطة الطرقية الجديدة بطريق وجدة.
– بناء القاعة المغطاة بطريق وجدة.
– بناء المركز السوسيو رياضي .
– تجديد شبكة الإنارة العمومية بالمدينة
– مشروع التطهير السائل لمختلف أحياء المدينة .
– إنشاء منطقة صناعية بالشويبير.
– توسيع مجال وخطوط النقل الحضري .
– تخصيص 20 هكتار لمقبرة حمرية ولجمان.
– تخصيص 30 هكتار لمقبرة الشويبير سيدي بنجعفر.
– دعم مشاريع التعاون الوطني والشباب والرياضة وكافة القطاعات الأخرى.
المجال القروي:
– تأهيل مركز تادرت .
-تقوية شبكة الإنارة العمومية بجميع جماعات الإقليم؛ تادرت، راس لقصر، مزكيتام،صاكة، لمريجة، بركين، هوارة اولاد رحو.
– الانتهاء من كهربة 130 دوار في أفق بداية هذه السنة.
– بناء وتعبيد عدد مهم من الطرق بكل من بركين ،لمريجة ، وراس لقصر.
– فتح وإصلاح مسالك لفك العزلة عن العديد من دواوير بركين؛كتمكردين، تخامين، ايت عبو، بني عبد الله، الزاوية، تابغ، وغيرها من دواوير بركين ،راس لقصر، صاكة، هوارة، مزكيتام، تادرت.
– بناء دار الطالب والطالبة بهوارة اولاد رحو
– بناء دار الطالب والطالبة ببركين
– بناء دار الطالب والطالبة لمريجة
– بناء إعدادية بركين.
– بناء مدرسة جماعاتية ببركين.
– بناء دار المرأة بهوارة.
– بناء دار المرأة القروية ببني مقبل.
– بناء مقر الهلال الأحمر باولاد صالح هوارة اولاد رحو.
– تزويد مركز صاكة بالماء الصالح للشرب بصاكة.
– بناء ملعب رياضي بصاكة.
– تأهيل مركز صاكة .
– تأهيل مركز لمريجة.
– تزويد دوار اولاد احميد والدواوير المجاورة لها بالماء الصالح للشرب.
– بناء مراكز صحية جديدة ومساكن أطر الصحة بجماعات؛الصباب ،تادرت،هوارة
– دعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية لمختلف الفاعلين الجمعويين بكافة تراب الإقليم.
هذه فقط بعض ملامح التغيير التي تشكلت خلال الثلاث سنوات الماضية ،جعلت فعلا المواطن البسيط قبل المتتبع للشأن المحلي يدرك التحول المهم الذي عرفه الإقليم في شتى المجالات.مشاريع أنجزت فوق أراضي مسترجعة وأخرى جماعية أخدت من بين أيدي المتربصين بها ومشاريع أخرى في طور الإنجاز ،لكن انتظارات المواطن الجرسيفي تبقى كبيرة وأماله وطموحاته واسعة تتوق لمستقبل أفضل ومنجزات أكبر.
ندعو ختاما كافة المسؤولين بالإقليم إلى الوعي التام بالأمانة الملقاة على عاتقهم والاضطلاع بدورهم وتحريك عجلة التنمية والدفع بها نحو الأمام،وكذا تحقيق تطلعات المواطنين والاستماع لآمالهم وآلامهم ،ونهج سياسة القرب انسجاما مع الإرادة الملكية في هذا الصدد والتي تجعل المواطن مركز الاهتمام، مذكرين بأن التاريخ يسجل بصماتهم والمحاسبة تنتظرهم عملا بمقتضيات الدستور الجديد الذي يربط المسؤولة بالمحاسبة .





guercif ine chae allah medina moubaraka
Très bon article !!
شكراجرسيف سيتي على هذا الفلاش باك الخاص بالمنجزات التنموية بالإقليم وعلى متبدلونه من جهد من أجل وضع الساكنة المحلية في قلب الحدث ،وهذا أمر يحسب لكم.في مايخص القفزة النوعيةالتنموية الأخيرة فهي جاءت كنتيجة للسياسة التي ينهجها العامل الإقليمي منذ تسميته.السؤال المطروح إلى أي حد ستصمد هذه المشاريع في ظل غياب مراكز متخصصة في صناعة إنسان قادر على الإنخراط الإيجابي العفوي في التنمية الهادفة ؟كلنا واعون بما نتطلع إليه ، قليل التكوين والشجاعة نححق مرادنا.
– اقتناء جهاز سكانير للمستشفى الإقليمي.(اين هو)
– دعم مشاريع الجماعة الحضرية لجرسيف؛إصلاح الشواع (اين هي الشوارع التي تتحدث عنها .
يا ابن الصباب التنمية بالاقليم شمولية و نحمد عليها الله مما كانت عليه الدائرة الترابية من قبل فولا البادرة الملكية التي جاءت وراء انشاء هدا الاقليم ما كنا نعيش القرب من بعض المصالح و الحداثة تكون بالتدريج دون ان نتطرق لاحصاء المنجزات اقليميا و ان قلت اخي البونصري العكس و ترغب في التغيير قبل ان يرتد اليك جفنك هدا غير ممكن و ستدفع بنا لنعيش معك الخيال و نستعر من سبوية نقطتين للصباب و تصبح بجرة قلم مدينة الضباب فاحمد الله و كن فاعلا لا مفعولا به
choukran gurcif city markaz ssihi sbbab kayn mn 2002 machi hta ja l3amil tri9 dyal guercif brkin sirou douzou mnha ouchoufou lppist hssan mnha sbbab mhmmach koulou 9rit f mdrasa f 1980 koulha rayba mazala hakda kay9raw fiha wladi f 2014 (lkhrgiya)
أريد فقط أن أشيد بطاقم موقع جرسيف سيتي ال=ي أبان على احترافية ومهنية عالية من خلال مقالات صحفية تخالج اهتمامات وهموم الساكنة المحلية فشكرا على مجهودكم المبدول من أجل تنوير الرأي العام المحلي لقد أصبحت المنبر الإعلامي لإقليم يطمح في المزيد من الرقي والتنمية وفي دلك فل يتنافس المتنافسون,
اشكر جريدة جرسيف سيتي على هده التوضيحات وخصوصا دكرها لاكبر عدد من المشاريع المنجزة والتي في طور الانجازلها علاقة بالمبادرة الوطنية وعامل صاحب الجلالة نصره الله وليس ممن يتجرؤون ويفترون على المواطن بانهم هم اصحاب هده المشاريع
هناك من لا يريد ان ينظر الى النور يفضل دائما الظلام لا يرى السيء لن نفسه جبلت على ذلك فهو شر على نفسه و على غيره فلا تيأس عليه سيجد نفسه وحيدا في الطريق الذي يسلكه