مندوبية الشؤون الإسلامية بجرسيف تكرم الأستاذ عبد الحق الصابوني

جرسيف سيتي؛
شهدت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بجرسيف مساء أمس الثلاثاء 11 فبراير 2014 تنظيم حفل تكريم لفائدة المندوب السابق للشؤون الإسلامية الأستاذ عبد الحق الصبوني،الذي انتقل مؤخرا كمندوب إقليمي بتاونات.
هذا الحفل الذي نظمه موظفو المندوبية وأطر برنامج محو الأمية بالمساجد بالإقليم، عرف حضور بعض فعاليات المجتمع المدني ،وتميز بإلقاء شهادات في حق المندوب السابق لجرسيف والذي عرف،حسب الشهادات المختلفة للحضور، بتواضعه وأخلاقه الحميدة وتفانيه في السهر على تدبير الشأن الديني بالإقليم والارتقاء ببرنامج محو الأمية بالمساجد،والذي تميز في فترة تسييره للمندوبية بتكريم ملكي للإقليم في شخص المستفيدة من البرنامج نعيمة أمين والتي توجت بداية الموسم الماضي بجائزة تسلمتها من يدي جلالة الملك محمد السادس بمراكش .
وقد عبر الحاضرون عن مدى حزنهم لانتقال الأستاذ الصابوني لتاونات ،متمنين له بالمناسبة التوفيق في مهامه الجديدة ،كما تم بهذه المناسبة تقديم هدايا رمزية للمحتفى به كعربون محبة وتقدير.
وجدير بالذكر أن الوزارة فتحت باب الترشيح لشغل مهمة المندوب بجرسيف مؤخرا،ويعتبر 01 مارس كآخر أجل لوضع الترشيحات.














كان هناك حضور مشروب رستوي و بالبي اكتر من ما قيل عن هدا الاستاد و انصحكم ان هاته لا تليق بالنقل الصحفي و شكرا
بصراحة سي عبد الحق الصابوني الرجل المناسب في المكان المناسب,كان مع جميع موظفيه،بمثابة أخ، وصديق، ورئيس، وأستاد، وأب، ولا يزال إن شاء الله. فهو بحق نعم الرجل،أسأل الله تعالى أن يوفقه وجميع الفاعلين في الشأن الديني لما فيه خير العباد والبلاد .
نتمنى خير خلف لخير سلف كما ادعو من هدا المنبر جل المسؤولين الى الاقتداء بهدا الرجل الفد بكل صراحة وبدون مجاملة او محابات الحق يقال كيف ما كان الحال لاول مرة في تاريخ جرسيف تحزن الساكنة الجرسيفية وتاسف لانتقال مسؤول اداري وهدا ان دل على شيئ فانما يدل على وطنية وحب العمل والتفاني ونكران الدات في خدمة الشعب و الاحساس بالمسؤولية وان المسؤول كيف ما كانت درجته فانه لا يتصدق على المغاربة وانما منصبه يتطلب منه خدمة المغاربة شكرا سي عبد الحق وفقك الله في حياتك الشخصية والعملية و الاخروية
لم يتسن لي حضورحفل تكريم استاذنا الكريم وكل ما يمكنني قوله هو انه كان بحق نعم الرجل ونعم المسؤول لم يشعرنا ابدا اننا مرؤوسين او اننا تحت امرته جزاه الله خيرا واتمنى له كل التوفيق في مهامه الجديدة وسعدات منذوبية تاونات به وارجو من الله ان يكون المنذوب الجديد خير خلف لخير سلف.
السيد عبد الحق ترك بصمة طيبة لدى العاملين بالحقل الديني او خارج الحقل الديني لدى القريب و البعيد و هذا خلق الرجل لا يتصنع المواقف بل جبل على حسن الخلق و هذا ان دل على شيئ فإنما يدل على المعدن الطيب و الأصل الشريف للرجل نتمنى له التوفيق في إدارته الجديدة
في الحقيقة عندما يمتمدح شخص وهو في منصب أو مسؤولية فسيتهمنا البعض القليل أو الكثير بالتملق أو النفاق أو أغراض مصلحية أخرى، غير أنني اقول شهادتي و الأستاذ عبد الحق قد غادرنا الى إقليم تاونات ،متمنيا له التوفيق و النجاح في أعماله الجديدة.
هذا الرجل لم يتسنى لي لقاؤه إلا في مناسبات قليلة جدا، رغم خضوعي لسلطته الإدارية، بحكم البعد الجغرافي،ولم ألمس فيه غير التواضع والأخلاق الفاضلة و حسن التدبير والحكمة والتبصر.كان دائما يوصي بالأئمة خيرا بالإقليم وبابه مفتوح لهم بيسر، و يتقصى أخبارهم هاتفيا في أبعد نقطة في الإقليم.لقد كان دائما أبا عطوفا على كل من ينتسب الى مصلحته(موظفين،مؤطرين،مرشدين،أئمة…الخ)
لست هنا مجاملا أومبالغا و إنما هي كلمة حق ،وكان بودي الحضور لتوديعه مع باقي الإخوة،لكن لم تسمح ظروفي بذلك،ووددت أن أعبر بها عن إمتناني لهذا النوع من المسؤولين الشباب الذين لا تستهويهم البيروقراطية بقدر ما يشغلهم تسيير إداراتهم على النحو المطلوب.
نعم المسؤول ونعم الاخلاق والتواضع كم تمنيت الحضور ولكن للاسف ومن خلال هدا التعليق اهنئه لتوليه المنصب الجديد رغم ان المدينة ستفتقد لمتل هؤلاء