هل باتت شارة رابعة تقلق بعض إعلاميي جرسيف؟

توصل بريد جرسيف سيتي بمقال من مسؤول فصيل حزبي محلي يرد فيه على مقال بإحدى الجرائد الإلكترونية الزميلة بالإقليم، و تبعا لمبدأ الرأي و الرأي الآخر فإننا نفتح المجال للتعبير عن الرأي لمختلف المكونات الجمعوية و السياسية والنقابية في إطار من الحوار الهادف و الراقي، و نؤكد بأننا نقف على مسافة واحدة تجاه كل الفرقاء و المواد المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجريدة و تلزم كاتبها فقط بمحتواها،في رؤية نروم من خلالها خدمة الإقليم قدر المستطاع بإعلام هادف و مسؤول .
هل باتت شارة رابعة تقلق بعض إعلاميي جرسيف؟ – عبد الرحمن البارودي*
*******
صار من الواضح أن رفع شارة رابعة العدوية من طرف شبيبة العدالة و التنمية أو غيرهم من أبناء هذا الوطن لا يروق بعض إعلاميي مدينة جرسيف مع الأسف، إذ يريدون خلق نقاش هامشي حول الموضوع، فبعد تعليق بالونات تحمل شارات رابعة في القاعة التي شهدت تنظيم محاضرة بعنوان ” الشباب و مقومات الهوية” و التي أطرها الشيخ عبد الله نهاري أسرع صحافي من جريدة إليكترونية محلية إلى إعادة فتح النقاش حول اتهام حزب العدالة و التنمية المغربي بانتمائه لحزب الإخوان المسلمين بمصر أو ولائه له أو السير على منهاجه أو أو … أين يكمن الخلل إذن؟ و ما الداعي في هذا الوقت بالذات للخوض في طبيعة العلاقة بين حزب العدالة والتنمية بالمغرب وجماعة الإخوان المسلمين بمصر؟ و ما الهدف من وراء كل هذا؟
خصومات و تصفية حسابات سياسية لا تسمن و لا تغني من جوع يراد لها أن تحل محل التنافس السياسي الشريف على خدمة مصالح الشعب المغربي التواق إلى الحرية و العدالة والتنمية الشاملة. فحزب العدالة و التنمية و الحركات الإسلامية في المغرب لا علاقة لها بتنظيم الإخوان المسلمين بمصر و لا وجود لعلاقات تنظيمية بينها، كل منها تتميز بفكر خاص بها و أشكال تنظيمية و مؤسساتية مختلفة عن الأخرى.
حزب العدالة و التنمية كحركة اسلامية يعود تاريخ ظهورها الأول منذ السبعينيات و خاضت الحياة السياسية من خلال حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية الذى أصبح بعد ذلك حزب العدالة والتنمية فى سنة 1992 ليخوض أول انتخابات سنة 1997وفاز فيها بـتسعة مقاعد، وفى الانتخابات التى تلتها بعد وفاة الملك الحسن الثانى رحمه الله حاز على اثنين و أربعين مقعدا سنة 2002 فى عهد الملك محمد السادس نصره الله وسنة 2007 فاز بـست و أربعين مقعدا، لكن لما جاءت رياح الربيع الديمقراطي حصل الحزب على 107 مقاعد وقام بتشكيل الحكومة بتكليف من الملك.
أما تنظيم الإخوان المسلمين بأرض الكنانة فيرجع الفضل في تأسيسه للمرشد الأول حسن البنا على شكل مكتب أو مجلس تنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين يضم في عضويته أفرع الجماعة في الدول العربية والأجنبية. توقف نشاط المكتب بعد تولي الرئيس المصري جمال عبد الناصر الحكم و تم حل الجماعة في عام 1954 ليعاد إحياء التنظيم بعد ذلك لبحث شؤون الدعوة و عقد اللقاءات في عدة بلدان مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وإسطنبول وبيروت، وعمّان وبعض الدول الأوروبية.
حاول الإخوان إنشاء شعب لهم في العالم الإسلامي في يونيو 1937 كانت إحداها في فاس، وكان مندوبها محمد بن علال الفاسي، والأخرى كانت في طنجة، وكان مندوبها أحمد بن الصديق، لكن سلطات الاحتلال الغاشم اعتقلت السيد محمد بن علال الفاسي، ونفته خارج البلاد في عام 1937م، مما أدى إلى انكماش دعوة الإخوان في المغرب وعدم انتشارها لانشغال أهل هذه البلاد بالجهاد المقدس ضد المحتل الفرنسي الغاشم، وكثرة ما يعانيه شعبها من الآلام والطغيان.
كما لا يمكن بحال من الأحوال أن ننكر ذاك التفاعل الإيجابي بين الطرفين في القضايا المشتركة من قبيل التنديد بما يجري في المغرب من بربرية من قبل المستعمر الفرنسي ضد الشعب المسلم الأعزل في الوقت الذي ينظر فيه إلى أن ما حدث و يحدث في مصر حاليا انقلاب عسكري مكتمل الأركان سيؤدي بالبلد إلى طريق مسدود لا محالة يندرج في سياق مؤامرة عالمية تستهدف الإسلام عامة مسخرة بعض الأقلام المأجورة و المنابر الإعلامية العميلة داخل نفوذ البلدان العربية و الإسلامية و منها المغرب في محاولات يائسة لإجهاض تجربة العدالة و التنمية بمطالبتها حل مشاكل تراكمت عبر أكثر من 60 سنة من حكم أحزاب هي الآن تصطف في صفوف المعارضة أنفا عنها لم تجد أمامها بدا من التشويش على منهاج الإصلاح بعد نفاذ كل أوراقها و انقشاع غيوم الفساد و الاستبداد التي عمرت طويلا في دواليبها أمام المواطن المغربي.
إن كان لا بد من فتح نقاش أيها ” الأخ الفاضل” فإننا نقترح فتحه على أرض الميدان و ليس على الهامش كما تقترحون، و يبقى اختيار موضوع النقاش من اختصاص واقع مدينتنا السليبة. فالخوض في نقاشات هامشية غير مجدية سنترفع عنه إيمانا منا أن رسالتنا الكونية التي فطرنا عليها أسمى من ذلك بكثير، كما أن هويتنا الإسلامية تفرض علينا أن نعيش هموم الإنسانية جمعاء و نحمل قسطا وافرا منها مصداقا لقول النبي صلى الله عليه و سلم: “لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرًا”. ألم يكن من الأجدى – مثلا- التساؤل عن غياب قاعة عمومية تليق بالإقليم يستفيد منها الجميع بدل اكتراء قاعة خاصة ب 2000 درهم؟ الأزمة أعمق بكثير من هذا و ذاك، ينبغي علينا جميعا البحث في جذورها و أصولها لاجتثاثها بدل توزيع التهم ذات اليمين و ذات الشمال دون توجيه النقد إلى الذات. أما شارة رابعة فرفعناها و سنرفعها في كل ملتقياتنا و أنشطتنا بحول الله و تأييده لأنها رمز كل أحرار العالم و ليست علامة لأنصار الجماعة في مصر بعدد من الدول والمدن كما ادعى صاحب المقال. هذا مع الإشارة إلى أن موقفنا هذا لم يكن وليد اللحظة فنتردد في رفع الشارة كما ورد في المقال المزيف للحقائق بل نابع من اقتناع ترسخ منذ الانقلاب على الشرعية و اختطاف الرئيس الشرعي لمصر الحبيبة الدكتور محمد مرسي.
* الكاتب الإقليمي لشبيبة حزب العدالة و التنمية بجرسيف





جميل أن يدافع الإنسان عن أفكاره و يستعمل في ذلك كل الحجج اللغوية و التاريخية و المنطقية.إلا أن إقتباس فقرات بأكملها من كتابات كتاب آخرين دون إعادة صياغتها بطريقته الخاصة و دون ذكر المصدر،نصبح أمام سرقة أدبية،تفقد الكاتب الكثير من المصداقية.
الكاتب نقل الفقرة 5 من مقاله من موقع :www.ikhwanwiki.com/index.php?title=تصنيف:الإخوان في المغرب
نتقدم بالشكر لكاتب المقال ولفضحه المزايدات السياسية لموقع إلكتروني بجرسيف نصب نفسه قسرا جريدة حرة فنتمنى المزيد من تحريك الراكد وإماطة اللثام عن الجريدة التي تخدم أجندة سياسية معروفة وتقوم بالتسخينات للإستحقاقات القادمة فالمطلوب منكم إشهار موقعكم الإلكتروني ليصبح ملاذا لمن قهرتهم الرشوة التي تعطى للموقع الإلكترني المعروف صاحبه بحبه الجنوني للمال
لم يكن لي أبداهدف الانتماء الى هذا الحزب أحترم بعض رجالاته أما من يتخذ الدين مطيةلبلوغ أهداف اله وحده أعلم بها حكومة بن كيران أسوا حكومة في تاريخ المغرب معها عرف المواطن الضعيف المعنى الحقيقي للازمة السي عبد الرحما الله يرحم أيام بوهلال وعمي معنان أنت كنت تقول أنك الافضل في بوهلال والكل يتذكر ما فعله بك كريمي حينما نعته باللص أهدافك لنتخابية محضة حزبك من دعة الطائفية نحن مغاربة ملكيين حتى النخاع بالعربية (اطرطق)
إلى ” نحن هنا”= “جرسيفي” = “guercifien”
لا يهمني أن تبحث في سيرتي الذاتية، أعرفك جيدا و أعرف أنك تعرف عني الكثير، و لا يهمني أن تخوض في هذا إن كان يناسبك. لكن قل لي و للجميع لماذا تختبئ وراء أسماء مستعارة، أنت “جرسيفي” و أنت ” نحن هنا” و غدا باسم آخر… guercifien””ولا شك. ألأنك تتجرع مرارة استبعادك من هيأة لأسباب يعرفها الجميع…
لا تستطيع و أمثالك الانخراط في هذا الحزب و لطالما تمنيت الانتماء إليه و لنقابته و عبرت عن ذلك مرارا لكنك تعرف مسبقا أنه لن يتم قبولك لأن “ريحتك اعطات”
أما من أنا: فأنا العبد الضعيف الفقير لرحمة الله لا حول لي و لا قوة. فمن تكون أنت؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
لا يتم القدح في الكاتب الاقليمي لشبيبة العدالة والتنمية ولكن ربما يتم إزاحة اللثام والحجاب حول شخصيته وهذا حق من حقوق كل الجرسيفيين الأحرار. فغدا ربما نجد الكاتب يتقلد منصبا من المناصب التي تسير أرزاق العباد والبلاد. وحتى أكون أكثر وضوحا. ألم يسأل السيد عبد الرحمان نفسه من كان ومايريد؟ لم اندمج داخل هذا الحزب الذي لم نرى منه غير الحقد على أولاد الشعب. بالأمس القريب جدا نعرف اليبد عبد الرحمان معرفة جيدة ونعلم أن بينه وبين التدين غير الاسم. نعلم أن دخوله للحزب جاء من أجل أطماع الله وحده يعلم سقفها. فكفانا من النفاق فالمنافقون في الدرك الاسفل من النار والعياد بالله. نحن مغاربة وما يهمنا تنمية البلاد وتوفير الحياة الرغدة للعباد. فلم لم ترفعوا شارة لبورما ومسلميها؟ لما لم ترفعوا شارة للبوسنة ومسلميها ؟ الشيشان؟ القدس؟ فلسطين؟ والأمثلة كثيرة. لما لم ترفعوا شعار ارحل يابنكيران الذي أرهق المغاربة بقوانينه المجحفة والزيادات التي تريدون أن تصنعوا بها مصرا أخرى وترفعوا شعار 5 بالمغرب. ولكن وجوهكم صحيحة حديد ما كتحشمو ماكتعرفو الحي.
لو أبصر المرء عيوب نفسه لانشغل بها عن عيوب الناس ؛ لأن المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها، وقد قال الله تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر:38).
نعم اختي “متتبعة” أي شخص يحاول يتحدث عن عبد الرحمن برودي فهو بسبب الغيرة فقط
اما الكلام الذي ذكره الاخ وقوله ” حين كنت تنظر الى الدين كعائق للتنمية ” فبالعكس السيد برودي لم ولن ينظر الى الدين بهذه الطريقة بل بالعكس لم نرى منه الا كل خير.
لاحول ولاقوة الا بالله العظيم
ما هذا الهراء يا” نحن هنا ” انت وغيرك الذي بعيد كل البعد عن الدين اما السد عبد الرحمان برودي معروف بالتفاني في العمل و الاجتهاد في الدين معروف عليه انسان متواضع يسعى دائما لتتقدم مدينته بل وبلده الى الامام وفقه الله لما يحبه ويرضي.
صراحة انا لااعرف لماذا هذا الكره والبغض يملئ قلبك والا لما تنتقض كاتب المقال بهذه الطريقة .
غريب ما تقوله يا “نحن هنا” لا تقولني ما لم أقله رجاء، لم و لن انظر إلى الدين بهذه الصورة يوما من الأيام و إلا ما دليلك؟
نحن مغاربة لا مشكلة، لنا خصوصيات و عادات و تقاليد،لكن جزء من هذاالعالم العربي و الإسلامي الذي نتقاسم معه مجموعة من المقومات مثل الدين و اللغة و الجغرافيا و التاريخ. همومنا واحدة ….
لم أفهم ما الذي تريد أن تقصده ب كلامك: “سيولا رحيما بتلامدتك في الكطوطة”…
السي عبد الرحمان الله يرحم ايام زمان حين كنت تنظر الى الدين كعائق للتنمية ومع أول عظمة من حزب العدالة والتنمية أصبحت تناقش إشارة رابعة نحن مغاربة لنا خصوصيات عادات تقاليد اعراف حضارةسيولا رحيما بتلامدتك في الكطوطة الاسلام أخلاق ومبادئ وليس إشارات عاش الملك عاشت الامة المغربية موحدة