تارودانت:بيان تـــــــــوضـــيـــــحي للرأي العام

توصلت جرسيف سيتي ببيان توضيحي خول بعض الإشاعات الرائجة في تارودانت حول تدبير الصرف الصحي؛فيما يلي نص البيان:
على اثر ما يروجه البعض هذه الايام بمدينة تارودانت من ان البلدية فوضت تدبير قطاع “الواد الحار” للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب وتنوير الرأي العام قمنا بالإتصال المباشر برئيس المجلس البلدي لمدينة تارودانت سإستفساره في الموضوع وكان رده كالتالي: قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (6)سورة الحجرات انطلاقا من هذه الأية الكريمة نقول للمواطن الروداني أن ما يروج هذه الأيام داخل المدينة من تفويت الواد الحار إلى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و الكهرباء بعد ضغط عامل اقليم تارودانت على رئيس المجلس البلدي بتارودانت بانه محض كذب وافتراء و بهتان، وان النقاش والمفاوضات مازالت جارية منذ 1998 واهم ما يطرح هو مصلحة المواطنين واهمية البرامج التي ستخدم كل مناطق المدينة وكذا المجال البيئي وبناء محطة للتصفية وللاشارة فان كل بلديات الاقليم اولاد التايمة والكردان واغرم وايت ايعزة وتالوين واولاد برحيل فوتت تذبير الواد الحار للمكتب الوطني للماء منها من فُوت منذ اكثر من 10 سنوات، كما ان اغلب البلديات بالجهة فوتت كذلك، واوضح لنا الرئس ان عامل الاقليم لم يتدخل اطلاقا للضغط او التاثير عليه، وان القرار يملكه المجلس البلدي متى تاكد من انه في صالح البلدية وساكنة تارودانت ومستقبل قطاع التطهير السائل. لهذا نقول للمواطن الروداني اطمئن إنك تملك رئيسا لا يقبل الضغوطات من أي جهة كانت إبانَ سنوات الرصاص وفترة حكم الوزير القوي في الداخلية، والآن كذلك، والذين يروجون هذه الأكاذيب والإشاعات هم الذين فوتوا الواد الحار بالجماعات التي كانوا يسيرونها (ولاد تايمة. وسبت الكردان ….) فمن ضغط عليهم؟ وكذلك هم من كانوا يشككون في انجاز مشروع الواد الحار بمنطقة ”رك اشبار” الذي اصبح حقيقة اليوم. فشكرا للسيد الرئيس الذي يتحمل هذه المسؤولية بكل تفاني رغم الاكراهات والتكلفة الكبيرة لهذا الملف والانتظارات المتعددة.
بقلم الشبيبة الاتحادية -تارودانت-




