المجتمع المدني يدعو الى الزحف لمسيرة 13 مارس من أجل الصحراء واستنكار لتصريحات”بان كي مون”المنحازة

شأنه في ذلك شأن كافة أفراد الشعب المغربي الذي جرح في وجدانه،عقب التصريحات و التصرفات التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، في زيارته الأخيرة الى الجزائر و مخيمات المحتجزين بتندوف،والتي تتعارض بشكل صارخ مع مبادئ الحياد و السعي لحل النزاعات الأممية وعدم الإصطفاف الى جانب طرف ضد طرف آخر.أصدرت فعاليات المجتمع المدني بإقليم جرسيف،بيانات منددة ومستغربة لهذا التصعيد المفاجئ و غير المبرر لشخص يمثل أعلى مؤسسة سلمية في العالم.
وتبعا لهذه المحاولات المضنية لخصوم الوحدة الترابية و التي مافتئوا تسخير كل الإمكانيات اللوجيستيكية و المالية و الإعلامية و الديبلومسية من مقدرات الشعب الجزائري الشقيق المغلوب على أمره،لشراء الإعترافات بالكيان الوهمي و شراء ذمم ممثلي الهيآت الأممية،سارع النسيج الجمعوي و الحزبي و السياسي والنقابي بالمملكة الى الدعوة الى مسيرة وطنية كبرى بالرباط يوم الأحد 13 مارس الجاري،للرد على الإستفزاز غير المسبوق لأمين عام لمنظمة الأمم المتحدة والتي ظلت دائما على الحياد في مواقفها تماشيا مع الميثاق المؤسس لها،ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول.وتعتبر هذه المسيرة واجبا وطنيا على كل مغربي للزحف نحو العاصمة الإدارية وإعطاء صورة قوية عن تلاحم الشعب المغربي واستعداده للدفاع عن مقدسات الوطن وعدم تفريطه في أي حبة من رمال الصحراء التي إختلطت بدماء الشهداء المغاربة الزكية.
وأصدرت فيدرالية الجمعيات التنموية لإقليم جرسيف و التي تضم في عضويتها عددا من الجمعيات المحلية بيانا توصلت “جرسيف سيتي” بنسخة منه،تعبر فيه عن استغرابها و اندهاشها للموقف الذي عبر عنه السيد بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة،والتي جاءت بعد مسيرة طويلة من الإنجازات والإنتصارات من تاريخ استكمال الوحدة الترابية للمغرب منذ القرار التاريخي لمحكمة العدل الدولية بلاهاي لصالح المغرب.
وأضافت الفيديرالية على أنه “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه دورا فاعلا للأمين العام بظغطه على الخصوم لإجراء إحصاء عام لساكنة المخيمات بتندوف و مراقبة صارمة للمساعدات الإنسانية للمحتجزين من الإتحاد الأوروبي،يطلع علينا – كي مون – بمواقف مأجورة “وهو في السنة الأخيرة من ولايته على رأس المنظمة، خدمة لأطماع الإنفصاليين و أسيادهم من جنيرالات الجزائر الذي يسعون للتشويش على التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب.كما دعا البيان السيد “بان كي مون” الى العودة الى جادة الصواب والإسهام في إنجاح مسلسل الحكم الذاتي الذي أشاد به المنتظم الدولي ووصفه بالجدي و ذي المصداقية،مشددا في نفس السياق على أن “المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها ولن يفرط الشعب المغربي في أي حبة من رمالها”.



