جرسيف تودع الحاج أحمد أوهلال أحد شعرائها العصاميين الكبار وعامل الإقليم أول المُشَيّعين

إنتقل الى عفو الله صباح الثلاثاء 08 مارس2016،الشاعر والزجال الكبير المرحوم الحاج أحمد أوهلال بحي الشويبير بمدينة جرسيف،عن عمر يتجاوز التسعين عاما.
وشيع جثمان الفقيد الى مثواه بمقبرة الغفران،جمع غفير من المواطنين،يتقدمهم عامل إقليم جرسيف مرفوقا بعدد هام من الشخصيات الإدارية و المنتخبة.
ويعتبر الراحل الحاج أحمد أوهلال من بين الشعراء الزجالين الحاملين لكتاب الله،المعدودين على رؤوس الأصابع الذين يمتلكون قدرة خارقة على الحفظ،ويجيدون نظم القصائد بالعامية المغربية و باللغة الأمازيغية،وكان يمتلك ذاكرة قوية تختزن الصور الشعرية بسهولة وتطرز الكلام الموزون بارتجال و تلقائية منقطعة النظير.
وعرف عن الفقيد التقوى و الورع و التدين،وخلف وراءه رصيدا كبيرا من الأشعار منها ما هو شفوي ،وما هو مسجل صوتا وصورة أو مدون في ديوان،والتي تتغنى تارة بسيد الخلق،وتارة تحكي صورا وقصصا عن بطولات المقاومين و المجاهدين المغاربة،وتارة ثالثة تنضح بالأشعار والملاحم الوطنية التي تختزل تعلق المغاربة بمقدسات الوطن وثوابته.حيث كانت السنوات الماضية قبل ظهور الأنترنت تشهد رواجا ملفتا لقصائده الصوتية عبر أشرطة”الكاسيط” التي كان يتداولها الناس بشكل كبير.
وتزامنا مع نفس الجنازة حضر عامل الإقليم السيد عثمان سوالي رفقة عدد من المسؤولين،جنازة المرحوم السيد أحمد الورطاسي المزداد في سنة 1935،والد عون السلطة بحي حمرية التابع للملحقة الإدارية الثانية.حيث إستمع المشيعون الى الدعاء للفقيدين مجتمعين بمقبرة “سيدي بنجعفر”.
*ترقبوا مقالا خاصا يتحدث عن حياة الشاعر الكبير أحمد أوهلال.






رحمه الله و أسكنه فسيح الجنان ، هذا نموذج للامازيغي الحر المتشبث بهويته و المعتز بدينه، هو بحق مدرسة ينبغي أن تدرس للاجيال…
الرحمة والمغفرة لشاعر الامزيغ والصبر للامزيغ والاهل