جرسيف: الأسرة التعليمية تودع النائب السابق الأستاذ محمد الجديد بحفل تكريمي خالد

إحتفت أسرة التربية و التعليم بجرسيف،في أمسية خالدة،بأحد رموزها وأول نائب إقليمي للتربية الوطنية والتكوين المهني بالإقليم السيد محمد الجديد المحال على التقاعد بعد مسيرة حافلة من العطاء سواء كمرب للأجيال أو مسؤول تربوي عايش أجيالا وأمكنة عدة خلال مشواره الوظيفي بمدن مختلفة من المملكة.

هذه الإحتفالية الفريدة من نوعها،والتي سهرت على تنظيمها أطر نيابة التعليم بجرسيف،أبى إلا أن يحضرها عامل الإقليم السيد عثمان سوالي رفقة وفد رسمي هام،بعد وصوله للتو من جماعة بركين القروية بعدما أدى صلاة الجمعة بمسجد دوار زاوية سيدي أبي القاسم أزروال،حيث وجد في استقباله المدير الإقليمي الجديد لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني،وقائدا الملحقتين الإداريتين الأولى و الثانية و خليفتيهما،ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس جماعة جرسيف والنائب الأول بها و المحتفى به السيد محمد الجديد ،والنائب الإقليمي للتعليم بإقليم تازة ورؤساء المصالح بالنيابة وشخصيات أخرى.
وفي كلمة افتتاحية لمسير الحفل،الذي إحتضنته إحدى قاعات الحفلات بالمدينة،أكد الأستاذ محمد زرهوني على أن أطر التعليم بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرسيف،يجسدون من خلال هذا التكريم ثقافة الإعتراف كتقليد حضاري،يكون فيه الإحتفاء بأهل الفضل،و العرفان بحق السابقين و المجتهدين،واجبا لا مناص من تأديته ونهجا لابد من ترسيخه ومواصلته.

وأضاف زرهوني،على أن هذا التكريم،بمثابة تكريم لمهنة العلم و التعليم في شخص السيد محمد الجديد،وتحية إحترام وتقدير وعرفان لسنوات عمر أفناها الرجل في خدمة المتعلمين،والذي يشهد له التاريخ على أنه أول نائب يقود سفينة النيابة ويؤسس لبناتها بمعية كافة الأطر التربوية.وأشار في نفس السياق الى أن النائب السابق ستظل بصمته واضحة في مسيرة التعليم بالإقليم.كما أشاد بإخلاصه في عمله وحماسته خلال مشواره الوظيفي المتسم بالعطاء و التضحية ونكران الذات،وتمنى له نيابة عن الأسرة التعليمية دوام الصحة و العافية.

بدوره،ألقى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية – كما صار يسمى منصب النائب الإقليمي – السيد إدريس واحي كلمة في حق المحتفى به،والتي تعدد صفاته الإنسانية والتدبيرية،وقدراته التواصلية في إطار فريق لإنجاح العملية التعليمية بالإقليم.وأكد واحي على أنه سيسير على نهج سلفه،وسينهل من تجربته كأول نائب إقليمي بجرسيف أرسى اللبنات الأولى لهياكل و طرق اشتغال المؤسسة.

وعبر المحتفى به عن سعادته الغامرة بتشريفه من طرف عامل الإقليم بالحضور،مذكرا باعتزازه باشتغاله مع رجل من قيمة كبرى،كما شكر كل الحاضرين و المنظمين على هذا التقدير الذي سيظل عالقا بذهنه.وبعد تسلمه هدية تذكارية من طرف السيد العامل،غادر الوفد الرسمي القاعة متوجها الى المستشفى الإقليمي لحضور نشاط عاملي آخر.

ونظرا لخصوصية اللحظة،امتزجت مشاعر الحاضرين من مكونات الأسرة التعليمية بالإقليم ومدعوين،بأحاسيس الماضي و نشوة اللحظة وألم الفراق وهم يشاهدون شريطا تسجيليا عن أهم المحطات المهنية و الشخصية التي مر منها النائب السابق محمد الجديد من إعداد رئيس مصلحة التواصل بالنيابة الأستاذ عبد العالي الخليطي،والذي تضمن شهادات مؤثرة في حقه من زملائه في العمل و في الحياة،كلهم أجمعوا على أن المحتفى به يحمل من الصفات الإنسانية النبيلة الشيئ الكثير،عنوانها التواضع و الإحترام و التقدير لمهنة واكبها من مواقع مختلفة،بدءا بالإشتغال بالتدريس ومرورا بسلك التفتيش ووصولا الى مسؤول إقليمي على رأس نيابتي زاكورة وجرسيف.

بعدها،تناول الكلمة رئيس مصلحة الموارد البشرية الأستاذ عبد العزيز إينسي والذي أكد على أن المحتفى به يستحق التقدير نظير ما قدمه من خدمات،وساهم في وضع هياكل المؤسسة الفتية منذ إحداثها سنة 2010،بأسلوب يتسم باشراك كل الفاعلين وانخراطهم في الدفع بالمنظومة التعليمية بالإقليم الى الأمام.

ولأن المحتفى به حجت الى تكريمه كل الأسرة التعليمية من أرجاء الإقليم ،وتجشم أصحابها عناء التنقل و السفر،لا لشيئ إلا لكي يودعوا أحد رموزهم بطريقة مشرفة.من تم لم تفرغ منصة الكلمات من مريديها،وتقاطعت شهادات كل من الأستاذ محمد موحيا نيابة عن مصلحة التوجيه والتخطيط التربوي بالنيابة والأستاذ عبد الرحيم الخمري نيابة عن فرع الجمعية المغربية لمديري ومديرات التعليم الإبتادئي و الأستاذ محمد زريق نيابة عن مديري المؤسسات الثانوية الإعدادية و التأهيلية بالإقليم،والأستاذ محمد الخرباوي نيابة عن أطر التفتيش التربوي،والأستاذ أحمد الناجي نيابة عن التعليم الخصوصي،وآخرون،-تقاطعت- في اعتبار اللحظة واحدة من بين المواقف الإنسانية النبيلة التي تحتفي فيها الأسرة التعليمية بالإقليم بقائد سفينتها خلال الفترة الماضية،وعددت خصاله الإنسانية وقدراته التسييرية.

هذا الحفل تخللت فقراته،مقطوعات موسيقية وأغاني مغربية خالدة من أداء أستاذ مادة الموسيقى محمد بنيس،وأداء أغنية خاصة بعريس الحفل، من طرف المفتش التربوي الأستاذ عبد الله مريمي،من كلمات الأستاذ محمد زرهوني،قبل أن تكرم الأستاذة مليكة الفرخ الكاتبة الخاصة للنائب السابق،بدورها ،بحكم إنتقالها الى مدينة تازة.لتأتي لحظة الذكرى حيث تهافت الحاضرون على أخذ الصور التذكارية مع النائب الإقليمي للتعليم السابق بالتزامن مع إمطاره بالهدايا و التذكارات،ولسان حاله قول الشاعر: والله ما اخترت الفراق..ولكن حكمت علي بذلك الأيام”.

وفي تصريح خاص لـ”جرسيف سيتي”،قال السيد محمد الجديد على أنه تعوزه الكلمات للتعبير عن مشاعر المحبة التي يكنها للحاضرين، وهو يرى هاته الأجواء التي تنم عن تقدير وتثمين للمكرمين لشخصه،واعتبرها لحظة في غاية القوة تعطل الوجدان عن وصف الأفكار التي تختلجه بسلاسة.كما شكر الموقع على تتبعه لهذا النشاط ولمسيرته المهنية بإقليم جرسيف.

وأجاب الأستاذ الجديد،عند سؤاله عن مشاريعه المستقبلية،بأنه سيعتني بذاته أولا،ثم التفكير في الإنخراط في العمل الجمعوي للإسهام في تحقيق أهدافه النبيلة،وشدد على أنه سيكون وفيا للمبادئ التي تربى عليها،في خدمة وطنه و خدمة المجتمع.







شكراً جرسيف سيتي و اطلب منكم كذلك فتح بحث و نقاش في هذا الاطار واتمنى من الله ان يدخلكم الجنة و يصلح ابناءكم
مع العلم ان منزل الحارس العام يبتعد بصفر متر من الثانوية اطلب من السيد العامل التدخل و فتح تحقيق في الموضوع
للاسف النائب المتقاعد ترك حارساً عاما سببا في فلاس تلاميذ ثانوية ابن سيناء بالنجد بحيث انه يعطي للتلاميذ ورقة الدخول مقابل علب سجائر او بعض النقود الى يومنا هذا والنائب و المدير و رئيس جمعية اباء و اولياء التلاميذ على علم و الان يحتفلون و ابناء الشعب يضيعون اسم هذا الحارس العام ع.ب
نتمنى للسيد المدير الإقليمي السيد ادريس الواحي مقاما هنيئا وسعيدا بجرسيف فجرسيف محتاجة في كل وقت وأكثر مما سبق لتدخل جريء من طرفه للقطع مع كل أشكال الريع الذي طبع مسيرة النائب السابق والذي لم يدخر جهدا للرقي بالمنظومة التربوية إلا أن جيوب الفساد بالنيابة الإقليمية بجرسيف كانت أقوى من كل طموحاته وأهدافه.
فعلا يستحق التكريم وبالمقابل رأينا وجوه الفساد النيابة الاقليمية هي من سارعت لتكريم السيد محمد الجديد. فيا ترى هل هي رسالة مبطنة ومشفرة للسيد المدير الإقليمي الجديد؟
محمد الجديد قمة التواضع
التكريم دليل على حب الجميع لهذا الرجل الفاضل نتمنى له طول العمر
هنيئا لك استاذي المحترم سي محمد الجديد بهذا التكريم هنيئا لك بحب الناس .بالفعل لقد احبتك اسرة التربية والتعليم بالاقليم لانك القدوة الحسنة .ليس الا.
رمز العطاء انتم، نعم الوفاء كنتم
يا أستاذي الجليل
مدرستي تشكركم، أطرها تحضنكم
بالورد الجميل
نمشي و الحب تدلى مداه
نشدو و اللحن تجلى صداه
بخطونا الطويل
كنت لنا للدجى نبراسا أضاء الطريق
بقلب فاض إحساسا
وداعا يا خير صديق
محمد زرهوني