“ملتقى جرسيف الدولي للشعر” يهدي الدورة الثامنة الى روح الأديب السوداني محمد الفيتوري

كما هو مقرر تستعد جرسيف لاحتضان ملتقى جرسيف الدولي للشعر و التشكيل في دورته الثامنة التي تنظم بدعم من وزارة الثقافة وعمالة اقليم جرسيف والجماعة الحضرية لجرسيف ووكالة تنمية اقاليم الشمال وشركة للنقل و السياحة وشركة بيرنتكس للخياطة.و قرر المنظمون إهداءها الى الأديب السوداني الراحل محمد الفيتوري،لما يشكله هذا الإسم من وزن كبير في سماء الأدب و الثقافة العربية في الوقت المعاصر،حيث يعتبر الراحل الفيتوري من بين الأدباء الذين ينتسبون الى المغرب بحكم سنوات المقام الطويلة فيه و عشقهم اللا منتهي له.
محمد مفتاح الفيتوري شاعر سوداني بارز يعتبر من رواد الشعر الحر الحديث، ويلقب بشاعر إفريقيا والعروبة وتم تدريس بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كما تغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان.
ولد عام 1936م في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور الحالية بالسودان ونشأ في مدينة الإسكندرية بمصر وحفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى، ثم درس بالمعهد الديني وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج في كلية العلوم بالأزهر الشريف.
وتعد أفريقيا مسرحا أساسياً في نص الفيتوري الشعري، شكلت فيه محنة الإنسان الأفريقي وصراعه ضد الرّق و الإستعمار ونضاله التحرري أهم الموضوعات التي تناولتها قصائده، وألف عدة دواوين في هذا المضمار منها ديوان «أغاني أفريقيا» الصادر في عام 1955، و «عاشق من أفريقيا» وصدر في عام 1964م ، و«اذكريني يا أفريقيا» ونشر في عام 1965 ، وديوان «أحزان أفريقيا» والصادر في عام 1966، حتى أصبح الفيتوري صوتَ أفريقيا وشاعرها.
والجمعية المشرفة على هذا الملتقى تحرص على تكريم الإبداع المغربي في مختلف الأجناس الأدبية خلال هذه الدورة في شخص كل من الأستاذ بنعيسى بوحمالة الناقد والمترجم وأستاذ التعليم العالي والأستاذ إدريس الملياني الشاعر والمترجم ونائب رئيس اتحاد كتاب المغرب والأستاذ محمد سعود الفنان الشكيلي والناقد الفني.
ملصق الدورة:





تحية طيبة فكرة ممتازة إهداء هذه الدورة لروح الشاعر الكبير محمد الفيتوري.مع مودتي و تقديري.