العجلاوي: التقرير الأممي الأخير المتعلق بالصحراء يعكس الوضع الجيد للمغرب على المستوى الدولي

أكد الخبير في الشؤون العربية و الإفريقية و الأستاذ الجامعي موساوي العجلاوي لهبة بريس على أن التقرير الأممي الاخير رقم 2218 القاضي بتمديد مهمة ” المينورسو” بالصحراء لمدة سنة واحدة أهم من القرار نفسه لأنه يعكس الوضع الجيد للمغرب على المستوى الجهوي والقاري و أيضا في ما يخص حزم المغرب في تحديد مهام بعثة المينورسو.
وأوضح الخبير المغربي الذي كان يتحدث الى الموقع على هامش مشاركته في لجنة التحكيم العلمية بالمهرجان الدولي لسينما الذاكرة الشعبية بالناظور،على أن التقرير منعطف إيجابي في القضية لصالح المغرب،حيث جاءت المادة السادسة لتعيد مضامين الخطاب الملكي الأخير الخاص بالصحراء و السقف الأعلى الذي لا يمكن تجاوزه في ما يتعلق بالمفاوضات.
ولم يبد العجلاوي استياءه من إغفال التقرير لما سماه بـ”الطرف الصحراوي المنتصر” مع المغرب و المنتخبين المحليين و المجتمع المدني الصحراوي،غير أنه أشاد بالجانب الإيجابي فيه خاصة ما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان التي أعطى حق المساءلة فيها للأمم المتحدة فقط دون غيرها،مما يدفع الأستاذ العجلاوي الى الإعتقاد جازما أن الأمم المتحدة تعترف ضمنيا بسيادة المغرب على صحرائه.
وأكد خبير القضايا العربية و الإفريقية على أن الفقرة الحادية عشرة من التقرير تدين بشكل غير مباشر الجزائر و البوليزاريو و يربط بين الإحصاء السكاني للمخيمات و بين المساعدات،مشيرا في هذا السياق الى أن هناك حالة من اليأس في صفوف ساكنة المخيمات وتشهد انتفاضة كبيرة.
وفي سؤال لهبة بريس حول ما إذا كان المغرب في الأنفاس الأخيرة من القضية،رد العجلاوي بالنفي مشددا على أن المغرب يجب أن يستمر في تحوله الداخلي، و الذي يعتبر إجابة عن تقدم حقوق الإنسان،حيث اعتبر أن موافقته على نقل محاكمة المدنيين من أمام المحاكم العسكرية الى المدنية السنة الماضية وتوقيعه على معاهدة مناهضة التعذيب عاملا يشجع على إنعكاس ذلك في التقارير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.



