السيتي

تازة: النقابة الوطنية للتعليم العالي تجدد مكتبها،واستقلالية المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ضمن الأولويات

 انسجاما مع دورية المكتب الوطني حول تجديد المكاتب المحلية، وبتأطير من الأخوين “السعداني” و”الحسن الغرايب” عضوي اللجنة الإدارية. تم عرض أنشطة المكتب من قبل الكاتب المحلي الدكتور محمد المراحي، والتي طالت جوانب مختلفة من واجهات العمل النقابي. بحيث حرص المكتب المحلي تنظيميا منذ تشكيله، على دراسة مختلف القضايا التي تهم المركز وكل العاملين به سواء ما تعلق بـتفعيل أدوار الأداة النقابية داخل المركز وخارجه، أو توحيد الانتماء النقابي ومتابعة إرساء المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، أوالتنسيق بين المكاتب المحلية بالمراكز الجهوية وطنيا.

      وسعيا وراء تقوية الجسم النقابي داخل المركز، تمت الاشارة الى حرص المكتب المحلي من أجل الانفتاح على كل الفئات العاملة داخل المركز، والتعامل مع كل الأطر العاملة بالمركز بنفس وحدوي. إيمانا من المكتب المحلي بأن المشترك من القضايا هو أكبر بكثير من جزئيات من شأنها زرع التفرقة.

     ارتباطا بالجانب التنظيمي تم الوقوف على ما يلي: الدعم الذي لقيه مناضلو النقابة الوطنية للتعليم العالي بتازة من الكاتب الوطني كذا أعضاء اللجنة الإدارية لتأسيس مكتبهم الخاص، ومساهمتهم في كل ما  يتعلق بالقضايا التي تهم العاملين بالمراكز محليا وجهويا ووطنيا. بحيث حرص المكتب المحلي منذ تأسيسه، على المشاركة بفعالية في كل اللقاءات التنسيقية والتشاورية، بين المكاتب المحلية سواء في إطار مجلس التنسيق القطاعي أو في إطار مبادرات الفروع المحلية، والتي بدأت منذ سنة 2013 بعدد لا يتجاوز ستة مكاتب محلية آنذاك (تازة-فاس-صفرو-القنيطرة). كما حرص المكتب المحلي على الحضور في كل اللقاءات التنظيمية والتواصلية، التي دعى لها المكتب الوطني. دون اغفال حضور الفرع المحلي، في المؤتمر الوطني العاشر للنقابة في مارس 2013 حيث تمثل الفرع بمؤتمرين. مؤتمر عرف مشاركة نوعية لممثلي المراكز، وكان قد اسفر عن تمثيلية المراكز بثلاثة أعضاء باللجنة الإدارية للنقابة.

     أما نضاليا  ومن خلال ما ورد في التقرير الأدبي لمكتب الفرع، فقد تمت الاشارة الى سعي المكتب المحلي لتقوية الأداة التنظيمية بغرض اضطلاعه بمهامه النضالية التي تتجسد: في المساهمة في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين باعتبارها شأنا مجتمعيا، الدفاع عن حقوق وصيانة مكتسبات العاملين بالمراكز، الدفاع عن تعليم عمومي تؤطره مبادئ أساسية كالتوحيد وتكافؤ الفرص ومحاولة دعم جبهة وطنية للنهوض بالتعليم. اتخاذ مواقف مشتركة مع باقي الفروع حول العديد من القضايا خاصة ما تعلق منها باستقلالية المراكز.

   أما مطلبيا فقد وردت الاشارة في التقرير الذي تقدم به الكاتب المحلي، الى أن المكتب المحلي تبني كل المطالب المشروعة والعادلة. التي تروم الارتقاء بواقع التكوين وتحسين الوضعية المادية والاعتبارية، لكل العاملين بالمركز. وأنه تم العمل بتوجه أساسي وفق مرتكزين: الدفاع عن المراكز في أفق اعتبارها مؤسسات للتعليم العالي غير تابعة للجامعة، ومواجهة كل محاولات مصادرة الاستقلالية الإدارية والبيداغوجية والمالية للمراكز ضدا على روح القانون 01.00.

    الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة، تحدث عن جهود تحقيق التوازن في التعاطي مع القضايا المطلبية التي توزعت على الجانب المؤسساتي للمراكز: حيث تمت المطالبة منذ صدور مرسوم إحداث المراكز بالتطبيق السليم لهذا المرسوم، ثم إرساء هياكل التسيير. وقد تم التذكير بالمساهمة الايجابية للفرع المحلي، في تأسيس مجلس المؤسسة والمساهمة بأدوار إيجابية في النقاشات التي تهم السير العادي للمؤسسة وفرعيها.

    أما عن الجانب البيداغوجي فقد ورد الحديث عن تأطير النقاش داخل المركز، حول كل الجوانب العلمية والبيداغوجية المرتبطة بالتكوين عبر ممثليه بالمجلس، وباستشارة مع المناضلين والمنخرطين في النقابة محليا. كذا المشاركة في الندوات والملتقيات العلمية ذات الصلة بالتكوين، والتي كان آخرها إصدار مجلة علمية بيداغوجية بتازة تتضمن أنشطة المركز وإشعاعه العلمي جهويا ووطنيا. أما ما تعلق بالوضعيات الإدارية، فقد تم تثبيت التعيين بالنسبة لكافة العاملين بالمراكز وهو ما تم بالفعل. كما تمت تسوية الوضعية الإدارية للأساتذة الباحثين (الترسيم -إعادة الترتيب -التأهيل -الرتب …). إيمانا منه بأهمية الجانب التواصلي في كسب رهانات عدة، جاء في التقرير الادبي أن المكتب المحلي اعتمد عدة آليات للتواصل، مع كل العاملين بتازة وفي فرعي المركز الجهوي ثم مع الرأي العام الوطني. ومن هذه الآليات التواصل عبر مجموعة بريدية داخلية بين كل العاملين بالمركز وباقي الأساتذة وطنيا، المساهمة في المجموعة البريدية الخاصة بالعاملين بالمراكز، الانفتاح على وسائل الإعلام من صحف وطنية للتعريف بما تعيشه المراكز من غليان نابع عن عدم الإفراج عن القوانين المنظمة للسير العادي لها. كذا الإلحاح على أعضاء المكتب الوطني في لقاءاتهم الدورية، باستحضار مشاكل المراكز الجهوية والحرص على ذكر ذلك في بلاغات المكتب الوطني، التي كان لنا السبق في ذلك دون نسيان باقي المكاتب النقابية التي يجمعنا معها وحدة الرؤية والهدف. هذا بالإضافة الى الدفاع المستميت عن المراكز في لقاءات التنسيق الوطني والتذكير بأولوية معالجة ملفها، بنفس طويل لتكالب عدة أطراف على استقلاليتها وأدوارها المتميزة.   

    وفي اطار تجديد المكاتب المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي، عملا بدورية المكتب الوطني في هذا الشأن. ينهي المكتب المحلي بتازة، الى كافة العاملين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة تازة الحسيمة تاونات وجرسيف. أنه تم عقد جمع عام انتخابي بالمركز يوم 23ابريل 2015 على الساعة العاشرة صباحا، اشرف عليه عضو اللجنة الادارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الدكتور حسن لغرايب وبحضور المنخرطين. تمت المصادقة على التقريرين الادبي والمالي مع التزكية وتجديد الثقة في الدكتور محمد المراحي ككاتب عام محلي، ثم انتخاب مكتب محلي مكون من خمسة اعضاء هم، الدكتورمحمد المراحي كاتبا عاما والدكتورسعيد لحبايلي نائبه، والدكتور يوسف كرواوي امين مال والدكتور لخضر بويحياوي نائبه ثم الاستاذ عبد السلام انويكًة كمستشار بالمكتب الجديد.

    وكان تجديد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بتازة، مناسبة للنقاش والتداول في جدول عمل للتجربة الجديدة من خلال استحضار جملة من النقاط التي من المهم الانكباب عليها مثل ما حصل بمراكز أخرى. خاصة ما يتعلق بتنزيل وأجرأة استقلالية المركز الجهوي بتازة وفق القانون المحدث والمؤطر لمؤسسات التكوين، بحيث ركز منخرطو النقابة الوطنية للتعليم العالي، على اعتماد الموارد البشرية والاطر العلمية والبيداغوجية بالدرجة الاولى في جميع الانشطة والاستحقاقات المهنية والتربوية والتكوينية والتأطيرية، سواء تعلق الأمر بمباريات الدخول للمراكز الجهوية في شقيها الكتابي والشفوي، أوالتكوين والتكوين المستمر وغيرها من المهام التي ينص القانون المحدث للمراكز على مباشرتها. كل ذلك من أجل الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وجعل المراكز تقوم بدورها كاملا في انتقاء من يتوفر على المقومات العلمية والادبية، والتي من شأنها اغناء المنظومة التربوية وتجويدها بالأطر البشرية. في هذا الاطار تم الحديث على أن المركز يتوفر على موارد بشرية متكاملة وتخصصات تسمح بتدبير أمور المركز وتوفير حاجياته في غنى عن كل طرف آخر. وأنه عند الاقتداء يمكن للمركز اعتماد أطر مساعدة من خارجه، وفق تداول وانتقاء يقوم على رأي مجلس المؤسسة في هذا الشأن، وقد تحدث منخرطو النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة، عن أهمية الاسراع لإحداث شعب علمية بناء على ما هو متوفر من أطر علمية وتخصصات تقريبا جاهزة كما في اللغة العربية والفرنسية والعلوم الطبيعية والتربية البدنية، مثل ما هو العمل به في المراكز الاخرى.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. للاسف الندوات و المحاضرات ،و التي يتم الاعداد لها في الخفاء و في أحسن الاحوال يتم اخبارك ببرنامجها الذي اعد سلفا ،ليست سوى مطية لتحقيق مارب شخصية. المدكترون ليس همهم سوى تغيير الرتب و الدرجات كان بالاحرى ان يقيموا بواجبهم في مراكز التكوين عوص تنظيم محاضرات و ندوات فارغة تخدم اجنداتهم الشخصية. ماذا قدم المدكترون كقيمة مضافة للمراكز؟ أكبر خطأ ارتكبته الوزارة هو ادخال هاته الفئة الى مراكز التكوين وان بعض المسؤؤلين بالوزارة ليعضون اصابعهم ندما وحسرة على ما صنعت ايديهم.

  2. من كان بيته من زجاج فلا يقذف بيوت الناس بالحجارة لعل ثقافة التواطئ بالصمت هي السالكة والمسلكة بين اطراف الفعل التكويني بهذا المركز او بلغة واضحة اسكت علي نسكت عليك فلا الادارة تساءل الاساتذة المقصرين لماذا لايلتزمون بجداول حصصهم خاصة حصص المصاحبة منها ولا النقابيون الجدد يرفعون وبصوت عال مطالبهم لتفعيل المصاحبة الميدانية للمتكونين حيث تحولت هذه الاخيرة الى عطلة مؤدى عنها بل مستغلة لتقديم محاضرات تعاقدية مع الجامعات وهكذا يستفيد الجميع من الوضعية الا الطالب الاستاذ الذي سيجد نفسه في الاخير امام استاذ يقومه عمليا في دروس لم يحضرها الدكتور المحترم ولو ساعة واحدة ولتعميق التنظير نضرب لكم موعدا في الندوة الدولية القادمة ولا تنسوا ان تصطحبوا معكم ربطة عنق جديدة فالربطة القديمة غير مقبولة ولا يستفيد صاحبها من المحفظة التذكارية وقد اعذر من انذر والسلام

  3. يبقى السؤال المنبوذ هو ما هي القيمة المضافة لفئة المدكترين لهذه المراكز غير الواجهة البروبكاندية والاحتفالية المسماة بالايام الدراسية والندوات الفارغة من اي عمق تمهيني والاصطفاف من اجل انتزاع مصالح ضيقة تشتم منها رائحة الانتهازية بتواطئ واضح مع بعض المديرين الجدد والذين لا هم لديهم غيرتصفية ميزانياتهم في اقصر الاجال ودون اثر تتعقبه لجان التفتيش والافتحاص ولمن يريد التاكد عليه استقصاء الطلبة باعتبارهم المنيين المباشرين بعملية التكوين

زر الذهاب إلى الأعلى