ساكنة حي أولاد حموسة تستنجد

يعاني حي أولاد حموسة (حرشة الحباس)من انتشار الأزبال والأوساخ، خاصة في المساحة الفارغة المقابلة للمسجد ،ورغم إلحاق هذا الحي بالمجال الحضري ، منذ أكثر من عقدين منالزمن،إلا أن الطابع القروي لا زال جاثما عليه،ليس ببعد معظم المرافق العمومية عنه فحسب، ولكن باختراق الساقية الفلاحية لهذا الحي ومرورها وسطه ، وهي غير مغطاة ،وقد أصبحت جوانبها مرتعا لأصناف من الحشرات، وضروب من القوارض، وألوان من الزواحف، مما يؤدي إلى أضرار صحية وبيئية جسيمة ،كما أنها تشكل خطرا حقيقيا على الأطفال،هذا فضلا عن الروائح الكريهة، التي تزعج الساكنة والمصلين و المارين من الحي ، ومما زاد الطين بلة أن مالكي الأراضي الفلاحية قاموا بكنس هذه الساقية مؤخرا، ووضعوا ما بها من مخلفات وترسبات وأوساخ على الأرصفة وقرب المسجد ،مما أساء لقدسية هذا المكان ،وجمالية الحي،بعد أن استبشر الناس خيرا عندما تم ربط الحي بالطريق الوطنية رقم 6،وتم ترصيف الطريق المحاذية للمسجد،إلا أن عملية كنس الساقية طمست كل هذه المجهودات،وأغرقت الحي في ركامات من الأزبال والأوساخ…. وأصبح قول الشاعر مترجما لما يعانيه هذا الحي من نقص في الفضاءات و المرافق والخدمات:
متى يبلغ البنيان تمامه إذا ****** كنت أنت تبني وغيرك يهدم.
لهذا فان تدخل المصالح المسؤولة أصبح ملحا لحماية ما تم انجازه ، وللحفاظ على نظافة الحي ، من عمليات الكنس العشوائية التي تقصي البعد البيئي والصحي، خاصة ونحن مقبلين على موسم الحرارة.





كلام في الصميم،ومعاناة يومية مع الأزبال في هذا الحي،ومخلفات الخضر والفواكه،وكأن الحاق هذا الحي بالمجال الحضري لم يتم الا لأستخلاص الضرائب ،بما في ذلك ضريبة الأزبال.وبالاضافة الى افتقارالحي الى المرافق العامة فانه في حاجة الىفضاءأخضر،ولعل المساحة المقابلة للمسجد صالحةلخلق متنفس للساكنة على غرار ما حدث في أحياء اخرى بالمدينة.