ملتقى جرسيف للإعلام و التنمية: نجاح باهر بشهادة ضيوفه الكبار (الجزء الأول)
شهدت مدينة جرسيف يوم السبت 25 أبريل عرسا إعلاميا كبيرا،من خلال ملتقى جرسيف للإعلام و التنمية في دورته الأولى و الذي نظمته جمعية جرسيف سيتي ميديا التي تدير موقع جرسيف سيتي.كوم إحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة و الذي يصادف الثالث من ماي من كل سنة.
الملتقى و الذي اختار الإحتفاء بالإذاعة الوطنية التي تحتفل بالذكرى السابعة و الثمانين لتأسيسها في شخص إعلامي كبير و صوت قوي و محبوب و رجل صادق يحضى بشعبية كبيرة في أوساط المستمعين المغاربة الأستاذ مولاي الحسين العمراني،نظم تحت شعار”إعلام القرب رافعة للتنمية المحلية” و عرف حضور كوكبة من نجوم الإعلام السمعي الوطني وهم السادة:الأستاذ و الإعلامي الكبير امحمد البوكيلي و الإعلامية المتألقة الأستاذة اسمهان عمور و الإعلامي المعروف الأستاذ محمد الغيداني عن الإذاعة الوطنية المركزية و الأستاذ بالمعهد العالي للإتصال، بالإضافة الى الإعلامية القديرة الأستاذة مريم الصافي مديرة إذاعة فاس الجهوية و الإعلامي المحترم الأستاذ مصطفى الشيخي مدير إذاعة الحسيمة الجهوية ،والأستاذ إدريس الوالي مدير نشر أسبوعية صدى تاونات و رئيس الجمعية المغربية للصحافة الجهوية.
كانت قاعة المسبح البلدي و فندق أطلس تعرف حركية غير عادية من طرف أعضاء اللجنة المنظمة الذين ضاعفوا جهودهم الذاتية لإخراج الحفل في أبهى حلة،فكانت البداية مع إحتفالية بالأهازيج الشعبية تفاعل معها الضيوف بشكل كبير و جعلت مختلف الحاضرين يعيشون لحظة فرح و إحتفاء بنجوم كانوا يستمعون إلى أصواتهم فصاروا يرونهم و يتبادلون الصور و الأحاديث معهم عن قرب.
إختلطت مشاعر إعلاميي الوطن الكبار وهم يرون الحب الصادق في أعين الجرسيفيين ويحسون بالفخر وهم يرون هذا الإعتراف المتواضع من مدينة صغيرة كجرسيف.
وقد ترأس مراسيم إفتتاح الملتقى الكاتب العام للعمالة السيد عبد المغيث بنكيران مرفوقا بكل من السيد باشا المدينة و السيد مدير ديوان عامل الإقليم والبرلماني عن الإقليم السيد بعزيز سعيد و نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية السيد محمد الصدوقي و رجال سلطة،حيث قدم مدير الملتقى محمد أزروال الى رئيس الوفد ضيوف مدينة جرسيف الكبار إيذانا بانطلاق فعاليات هذا المحفل الغير مسبوق بالمدينة.
وبعد تلاوة أيات بينات من الذكر الحكيم و عزف النشيد الوطني قدم مدير الملتقى ذرعا تذكاريا و هدية الى عامل الإقليم السيد عثمان سوالي الذي إعتذر عن الحضور في آخر اللحظات لطارئ مهني،حيث تسلمها نيابة عنه السيد الكاتب العام.
بعدها كان لمحمد أزروال موعد مع كلمة الملتقى التي رحب من خلالها باسم مدينة جرسيف بضيوفها الإعلاميين المغاربة الكبار،الذين لبوا دعوة جمعية جرسيف سيتي ميديا للحضور الى هذا الملتقى والذي كان مجرد فكرة صعبة المنال فأصبح واقعا ملموسا.وذكر بهدف الجمعية من ورائه و الذي يأتي للتعريف بهذا الإقليم إعلاميا و تسليط الضوء عليه لكي ينال المكانة التي يستحقها،”ايمانا منها على أن الصحافة و الإعلام صارا قاطرة كبيرة للتنمية وعاكسة لصورة مشرقة عن الحيز الجغرافي الذي يستهدفانه”،بالإضافة الى إبرازه لمختلف الإختلالات المحتملة وفق ميثاق شرف مهني و مصداقية وحياد في التعاطي مع المواضيع.
وكان لرئيس اللجنة المنظمة بلخير ساهي موعد لإعطاء نبذة عن مدينة جرسيف و بعض مؤهلات الإقليم من خلال عرص شريط من الصور و قام بالتعليق عليها،حيث أكد على أن ضيق الوقت لم يسعف اللجنة في إنجاز روبورطاج محترف.
وتعتبر فقرة تكريم المحتفى به الأستاذ الحسين العمراني أقوى لحظات الحفل و التي نشطها الإعلامي عبد السلام أنويكة،حيث تم فسح المجال لزملائه الذين جاوروه لسنوات لإعطاء بعض الشهادات الحية عن شخصيته وخصاله النبيلة التي أخذت وقتا معتبرا من طرف الضيوف لقيمة الشخصية المكرمة .وهكذا فإن أول المتكلمين كانت رفيقة دربه وزوجته الإعلامية القديرة الأستاذة اسمهان عمور،حيث تحدثت عن بدايات زوجها المهنية و المصاعب التي إعترضته في سبيل خدمة المستمعين،و إغرورقت عيناها بالدمع وهي تحكي عن الأستاذ العمراني وهو يقوم بواجبه أحد الأيام على الخامسة صباحا و تعرضه لعملية سرقة و ترهيب نفسي من طرف عدد من المجرمين.
من جهته أكد أحد قيدومي الإذاعة و أساتذة الأجيال الإعلامي المتقاعد و مدير الإذاعة الوطنية سابقا الأستاذ امحمد البوكيلي على أن الأستاذ العمراني نهل من معين رواد الإذاعة وتتلمذ على الرعيل الأول من الإذاعيين مما أكسبه مزيدا من التجربة و الحنكة و إحتلال المكانة المرموقة التي أصبح عليها الآن.
أما الأستاذ محمد الغيداني زميله بالإذاعة الوطنية و الأستاذ بالمعهد العالي للإتصال،ذكر بالدور الكبير للإذاعيين على قلتهم آنذاك في التعبئة حول المسيرة الخضراء،بالإضافة الى أن الإذاعي العمراني كان محظوظا بإنطلاق البرامج التفاعلية عبر الهاتف مع المستعمين.
وتناوب على المنصة كل من الأستاذ مصطفى الشيخي و الأستاذة مريم الصافي و الأستاذ إدريس الوالي فأكدوا جميعا على أن تألق الأستاذ الحسين العمراني لا يختلف عليه إثنان في الوسط الإعلامي وأن شخصيته المتواضعة بوأته مكانة عالية في قلوب أصدقائه قبل مستمعيه.
وببالغ التأثر أخذ الكلمة الأستاذ الحسين العمراني ليتحدث عن بداياته في ميدان الإذاعة و دور الرواد في تكوين شخصيته الإعلامية،مبديا إعتزازه الكبير بهذا التكريم الذي يؤكد ثقافة الإعتراف التي تكون في حق الإنسان وهو في أوج العطاء.
وكان ختام الفقرة الأولى من الملتقى وهي تسليم جائزة جرسييف للإعلام و التنمية من طرف رئيس اللجنة الأستاذ امحمد البوكيلي للحقوقي الفذ و الضيف الكبير الأستاذ أحمد حرزني الذي قبل بكل تواضع و أصر على الحضور،حيث شهدت القاعة تصفيقا حارا و تأثرا كبيرا من طرف إبن مدينة جرسيف الذي أثنى على هذه المبادرة التي تعرف بالإقليم و أكد على أن الصحافة يجب أن تكون حرة و مسؤولة و شدد على ضرورة إقتفاء أثر الرواد من الإعلاميين الحاضرين من طرف الشباب الذين يدخلون غمار هذا الميدان في بداياتهم.






















في البداية أنوه على هده الباذرة من جرسيف سيتي في الجريدة ولكم مني كل التقدير ومزيدا من التٱلق
في أروقة ذكرتي أسئلة تؤرقني تٱبى أن تبقى في صدري رغم بعدي عن مدينتي الحبيبة (كرسيف=مدينة الرجال /المناضلين=الحقيقين/البسطاء=الدرويش……)
ـ ٱين تكريم ٱبناء الإقليم في هدا الملتقى سوى بعض الوجوه التي ٱلفناها في جميع المهرجانات ؟؟!!
ـ بالنسبة للأستاذ الحقوقي رئيس المجلس…. وموقفه من بعض مشاكل ٱبناء الإقليم (بعبارة:أنا أخدت التقاعد) بإعتبار المنصب لا الواجب الأخلاقي/الحقوقي بعتابها مبادئ مقدسة لا بديل عن تجاوزها!! هدا مع الإشارة دون الكشف عن إستفادة مقربيين من عائلته من وعاء عقاري بثمن زهيد لمشروع تجاري وقاعة حفلات ….
ـ السؤال المطروح بقوة إمتى تنتهي هده المسرحية لصانعي القرار داخل الإقليم؟
السلام عليكم
شخصيا كنت من الحاضرين
الملتقى كان رائعا و رائعا جدا علامة كاملة بالتوفيق و النجاح الاخوة طاقم جرسيف سيتي
هنيئا للجمعية جرسيف سيتي على النجاح الباهر الدي حققه الملتقى.وهنيئا لكل افراد الطاقم الصحفي ونحن كشباب جرسيفي نفتخر بهدا الملتقى الاعلامي الكبير الدي سلط الضوء على مدينة جرسيف ونتمنى لكم مزيدا من التالق و النجاح.
Bon chance guercifcity