السيتي
بالفيديو:كلمة إدريس لشكر الكاتب الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي بمدينة جرسيف

كلمة إدريس لشكر بمناسبة تأسيس الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمدينة جرسيف يوم الجمعة 24 أبريل 2015.

كلمة إدريس لشكر بمناسبة تأسيس الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمدينة جرسيف يوم الجمعة 24 أبريل 2015.
This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.
Strictly Necessary Cookie should be enabled at all times so that we can save your preferences for cookie settings.
If you disable this cookie, we will not be able to save your preferences. This means that every time you visit this website you will need to enable or disable cookies again.
السلام.
اتساءل لماذا تم استبعاد اتحادي قح ذي وزن غيور على الاتحاد من حجم الاستاذ محمد مرزوگي؟
أم أنه اخنار التواري عن الانظار في زمن الرداءة والعبث؟
يبقى تشخيص الساحة السياسية دخل الإقليم نموذج حلبة صراع في قالب مسرحي لمختلف الأحزاب اليسارية واليمينية والنطيحة وما أكل السبع ….
لكن يبقي الضحية مند عقود خلت المـــــواطن منذ الإستقلال حتى يومنا هدا
وحتى يبقى تسائلي يحمل شيئا من المنطق الواقعي المعيش (هل في القنافذ أملس؟؟)
ـ تحية للأستاذ رضوان عبد الله ،كونه يستحق الكتابة الإقليمية لحزب الوردة (رغم أني لا أتفق مع جزء من أفكاره فيما يخص مواقفه من الإسلام السياسي)
ـأما ما يخص قيادة الحزب الوطنية ممثلة في إدريس لشكرمحنك سياسيا (أقصد الحنكة= من حنوك)
الحزب سينهزم في المدينة بسبب الكاتب الإقليمي و تابعيه غير المحترمين.
فرض اسم الكاتب الإقليمي و هو شخص غير مناسب؛ سيشتت المناضلين. لقد استوفى هذا الشخص وقته… و مازال جاثما على النقابة و الحزب.
رضوان أستاذي سابقا لا أحترمه. و أتجاوزه كثيرا.
هناك من يتحدث عن مؤتمر ربما كان في جزيرة الوقوق و حضر 5 أشخاص و ربما كان الشباب منعدما ولم نره و كذلك ربما الكتابة الاقليمية مملوؤة بالمتقاعدين و المشرفين عليه، أما التابع و الحر فهما معروفان.
الاستاذ الذي يتحدث عن تدمير الحزب بسبب رضوان، فربما كنا من المتغيبين عن حصصه الدراسية بإعدادية ابن رشد، و لم تعجبه صرامة المدير السابق
أخطر وأنظف الاتحاديين الذين عرفتهم وأعتز بذلك في جرسيف ليس من رجال التعليم قدم تضحيات في صمت ولا زال
تحية لجرسيف سيتي على التغطية أولا عبد الله رضوان لم يكن اتحادي حر في حياته وهو يعرف هدا جيدا و التاريخ هو من سيكشف هذا .اما المؤثمر فقد كان فاشلا و دليل هو عدم وجود شباب الحزب داخل المكتب الاقليمي.
الاستاذ رضوان اتحادي من الوزن الثقيل عرفناه كما بدا لم يتغير وفي لمبادئه ويمتاز باخلاق عالية وكاريزما اكثر من بعض الوافدين على الحزب
أسوأ ما وقع في المؤتمر هو إعطاء رضوان الكتابة الإقليمية.
هناك إجماع لدى القواعد بأن هذا الشخص سيدمر كل التنظيم و مكانة الحزب في الإنتخابات.