إجتياح لقطعان كبيرة من الأغنام للمدينة تابعة لرُحّلٍ من الأقاليم الجنوبية يربك السلطات

أحدث دخول عدد من الرُحّل بقطعانهم من البوابة الشرقية لمدينة جرسيف صباح اليوم حالة من الفوضى والإرباك في حركة السير حيث سارعت السلطات المحلية والأمنية الى إيقاف تقدمهم في اتجاه الشوارع الرئيسية للمدينة على مستوى شارع محمد السادس الذي يتصل بالطريق الوطنية رقم 6 في إتجاه مدينة تاوريرت.
القطيع الذي ينوي التوجه الى تخوم جبال بويبلان جنوبا،كان يتعدى حسب تقديرات في عين المكان ألف رأس من الأغنام بالإضافة الى عدد من الحمير المحملين بلوازم الترحال من خيام ومؤونة،وتشترك فيه عدد من الأسر التي قررت الترحال نحو الأماكن الأكثر رطوبة و كلآ بعد تقلص العشب وإنتهائه بالهضاب الشرقية الجنوبية التي تعرف مناخا شبه صحراوي.
وقامت السلطات بتحوير مسار القطعان بصعوبة خارج المجال السكاني للمدينة عبر وادي ملوية،وإعادة حركة السير الى مجراها الطبيعي.
وفي حديث لـجرسيف سيتي مع بعض الكسابة المعنيين،أكدوا أنهم ينحدرون من منطقة عيون الساقية الحمراء ووادي الذهب بالأقاليم الجنوبية للمملكة،ويعيشون على الترحال طوال فصول السنة،حيث يتنقلون حسب تقلبات الظروف المناخية وخصوبة الغطاء النباتي،وهم في هذه الفترة يفضلون الإتجاه نحو الأعالي لبرودة الجو و بداية ظهور العشب بها.
ويوضح الرحل على أنهم لا يستطيعون التنقل عبر وسائل النقل المختلفة،لعدم قدرتهم على مصاريف إضافية منهكة بالنظر لبعد المسافات التي يقطعونها بحثا عن الكلأ بالإضافة الى تقلص هامش الربح لديهم بفعل غلاء الأعلاف وكساد سوق الماشية على حد وصفهم.
وتعتبر منطقة جرسيف رعوية بامتياز وتستقطب رحلا من خارج الإقليم خلال فصلي الخريف و الشتاء،غير أن تقلص المراعي بفعل الجفاف وتعرض مزيد من الأراضي للإستصلاح الزراعي و السطو عليها خلال السنوات الأخيرة،جعل قطاع تربية الماشية بالإقليم يعرف تراجعا ملحوظا،وهذا ما أكده يوم دراسي عقد بعمالة جرسيف قبل أسابيع حيث تم دق ناقوس الخطر حول أهمية المحافظة على الأراضي السلالية المخصصة للرعي و حمايتها من المضاربة و الحيازة الجائرة من طرف الأغيار.







هؤلاء الرحل مغاربة… و الظروف التي يعيشونها لا إنسانية و قاسية جدا جدا… عار على الدولة المغربية أن تترك هؤلاء الرحل المساكين في عيشتهم الضنكى تلك… يقطعون المسافات الطوال مشيا على الأقدام. هم و قطعانهم…
معيشتهم المزرية هذه يعيشها هؤلاء البدو الرحل المساكين و نساؤهم و أطفالهم و بناتهم، 24 ساعة على 24 ساعة 7/7 أيام و طول السنة … يعني أنهم يعيشون جهنم في الدنيا.. أتمنى أن تخفف عنهم الدولة عذابهم..