تفشي ظاهرة “اللصوصية” بالسوق الأسبوعي بشكل يقض مضجع الجرسيفيين

اصبحت ظاهرة تفشي اللصوصية والسرقة بالسوق الأسبوعي بجرسيف ،تقض مضجع التجار والكسابة ومرتاديه من كل الاطياف ، من طرف عدد من اللصوص المحترفين القادمين من مناطق شعبية بالمدينة وكذا من خارج المدينة ، كمدينة تاوريرت كما بدأ يشاع مؤخرا بين الناس .
وشهد يوم أمس الثلاثاء الذي صادف يوم السوق الأسبوعي على الساعة العاشرة صباحا ،عملية سطو على رجل في الثمانين من عمره ، كان عائدا من السوق الاسبوعي وهو في الطريق الى منزله ، وجهه شاحب و علامات الاسى بادية على محياه وهو يصيح ويسب بغضب ، سأله أحد المارة ” مالك الحاج ” فأجاب ” أولدي راهم سارقولي فالسوق 430 ألف فرنك ” ، “كطعولي الجلابة بلالام وشفرولي كل اللي كان عندي …” .
قبل أسبوعين ، سرقت دراجة هوائية وهاتف نقال من نوع ” IPHONE ” لرجلين مختلفين، وقبل اسابيع كذلك سرق لكساب ما قدره مليون سنتيم ، ولهول الصدمة أغمي عليه ، ويحكي شاب بعد ان انتهى من بيعه للنعناع من الصباح الباكر حتى الواحدة زوالا ، بعد ان كسب 100 درهم وضعها في جيبه متجها الى منزله ، فجأة لاحظ جيبة مزق بشفرة وسلب منه مجهود يومه في رمشة عين.
حسب بعض الإفادات فإن اللصوص مساء كل اثنين يجتمعون في أماكن مظلمة بعيدة عن الأعين ، لمداولة بيع وشراء أماكن بالسوق لمزاولة سرقاتهم ، كل مكان بثمن ، تصل أثمان بعضها الى أكثر من 30 ألف درهم حسب بعض التصريحات التي استقتها جرسيف سيتي ،ويصبح معه السوق الأسبوعي بورصة للقيم تباع وتشترى فيه الأسهم .
إن هذه الأفعال الدنيئة والدخيلة على ثقافتنا بهذه المدينة حولت السوق الأسبوعي الى بؤرة سوداء جعلت معه كثيرا من المواطنين يهجرونه بسبب الخوف والهلع من سلب أموالهم ، خاصة وأن هؤلاء اللصوص عموما يلجأون الى تمزيق الثياب بشفرات حادة دون مراعاة لبعض الإصابات التي تكون قاتلة. ومن تم وجب على الجهات الوصية مضاعفة الجهود في مراقبة مرافق هذا السوق وحماية أمن وسلامة المواطنين،وتظافر جهود المجتمع المدني والقوى الحية للقضاء على هذه الظاهرة الملوثة لسمعة المدينة العريقة.
*تصريح المسن الذي تعرض لعملية سرقة:




اين الا من الوطني ,,انا بدوري سرقوا مني هاتف ثمنه 1200 درهم في السوق الاسبوعي
La police et toutes les autorités locales,il est de leur devoir national de luter contre ce fléau néfaste,les voleurs se rassemblent chaque lundi soir pour se préparer à l’assaut le jour du souk hebdomadaire le mardi.Ceci doit cesser ,voler les biens et l’argent des gens est une menace social
شكرا للجريدة جرسيف سيتي لطرحها هده الظاهرة اللتي اصبحت متفشية في كل مكان في جرسيف اسواق عمومية شوارع ومحلات تجارية.البارحة سارق حاول سرقة هاتف نقال من امراة ولما احست به بدات بالصراخ والشباب الله يسامحهم لم يحركوا ساكنا ولو انهم التفوا حوله واشبعوه ضربا لكان عبرة لغيره لكن للاسف ليس هناك من يردع هؤلاء فلمادا لا يفعلون ما يشاؤون.واول ضحاياهم كبار السن والنساء.وبصفتى ضحية اطلب من رجال الأمن التدخل السريع للحد من هده الظاهرة المشينة في حق ساكنة جرسيف.