السيتي

نداء مستعجل للتكفل بمصاريف علاج ورعاية سيدة في أرذل العمر

تكابد المواطنة (فتيحة.ح) مع والدتها  التي توجد في أرذل العمر و مصابة بمرض النسيان”الزهايمر” بحي غياطة بمدينة جرسيف،وتجد نفسها عاجزة على تأمين مصاريف الدواء لأمها التي أصيبت بهذا المرض منذ سنة 2011.

إن كرامة الإنسان مهما كان،تجعله يحاول ما أمكن إخفاء حاجته و خجله من طلب العون من الناس،لكن بمجرد أن يصرح بذلك للملأ فأعلم أن العاطفة والتضحية غلبت كبرياءه وجعلته يطلب الرحمة لإيقاف معاناة تدمي القلب وفاقت تحمله وصبره.نعم إنها تلك البنت البارة التي قررت أخيرا التوجه الى الرأي العام وطرح نداء إنساني لإعانتها على التكفل بوالدتها المسنة.

11154875_455847497903538_970637543634246057_o

كل ظروف عيش هذه الأسرة تؤكد أن الفقر و الحاجة هما العنوانان البارزان لها،إبتداء من المنزل الطيني المتآكل مرورا بالحي الهامشي الغير مهيكل ووصولا الى طلب الإستغاثة.

قد تكون مصاريف العلاج لهذه السيدة لا تساوي شيئا لدى بعض الأسر و قد تكون مصروف جيب لدى أبناء عائلات ميسورة،لكنها في نظر ابنتها منالا صعب الوصول يفوق قيمة لقمة العيش التي تضمن الإستمرار البيولوجي في الحياة للإنسان.

فتيحة أمدتنا بوصفات الطبيب العديدة وبوثائق رسمية تؤكد مبالغ مهمة تحتاجها لتبقي على علاج والدتها حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا،وتناشد كل المحسنين لمساعدتها لشراء الادوية و الإعانة على أعباء الحياة الأخرى ومتطلبات هذه السيدة المسنة وما ذلك على من يريدون وجه الله بعزيز،قال تعالى:((وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا)) صدق الله العظيم.

للمساعدة المرجو الإتصال بالهاتف رقم:0667734372 أو إيداع الهبات بالحساب البريدي 4075393A أو الإتصال بالجريدة لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هده امي وام الحي افنت حياتها في ولادة نساء الحي ومساعدتهم حتى اصبحت ام الجميع كل ابناء الحي ينادونها (امي)اتمنى من الله انيشفيها هي و جميع المرضى و الله لا يضيع اجر المحسنين

  2. C’est un appel humanitaire adressé aux gens aux grands coeurs,c’est l’occasion ou jamais pour acquérir une place au paradis.Aidez cette pauvre agée et malade à vivre ses derniers jours dans la paix et la quiétude,ALLAH vous bénéficiera lors du jour du dernier jugement

زر الذهاب إلى الأعلى