عمالة إقليم جرسيف تباشر أوراشا مهمة تغير معالم المدينة وتجعلها أكثر جمالية

لا يمكن الحديث عن إقليم جرسيف دون الحديث عن عاصمته،وبالتالي فكل الأنظار تنصب حول المدينة ومقارنتها مع عواصم الأقاليم الأخرى المجاورة،والوقوف على عدد الأوراش الخاصة بالبنية التحتية المباشرة فيها،في إقليم أطفأ للتو شمعته الرابعة.
إن معالم المدينة بدأت تتشكل شيئا فشئيا و أصبح التغيير في الأزقة و الشوارع و الفضاءات العمومية يبدو جليا خلال الشهور الأخيرة،وصارت عدة نقط بالمدينة تعج بالعمال و المستخدمين كخلية نحل تشتغل بدون توقف طيلة اليوم لتكمل عملها و تنتقل الى مكان آخر،في صمت و بدون ضجة إعلامية.ومن تم كان لزاما و من منطلق إلتزام الجريدة بالتطرق لهذا الموضوع وإعطاء كل التفاصيل التي تشهدها المدينة و الإقليم للمتتبع الجرسيفي المغترب خاصة،و للزائر الذي يتملكه الفضول للتعرف عن قرب على أخبار هذه المدينة التي تنعت ببلدة الشهيد علال بن عبد الله.
من تم قررت جرسيف سيتي تسليط الضوء على عدد من أوراش البستنة و التزيين و إصلاح للشوارع و الطرقات و الأزقة بالمدينة لما تشكله من نقلة نوعية في ترسيخ مفهوم المدنية بشكل واقعي و تقطع مع طابع البدوية الذي توصف به.إن العام الجاري يشهد ثورة في ما يتعلق بالجانب البيئي و الفضاءات الخضراء بالمدينة بفضل مشاريع تمولها العمالة ويسهر عليها شخصيا عامل الإقليم الذي ما فتئ يتخلص من ضرورات البروتوكول و تراه مترجلا في أكثر من مناسبة،يتفقد الأوراش بنفسه و يستمع للعمال و يوجههم و ينتقد هفواتهم.إنها حقيقة بعيدة عن كل أنواع التنميق المزيف،يشهد بها العمال البسطاء أنفسهم،و يتداولونها بالمجالس. وقبل هذا و ذاك ترصدها الصحافة بعين لا تنام.
ربما قد يتساءل العديد من الناس عن جدوى تدخل العمالة كسلطة إدارية في أعمال التنمية المجالية،في الوقت الذي توجد فيه هناك مجالس منتخبة تضطلع بهذا الموضوع بموجب القوانين المنظمة،غير أن الإستثناء الجرسيفي يقول على أن الإدارة بالإقليم تجسد بالملموس المفهوم الجديد للسلطة ومفهوم المقاربة التشاركية التي تعمل على مشروع متكامل برؤية واضحة وبأهداف مرسومة سلفا،وتحث كل المتدخلين من المصالح الأخرى و تحفزهم على تحقيقها.
لا أحد ينكر المجهود المبذول من طرف السلطات الإقليمية في إصلاح وإعادة تشجير شوارع المدينة وأهمها شارع محمد السادس وشارع محمد الخامس مع خلق فضاءات للراحة،بالإضافة الى تكملة الطريق المحاذية للطريق الرئيسية،وخلق فضاء مفتوح للساكنة بجانب نهر مللو قبالة دار الطالب.
ولم تقتصر عناية أجهزة العمالة على مدينة جرسيف،بل تعدتها الى مركز تادارت الذي يعرف وسطه تغيرا كبيرا بفعل أوراش التشجير و التنقية و تجميل الممرات بالشارع الرئيسي،و الذي يفاجئ كل المارين عبره بعد غياب طويل بالجمالية التي أضحى يضفيها على الجماعة القروية.
ولتقريب الزوار الكرام من بعض الأشغال المنجزة ووضعهم في الصورة لكي لا نسقط في الكلام الإنشائي الفارغ،حصلنا على عدد من الصور بمجهود خاص،وأخرى بتعاون مع مختبر عالم الصورة مشكورا،لما تستحقه هذه التغييرات من وقفة قوية،بالنظر لمصدر التمويل الذي لا يضع ضمن أولوياته تلك المصالح الإنتخابية التي تقوم على أساسها منجزات الهيآت الحزبية،والتي تبقى حقا مشروعا لها،بل يعي جيدا على أن العمل يجب أن يكون في العمق و بنفس طويل و بنمو مطرد.ويحمل الساهرون عليه غيرة على المنطقة التي يتقلدون المسؤولية فيها لكي تتبوأ أحسن المراتب في التصنيف التنموي والإقتصادي والثقافي و الرياضي بين المدن والأقاليم الأخرى المماثلة.
إننا كجريدة تسعى بحب كبير لخدمة المنطقة و تحاول إبرازها إعلاميا قدر المستطاع و تحتفي برموزها وروادها وبكل من له فضل عليها في مختلف المجالات،نحيي عاليا مجهود السلطات،وهذا لن يكون إلا في صالح إقليم فتي طاله التهميش و النسيان لعقود.ونجدد تأكيدنا على أن المشوار لازال طويلا في تنمية المدينة ويبقى مطمح الساكنة المشروع هو تشييد فضاء أخضر على أنقاض مكان السوق القديم المرحل،لكي يعطي متنفسا لها ويوقف زحف الإسمنت الذي أتى على الأخضر و اليابس في السنين الأخيرة.








نتمنى ان تعود علينا صرف هذه الاموال بالنفع وخاصة الفئة التي تعاني في صمت والحلول ممكنة ولوعلى حساب المساحات الخضراء .كيف يعقل اننا نعتني بهذا المجال جميل جدا لكن من كرمه الله نتجاهله ونتركه يصارع الامواج وذا حاول احد انقاذه من الغرق يصير عبئا .يجب ان علمه السباحة ونتركه يسبح وقد ينقد هو الاخر غريقا وقد يطول الحيث في هذا الباب ونحيي كل مسؤول غيور على وطنه الخير كل الخير في ابناء هذا الوطن
كل شيء جميل ونشكر السيد عامل اقليم جرسيف على هذه المشاريع لكن المؤسف ان نزيل شجر الحامض ” الرونج ” الذي يعطي رائحة جميلة في المدينة ونعوضه بشجر النخيل ، وجرسيف معروفة بشجر الرونج مند سنين
نشكر كل من ساهم في تغيير ملامح المدينة الى الافضل وارجو من الساهرين على هذه الاوراش عدم نسيان الطريق الرابطة بين مدينة جرسيف وبلدية بركين فانها في حالة يرثى لها وضيقة وتعرف نشاطا كبيرا للسير مما يشكل خطرا على مستعمليها وتعتبر هذه الطريق الرابط الوحيد لمجموعة كبيرة من الدواوير بهذه المدينة كما ان المناطق التابعة لبلدية بركين تزخر بطبيعة خلابة وجب استغلالها في تنشيط السياحة الداخلية فالمرجو من المسوءولين ايلاء هذه المنطقة بنصيب كبير من المشاريع والاهمية التي تليق بها لما لها ايضا من ماض مجيد في مقاومة المستعمر الفرنسي والشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الاسلام وحرمة الوطن الذي نحبه
كفى من تغطية الشمس بالغربال،فشباب المدينة في حاجة الى أوراش للتشغيل،عوض الكراسي للاسترخاء،وعلى المجلس البلدي القيام بدوره في توفير المجالات الخضراءالتي كانت في التصاميم السابقة،وتم تفويتهالأصحاب النفوذ في المدينة…. وعندما نريد الحديث عن جماليةالمدينة فيجب الا تكون على حساب الضعفاءوعلى حساب منازلهم التي بني بعضها منذ أكثر من ثلاثين،وبترخيص من المصالح البلدية للمدينة،ويأتي تصميم التهيئة الحالي ليقول للناس بأننا نريد توسيع الطريق كدا والزنقة كذا، انه اللعب بالنار وفي هذالمرحلة بالذات.وانها بصمة عار لايمكن السكوت عنها ، لأنها مجرد تصفية حسابات والهاء الناس عن ما تم تمريره من طرف الهيئات المنتخبة الحالية من تجاوزات لا يتسع المجال لتفصيلها،وهي الآن تتصرف بأسلوب #ضربو لراسو ينسى رجليه#ونشكر جريدتنا جرسيف سيتي على مهنيتها وحيادها المألوفين في النشر.
انا بصفتي من ساكنة جرسيف اسكن في شارع كان كله ازبال متاركمة ومنعدم الانارة العمومية .ولحسن الحظ مرا منه دات يوم السيد العامل و اسف لما راه هناك واعطى تعليماته لاهتمام بالشارع وفعلا كل يوم وانا داهبة للعمل كنت اجد عمال النظافة يقومون بمهامهم لكن بعد مدة قصيرة عاد الأمر كما هو عليه .واتمنى من السيد العامل ان يقوم بجولات للجميع احياء وشوارع جرسيف حتى يقف عن حجم المعانات التي تعاني منها الساكنة .
Nous,les guercifiens on a pas un esprit de critique,on a un esprit destructif,on voit les choses à l’envers.C’est vrai notre ville mérite tout le bien du monde,on a assassiné son patrimoine,déraciné sa verdure,elle a subi une opération de déboisement satanique.Des quartiers à nougd vivent dans la saleté et le désarroi et nos élus ronflent dans des bureaux qui servent à je ne sais quoi.Je ne crois pas au printemps arabe ou l’été nabab,je ne crois non plus aux gestes mais aux actes concrets,je crois aux valeurs humaines
ردا على الاخ هواري ربما اصبت في جرسيف 24 اما جرسيف سيتي لا اوافقك الرأي اما فيما يخص السيد العامل فإنه يعمل بكل جهد لكي يخرج جرسيف الى الواجهة وشكرا له اما رئيس المجلس الاقليمي والذي اكل كل تراب جرسيف لايعمل اي شيء غير اراضي الدولة المسترجعة يستحوذ عليها اما رئيس البلدي فانه كالواد بلا ماء .
هل هناك فقط الهواري والهوارية من يَرُدون على المقال من وجهة نظر سلبية، أين الآخرون الذين يؤثتون ساكنة جرسيف. عجيب أمركم! اللهم نَردَم الفلوس في التراب كما تقولان خير من رَدمها في رصيدكم البنكي على حساب الساكنة. فيقوا، وعيقوا. أما قبيلة هوارة التي تنتسبون إليها فهي منكم براء.
Nous les Guercifiens d’ailleurs, combien on est très impatients de savoir et de connaitre les changements qui se réalisent. Par-ce-que cette ville a été pour longtemps laissée à son sort, ni infrastructures ni progrès dans tous les domaines. espérant qu’elle ratrappe son retard par rapport aux villes limitrophes. Merci Guercif City de nous avoir informer et continuer à le faire. Bon courage
من المعـــــــــــــــــــــــــروف على أسس الإعلام الحر والنزيه نقل الخبر دون إبداء الرأي ، اي التزام الحياد ، والنص أعلاه ليس بخبر أو سبق وإنهما يتم تصنيفه في إطار الإشهارات ّأو المقالات المؤدى عنها ، لا مضمون المقال عبارة سرد لإكمال بعض الورشات العادية التي تقوم بها عمالة جرسيف ، ليست لها علاقة بالمنتخبين ولا المجالس لأن ذلك هو من إختصاص العمال بحكم أنه تخصص سنويا لعمال الأقاليم ميزانيات ضخمة يتم رَدمها ! في الأرصفة في الوقت الذي توجد فيه عدة قطاعات مرتبطة بالمواطن تعيش خصاصا في التجهيزات وغيرها كالصحة والتعليم ،…
الملاحظ أن المقال هو ضمن سلسلة الخرجات التي يقوم بها الموقع بين الفينة والأخرى للبيدقة ! للسيد العامل الذي نحترمه رغم أنه عمد إلى القيام بمجزرة بيئية في حق المئات من الأشجار التي يرجع تاريخ غرسها لفترة الحماية ؟ لكن لا أحد حرك ساكنا ولا نبه ولا عقب على السيد العامل من المواقع الإلكترونية التي تدعي أنها تمارس الصحافة ! .
المهم أن هذه المواقع الالكترونية أصبحت تنشر تحت الطلب ، ولا يتم نشر ما لا يروق ويغضب أصحاب الحال ولدي الأدلة على ما أقول .
رأي يجب نشره إذا كنت تؤمنون بحرية الرأي
أين هو المجلس البلدي والمجلس الإقليمي من كل هذه المشارع المسطرة و الحركة الميمونة للسيد العامل على الإقليم. أم أن الرئيسين الأمِّيين وأذنابهما، أصابتهم تُخمة النهب والإستيلاء على أراضي الضُّومين، واقتصاد الريع الذي يتجلى في منح الجمعيات اللامدنية الموالية لهما. كجمعية الزيتون التي تعتني بما يشبه مهرجانا للزيتون، أو فريق كرة اليد الذي أصبح محبوبا الآن بميزانية ليست حتى عند الفرق العريقة و لا نتائج تُذكر. أين هو المجلس الأعلى للحسابات و قُضاته من أجل إنصاف هذه الساكنة التي أعانت الأمرَّين من سلوكاتهما وتهورهما؟ أين تطلعات هذه الساكنة المغضوب عليها؟. إن الحديث طويل في هذه النازلة طول أكاذيبهما في الحملات الإنتخابية.
أظن أن هذه صفقة مكتملة كنا نظن أن جرسيف سيتي ماتشراش ولكن تبعت ختها 24 هاذ العامل كيعرف غير يشري الصحافة لأنه يعرف ما يدير وشنو دار في جرسيف غير زواق في طريق وجدة والشارع الواجهة وموراها الفضيحة هذا la foret زينها ماشي لأنها أمام دار الطالب ولكن لأنها قدام دارو شحال وهي موسخة وملاذ للمخدرات والفساد حتى سكن حداها عاد بانتليه الله يهديكم
نتمنى من المسؤولين وعلى رأسهم السيد العامل أن يبادروا بمثل هاذه الأشغال حتى بحي النجد وخاصة أمام إعدادية الإدريسى هناك مساحة شاسعة إلا من تراب وحجر ولا يوجد رصيف بجانب الطريق مما يشكل خطرا على حياة التلاميذ والمارة
Hhhhh. Siyat tar9i3 alamzawa9 man barrra ach khbarak man ldakhal. L9achla dyal lamkhazniya. Fiha 7ay safi7i wasor dyalha min tin ozaw9oh man barra. 3lach had lkhoch. 3lach manakhadmoch man l9alb. Dyalna. Onakhadmo wahad lhaja li tab9a dayman. 3lach tabdir lmal l3am.
صحيح لا ننكر هذه المجهودات بل ونعتز بها ولكن اخي صاحب المقال هناك أولويات بالمدينة يجب الاسراع في معالجتها : مشكل الواد الحار بالمدينة هناك أسر بحي النجد هجم الدود على منازلها وحول حياتها إلى جحيم فهي تعاني من انسداد المجرى الرئسي المار بالشارع منذ 06/03/2014 فأين هي المصالح الإقليمية ؟
نشكر السيد عامل الإقليم على مجهوداته الجبارة ونتمنى أن يشكل الجانب البيئي والمجال الأخضر وكذا المنشآت الرياضية أولوية ضمن إهتماماتكم م
نطالب الملك محمد السادس بالغاء المنتخبون بالمدينة و اعطاء كل التفويض للسلطة من اجل تسيير المدينة لان المنتخبون لا يقومون باي شىء سوى اخذ الصور نهب الاراضي، لقلة وعيهم و مستواهم الدراسي و الثقافي
مجهودات تستحق التنويه نرجو اﻻ تتم على حساب الجماعات القروية المجاورة .
اولا شكرا للسيد العامل على خداماته الجليلة التي قدمها ولازال يقدمها للمدينة جرسيف هده المدينة التي لم تجد خيرا في بعض ناسها الأصليين ووجدته في هدا الرجل العظيم.نحن كاسكنة جرسيف في حاجة ماسة للفضاءت ترفيهية و منتزهات ومركبات سيسيورياضية واماكن عامة ودور ثقافة .حتى في العطل لانجد مكانا نروح فيه عن انفسنا من روتين العمل و الدراسة سوى السفر الى مدن اخرى فلما لا تكون لنا نحن فضاءات عمومية خاصة بنا.