ساكنة الضفة الشرقية لوادي ملوية..معاناة لا مثيل لها

في ظل الشعارات الزائفة و الوعود الكاذبة التي تنطق بها ألسن أصحاب القرار، من قبيل “فك العزلة”، “الحد من الهجرة القروية” ,” تزويد الوسط القروي بالماء الشروب”….وغير ذلك. ولكي نثبت أن واقعنا بريء من هذه الأكاذيب، نسوق لكم في هذا التقرير الأوضاع المزرية التي تعيشها ساكنة الضفة الشرقية لوادي ملوية والتابعة ترابيا لجماعة الصباب.
هم سكان مواطنون و مسالمون وليسوا متمردين ولا انفصاليين ويدلون بأصواتهم أثناء الإقتراع ولهم ممثلون. ورغم أن التاريخ يشهد لأسلافهم بحب الوطن والمقاومة والكفاح المسلح غداة الإستعمار ، بل كانوا قد رفضوا مناصب مغرية و هم متشبثين بموطنهم العزيز، لكنهم وللأسف لازالوا مهمشين و معزولين عن العالم خلف وادي الموت ” ملوية” ، الشبح الذي يطاردهم كلما أرادوا الوصول إلى الطريق المهترئة والمتآكلة التي قضى عليها النسيان ، وكم منهم جرفه حتى غرق ولم يعد، وكم من مريض توفي خلفه حيث لم يجد سبيلا للوصول إلى المستشفى ، هو الوحش الذي لازال يحاصرهم في ظل غياب تام لأي مشروع تنموي قد يعمل على فك العزلة على هذه الدواوير المنكوبة ويحميهم من هذا الشبح القاتل.
وبعد خروج مشروع تغطية هذه الدواوير( دوار سوسان، دوار بوملزة، دوار غابة السبع و دوار الكطارة) بالماء الشروب إلى حيز الوجود حيث يرجع الفضل إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لم تكتمل فرحة هذه الساكنة بهذا المشروع اليتيم بسبب خلل في الدراسة الذي يعزى إلى سوء التسيير والإرتجال من طرف السيد رئيس الجماعة ،حيث يتمثل الخلل في انخفاض الخزان المائي عن علو نصف ساكنة دوار بوملزة والذي حال دون استفادتها من المشروع ، وفوراحتجاج هذه الثلة من السكان أمر السيد الرئيس بتوقيف المشروع بدعوى وجوب تأسيس الجمعية التي ستتكفل بالتسيير، الشيء الذي رفضته الساكنة مطالبة بإصلاح الخلل حتى تعم الإستفادة . ومنذ ذلك الحين لازالت ساكنة هذه الدواوير تنتظر الجهات المسؤولة التدخل لإصلاح الخلل وإطلاق المشروع من جديد لضمان حقها في الإستفادة من الماء الشروب وكذا لضمان تكافؤ الفرص بين دواوير هذه الجماعة و حتى لا يتم هدر المال العام في مشاريع فاشلة بسبب سوء التسيير من طرف مسؤولي الجماعة. مع العلم أن هؤلاء السكان يرتوون من الماء العكر الذي يجرفه الوادي والذي يشكل خطرا صحيا عليهم.
وباعتبار الرعي والفلاحة بالطرق البسيطة موردا الرزق لهذه الساكنة ونظرا لعدم خصوبة التربة التي قد تساعد على الفلاحة وبسبب الظروف المناخية الجافة ، فإن ساكنة هذه الضفة تعيش ظروفا اجتماعية و مادية قاسية جعلت الأسر تعيش تدهورا تعليميا حيث ساهم في ذلك تناسل الأقسام المشتركة و عدم استقرار الأطر التعليمية العاملة هناك ، الفشل التعليمي الذي أدى إلى انقطاع أغلب التلاميذ عن الدراسة .
وساكنة الضفة الشرقية لوادي ملوية على هذا الحال وغيرة منا على هذه الدواوير المهمشة ، من حقنا أن نقول لأصحاب القرار: أين أنتم من الشعارات التي تتوعدون بها هؤلاء المواطنين؟ أذنبهم أنهم وضعوا فيكم ثقتهم و صوتوا لصالحكم؟ كفى من الضحك على الذقون وكفى من الوعود الكاذبة.




مشكور على كل هده المجهودات نتمنى أن تجد أذانا صاغية حان الوقت أن نستيقظ من سباتنا لنتزاع حقوقنا المشروعة
تحياتي لك اخي امحمد على مجهودك في الدفاع عن قضايا التهميش والاقصاء, الذي عشش واستوطن منذ الاستعمار الى يومنا هذا.لكن انشاء الله مادام هناك شباب مثلك قادر على تغيير الوضع الى الاحسن, من خلال التوعية و التعبئة الشاملة.اتننى ان تصل اصواتنا الى الاذان الصماء .
موضوع جيد لكن لدي بعض الملاحظات
1- الصورة غير مناسبة لهذا الموضوع ( يستحسن صورة لهذا الواد وهو في حالة فيضان + الزاوية التي أخذت منها هذه الصورة غير مناسبة ).
2- لم يتم ذكر ضحيتن غرقتا بهذا الواد.
3- لا لتسمية هذا الواد بالوحش بل هذه نعمة من الله.
4- كان يفضل ذكر معانات جميع الدواويرالمتدة من أولاد صالح إلى غاية تاقصبة بسدي واضح (أزيد من 10دواوير) لكن مع ذلك مشكور.
يا ريث لو كان كل شاب من جماعة او دوار اوحي او شارع في هده المدينة ان يبرز جميع المشاكل التي تعاني منها الساكنة لكان الحال سيكون افضل مما هو عليه لانه للاسف انتخبنا اناس عمت قلوبهم وابصارهم عنا وعن معاناتنا .عند الانتخابات كانوا يجروا وراءنا للنتخبوهم وها نحن نتوسلوا لهم ليحلوا مشاكلنا التي تفاقمت بسببهم.
وماذا عن باقي السكان من لمزارشا الى لكواليل الى ….. على طول نهر ملوية
Je suis avec vous mais en a des autres douars de cette coté comme douar ta9sabt a sidi oudeh reste jusqu’a au . jourdhui sans ( école permaaire et eau potable