تشييد النصب التذكاري لثورة 2 أكتوبر ببركين بعد 59 سنة من الإستقلال

قامت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وبشراكة مع جماعة بركين إقليم جرسيف،بتشييد نصب تذكاري بمركز جماعة بركين بمبلغ مالي يناهز 70488 (سبعين ألفا وأربعمئة وثمانية ثمانين) درهم،تخليدا لأرواح الشهداء الذين قضوا في حربهم ضد المستعمر ومن بينهم أولئك الذين استشهدوا إبان ثورة 2 أكتوبر 1955.
النصب التذكاري الذي ستسلمه المقاولة بتاريخ 20 يناير الجاري،شيد في مكان يتوسط القبور الرمزية للشهداء الثلاثة وإقامة الحاكم الفرنسي،والتي يجب أن تعطى لها الرعاية هي الأخرى بجعلها متحفا أو فضاء يختزل الذاكرة الجماعية للمنطقة،وعدم تركها مجالا للمنافسة للإستيلاء عليها من طرف عدد من الأشخاص وحيازتها كسكن خاص بهم.
هذه الخطوة التي جاءت متأخرة جدا تعتبر إعترافا رسميا من طرف المندوبية السامية على لسان مندوبها السامي مصطفى الكثيري الذي زار المنطقة لأول مرة بتاريخ 1 أكتوبر 2012،والذي أقر بدخول تخليد الذكرى بمركز بركين ضمن برنامج أجندات الإحتفال بالمناسبة تنضاف الى مراكز إيموزار مرموشة ومنطقة أجنزناية وأجدير بأكنول.
كان يوم 2 أكتوبر يوما مشهودا في تاريخ النضال ضد المستعمر في شمال المغرب”وهو اليوم الذي خطت فيه قبائل مرموشة والريف ملحمة الجهاد الخالدة،فمن أجزناية الى مزكيثام و تيزي وسلي و أكنول وقف المقاومون بنظام و إنتظام وفق الخطة المرسومة لينقضوا على العدو بضربة رجل واحد في نفس الليلة و الساعة المحددتين”*.وبركين بدورها عرفت نجاحا نسبيا لذلك الهجوم،حيث “أعطى محمد بن قدورقائد جيش التحرير منطقة بركين،أوامره لتحرك الرجال على شكل مجموعات متفرقة في اتجاه المركز،واصلت المجموعات السير إلى أن إلتحق آخر رجل بالقرب من مركز بركين ، حوالي الساعة 12 ليلا ، ليبدأ الهجوم بالتسلل داخله، غير أن قلعة بركين كانت محصنة ، و بدا اضطراب واضح في صفوف جيش التحرير و انهال عليهم الرصاص من كل جانب ، إلا أن عزم الرجال و إصرارهم البطولي مكن بعض المجاهدين من اقتحام مكتب الشؤون الأهلية ، وإضرام النار في محتوياته، واستمرت المواجهة حتى الرابعة صباحا!! ، لينسحبوا متفرقين تاركين وراءهم ثلاث جثث لشهداء ، و هم بلقاسم أمداح البونصري ، محمد بن زروال البلقاسمي و أحمد أوكرو زربان المقبلي“(مقتطف من مقال:أضواء على جيش التحرير بمنطقة بركين – دراسة تاريخية).
وهكذا وبعد تسعة وخمسين سنة،تأتي هذه المبادرة المحمودة وسط إنشغالات وهموم تنتاب ساكنة المنطقة عموما بفعل تعرضها للتهميش والإقصاء والحرمان طيلة هذه المدة الطويلة،فإلى جانب غياب الطرق و الخدمات والرواج الإقتصادي وقلة ذات اليد.فمركز بركين لايزال مشكلا من العمران الذي خلفه المستعمر والآيل للسقوط ،باستثناء تلك المصالح التي باشرت الدولة بناءها أو ذلك البناء الغير القانوني الذي إقتنصه أصحابه في غفلة من الزمن أو بإصرار وكان محل متابعة قضائية.وحيث أن تراب المركز ينتمي الى الأملاك المخزنية فإن العمران به بدا يراوح مكانه ونحن في القرن الواحد و العشرين ولا توجد أية إرادة إدارية حقيقية لحل مشكل الوعاء العقاري الذي أصبح مطلبا ملحا للساكنة،وأصبح السكن يشكل تحديا كبيرا جدا لموظفي الإدارات خاصة بعد إزدياد المرافق والمؤسسات.
————————
*مقتطف من كتاب ذكرى إنطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة في 2 اكتوبر 55.
– تخليذ الذكرى 1 أكتوبر 2012:
– النصب التذكاري وخلفه تظهر دار إقامة الحاكم الفرنسي:
.







اخي العزيز بونصري ارجوا التواصل معكم، أنا بونصري كذلك وأبحث في تاريخ اجدادنا وخاصة بلقاسم أمداح البونصري، بريدي الإلكتروني : [email protected]
يا اسفاه على الرجال امتال قسو امداح رحمت الله عليهم جميعا اسكنهم فسيح جنانه اتمنى لو اينضوا واشوفواحفدتهم ماذا يفعلون امتال م ع الذين يبعون شرفهم وقبيلتهم ببعض الدريهمات واسفاه على التاريخ