أنصار جماعة العدل و الإحسان بجرسيف يخلدون ذكرى وفاة مؤسسهم بندوة علمية

خلدت جماعة العدل الإحسان بجرسيف يوم الخميس فاتح يناير 2015 الذكرى الثانية لوفاة مؤسسها عبد السلام ياسين بندوة علمية تحت عنوان “التغيير عند الاستاذ عبد السلام ياسين”شهدت حضورا لمنتسبي الجماعة بالإقليم.
الندوة أطرت من طرف عدد من نخب الجماعة ومن بينهم أحمد الزقاقي الذي أكد على أن التغيير في فكر ياسين هو “تغيير الواقع اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا”، و”المنهاج النبوي على وزن مفعال وهو اسم للآلة وإننا إزاء آلة للفهم والعمل، وهو منهاج رفيق لا عنف فيه أنقذ الشباب من براثين العنف والجريمة والجنس واقتحم بهم العقبة”،وأشار الى أن التغيير ينطلق من النفس وبين الفرق بين الصوفية والتصوف من منظوره الخاص،حيث اعتبر الصوفية هي التي حافظت على نقاء الدين أما التصوف ففيه “وقع الانزلاق الى الارتزاق والدروشة والوقوف مع الظلم” كما يقع في مصر.
من جانبه تحدث الأستاذ أقبلي عن الدكتور إدريس مقبول كـ”عالم من علماء المسلمين وحافظ لكتاب الله ومتمكن في اللسانيات والفلسفة والقراءات”.
ثم تناول بعد ذلك الدكتور إدريس مقبول الكلمة ليجيب عن بعض تساؤلات الحضور، وليتحدث عن “ياسين الفيلسوف”، “الذي طالما اعتقد الكثيرون أنه معارض للنظام فقط”،ليقفوا على دقائق الأمور في فكره الذي محوره حول الإنسان وحريته وكرامته في الدنيا ومصيره إلى الله تعالى،و”خلافا لنظريات الإنسان حيوان عاقل وأنا أفكر إذن أنا موجود، فالأستاذ عبد السلام ياسين يطرح نظرية الإنسان كائن مصغي من حيث هو يصغي للوحي” على حد وصف مقبول.
ولقد اختتمت هذه الندوة بتوقيع كتاب “سؤال المعنى في فكر عبد السلام ياسين” لصاحبه إدريس مقبول.
يذكر أن جماعة العدل والإحسان هي حركة إسلامية محضورة بالمغرب،وبعد وفاة مؤسسها سنة 2012،خلفه محمد عبادي في 24 دجنبر 2012 وأطلق عليه لقب “الأمين العام”، بعد أن تقرر الاحتفاظ بلقب “المرشد العام” لمؤسس الجماعة عبد السلام ياسين.وتختلف عن الحركات السلفية ببعدها الصوفي وتتميز عن الطرق الصوفية بنهجها السياسي المعارض للنظام القائم.






العدل والاإحسان ليست جماعة محظورة ههي جماعة قانونية تتوفر على وصل قانوني وأحكام قضائية في مختلف مستويات القضاء حكمت بقانونيتها لكنه التسلط والشطط والاستبداد الذي يمارس عليها حظرا غير قانوني ويسوق له اعلام فاسد فالمرجو التصحيح وشكرا لتفاعلكم
وستظل ايدينا ممدودة لكل غيور على هذا البلد ان تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم لنعلنها أمام الملأ أن العدو الرئيسي لكل المغاربة هو الإستبداد وأن لا تغيير إلا بتغيير الإنسان لما بنفسه وأن باب ذلك هو التربية ثم التربية ثم التربية .