”تقنيات إنتاج زيتون المائدة وآفاق التثمين والتسويق ”موضوع مائدة مستديرة بمهرجان الزيتون بجرسيف

تقرير سعيد الوزاني / صور ساهي بلخير
في غمار فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الزيتون بجرسيف وضمن أنشطته المتنوعة ،نظمت صبيحة اليوم الثاني مائدة مستديرة نظمتها جمعية مهرجان الزيتون بشراكة مع المديرية الإقليمية للفلاحة حول قطاع الزيتون بالإقليم.هذه المائدة المستديرة عرفت حضورا متميزا للتنظيمات المهنية المشتغلة في القطاع الفلاحي بالإقليم إلى جانب المديرية الإقليمية للفلاحة وعدد من المختصين والمهتمين بالمجال وعدد من الفلاحين،كما شهدت عدة مداخلات انصبت جلها في تشخيص واقع قطاع الزيتون بالإقليم إلى جانب دراسة سبل تطويره وتحسين جودته والعناية بالفلاح بشكل خاص.
في بداية اللقاء تناول الكلمة مدير مهرجان الزيتون عبد الله المنصوري الذي ركز في كلمته على المكانة العظمى لشجرة الزيتون المباركة في نفوس المغاربة بشكل خاص وعموم المسلمين من خلال الاستدلال بآيات قرأنية تتحدث عن قدسية هذه الشجرة المباركة،وكذا مكانتها بين مختلف الأشجار المثمرة.لينتقل لأهمية العناية بها الحفاظ عليها في إطار التنمية المستدامة التي تقتضى تطوير القطاع مع الحفاظ على هذا المكون الطبيعي المهم.لينتقل في ختام كلمته لبسط بعض الإكراهت التي تواجه قطاع الزيتون بالإقليم من قبيل ضعف العناية بهذه الشجرة و كثرة المضاربين والوسطاء وغياب ضوابط التسويق والتخزين إلى جانب نذرة مياه السقي الجوفية منها والسطحية،داعيا الجميع في الختام إلى احترام الضوابط الصحية ومراقبة مقاييس التصنيع.
تناول الكلمة بعد ذلك رئيس المجلس الإقليمي محمد برنيشي الذي توجه في البداية بالشكر للجمعية على إتاحتها الفرصة للفلاح من خلال أنشطة هذا المهرجان بشكل عام والمائدة المستديرة بشكل خاص من أجل مواكبة ومعرفة ما يستجد في القطاع قصد تطويره والوصول إلى الجودة الغذائية التي تتيح للمنتوج المحلي مكانة في السوق العالمية في ظل المنافسة.متحدثا عن مستجدات تهم القطاع الفلاحي بالإقليم فيما يتعلق بالمنشأة المائية الكبرى سد تاركا أومادي الذي ستتم عملية فتح الأظرفة في غضون أيام لمعرفة المقاولة أو المقاولات التي ستشيده،كما أبرز المشاكل التي سيتم حلها والفرص التي ستتم إتاحتها في سياق إنشاء حي صناعي نموذجي.
أما المدير الإقليمي للفلاحة فقد حاول في مداخلته إبراز تطور القطاع الفلاحي بالإقليم والمشاريع الكبرى التي تمت إقامتها في إطار مخطط المغرب الأخضر الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي من خلال مجموعة من المشاريع من قبيل المصاحبة الفلاحية والإعانات المقدمة لفائدة الفلاحين والتكوين الدائم لهم في شتى المجالات.وأبرز في كلمته كذلك أن المغرب بصدد التهييئ لجيل جديد من المشاريع في إطار مخطط المغرب الأخضر تهم سلسلة الزيتون وإتمام كافة سلاسل الإنتاج الفلاحية.
مداخلة ثانية للمديرية الإقليمية للفلاحة تحدث فيها السيد بن الجيلالي عن استراتيجية مخطط المغرب الأخضر في قطاع الزيتون بالإقليم مبرزا بالأرقام معطيات وإحصائيات حول قطاع الزيتون،من خلال معطيات فلاحية عامة للإقليم والمعطيات المرتبطة بالزيتون بشكل خاص من خلال الإنتاج ومعيقات تطويره،متحدثا عن المشاريع التي برمجت والأخرى التي هي في طور الإنجاز للنهوض بقطاع الزيتون بإقليم جرسيف.
أعطيت الكلمة بعد ذلك لمَحمد الفيلالي رئيس مجموعة ذات النفع الإقتصادي حليب جرسيف والتي تم إحداثها مؤخرا بين عدد من التعاونيات العاملة في مجال الحليب والتي ستكون من بين مهامها تسيير الوحدة الصناعية التي سيتم إنشاؤها قريبا،حيث أعطى نبذة عن هذا التنظيم من خلال التعريف بهذه المجموعة وأهم أهدافها الأساسية ،مخصصا حيزا من مداخلته للحديث عن المشروع المزمع إنشاؤه والمتعلق بالوحدة الصناعية.
بعد ذلك كان للحضور موعد مع عرض مفصل ألقاة الخبير في الصناعات الغذائية والمستشار في الجودة الأستاذ محمد عبدو عمور ،والذي تناول فيه تقنيات انتاج زيتون المائدة وآفاق التثمن والتسويق،في بداية العرض تحدث عن بعض المعطيات المتعلقة بقطاع الزيتون وطنيا من خلال المساحات المخصصة لأشجار الزيتون وكذا الكميات المنتجة سنويا وتوزيعها حسب الاستغلال سواء في التصبير أو استخراج زيت الزيتون،مبرزا أهم الاكراهات التي تواجه قطاع الزيتون مثل غياب التنافسية وضعف المردودية حيث أكد على أن نسبة استخراج الزيتون لازالت لم ترقى بعد للمستوى الدولي حيث لا تتجاوز 16 %.متحدثا في هذا الصدد عن المعيقات التي تحول دون تحقيق الجودة القانونية مجملا إياها في عدد من الأمور أهمها ضعف المسار التقني وعدم الاهتمام بالتقليم والمحاربة الغير المعقلة للأمراض والآفات التي تواجه القطاع،كما أشار ضعف التنظيمات المهنية وسيادة الأساليب التقليدية في الجني وقلة وحدات التحويل وضعف التكوين والتأطير.
انتقل بعد ذلك العارض إلى الحديث عن طرق التثمين باعتبارها تهدف إلى الرفع من القيمة المادية للمنتوج وبالتالي الرفع من الدخل المادي للفلاح؛من خلال أنماط وطرق ووسائل عديدة كالتحويل والذي يتيح للمنتج فرص البيع طول السنة وبمناطق جغرافية متعددة تتيح له التسويق بأماكن مرتفعة،وهي مجال خصب للابتكار معززا ذلك بأمثلة عن ذلك.لينتقل إلى طريقة أخرى من طرق التثمين وهي تعبئة المنتوج؛والتي تحد من ضياع وتلف المنتوج كما تسهل العمليات التجارية والنقل والتخزين،وتعد كذلك دعامة للعنونة etiquetage والإشهار.أما الطريقة الثالثة حسب الخبير في مجال الصناعات الغذائية فتتمثل في الترميز بعلامة الجودة باعتبار كون أن الدولة هي من تضمنها ومعترف بها وطنيا ودوليا وترتكز على دفتر للتحملات وخاضعة لنظام التصديق.
كما خصص حيزا من عرضه للحديث عن أهمية التسويق ومركزيته ،حيث أشار إلى إكراهات التسويق والتي أجملها في عدد من المشاكل منها؛عدم المعرفة بظروف ومتطلبات السوق وغياب الكفاءات والإمكانات في مجال التسويق،إلى جانب التحولات الكبرى التي يشهدها السوق والنهج الليبرالي للدولة الذي لا يمنح أفضلية لصغار المنتجين الذين يخضعون لنفس الشروط ونفس الفرض مع كبار المنتجين والشركات المتخصصة في المجال.
مختتما عرضه بالحديث عن عض المظاهر والسلوكات المرتبطة بالإنتاج من خلال عرض صور لبعض الحالات التي تفتقر لشروط السلامة والصحة الغذائية التي يجب توفيرها في الوحدات الانتاجية التي تروم تحسين الانتاج وولوج التنافسية وتحقيق مبدأ الجودة.
انصبت جل المداخلات حول ضرورة تفعيل قانون الاستشارة الفلاحية مع مد المستشارين الفلاحيين بالإمكانات المادية واللوجيستيكية قصد القيام بمهامهم على أحسن حال،وكذا أهمية التنظيمات المهنية كالجمعيات والتعاونيات والفدراليات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي التي يجب أن تقوم بالأدوار الحقيقية المنوطة بها والمتمثلة في تأطير وتكوين وتوعية الفلاحين.كما أشار عدد من المتدخلين على أن إحداث سوق إقليمى للزيتون يجعل مجال التسويق أكثر تنظيما ويضع حدا للإستغلال الغير القانوني للوسطاء والمضاربين،كما ألح عدد من المتدخلين على ضرورة توجيه الدعم الحقيقي للفلاح الصغير باعتباره أكثر عرضة للمخاطر التي تهدد القطاع.وتركزت تساؤلات البعض عن استفادة الفلاح بالإقليم من المنشأة المائية الكبرى التي انتظرها لعقود والمتعلقة بسد تاركا ومادي الذي يجب أن يخدم القطاع الفلاحي بالإقليم،إلى جانب ضرورة إخراج المنطقة الصناعية إلى حيز الوجود من أجل الرفع من مردودية القطاع.
رئيس فدرالية الحليب يتحدث عن المائدة المستديرة بمهرجان الزيتون :







Tous ceux ou celles qui ont parlé des avantages de ce festival ,sont des gens dont la facilité de parler ne vient que de l’impuissance de se taire
جامع الفنى جرسيف، الحلايقية نتاع جرسيف هما هدوا ههههه.لو ارادو العمل جدياً لفعلوه و كلهم يبيعون زيتونهم لرجال تاوريرت هنيئاً تاوريرت التي تعرف كيف تستغل منتوج جراسفة الجبناء و دايرين الحلقة باش يظحكوا عليكم اما انا عايق و فايق. المهم انا غادي نهضر فمكان الجراسفة الاحرار و اطلب من السيد العامل الله يحفظوا ان ينشأ مكتب خاص لانشاء التعاونيات الفلاحية من اجل قطع الطريق على الانتهازيين الاستغلاليين لخيرات جرسيف
أنظر إلى وجوههم جيدا تظهر لك حقيقتهم بوضوح
حتى يتبادر إلى ذهنك كونهم ليسوا من نفس جلدتنا ( جلد وجوههم قاسح)