السيتي

جرسيف:إنطلاق فعاليات مهرجان الزيتون في حلة جديدة وسط حضور رسمي كبير

أعطى السيد عثمان السوالي عامل إقليم جرسيف إشارة إنطلاقة مهرجان جرسيف للزيتون في دورته الخامسة و العشرون صباح الجمعة 24 أكتوبر بساحة “التبوريدة” قرب المحطة الطرقية الجديدة على جانب شارع محمد السادس(الطريق الوطنية رقم 6).

وكان مدير المهرجان عبد الله المنصوري في مقدمة مستقبلي الوفد العاملي و الذي كان يضم رئيسي المجلس الإقليمي محمد البرنيشي و المجلس البلدي عبد النبي الفيلالي وممثلي المصالح الخارجية بالإقليم مدنيين و عسكريين،حيث كان في استقبال المسؤول الإقليمي عدد من الشخصيات من داخل و خارج الإقليم،وعدد من مقدمي “سربات” الخيل المشاركة في عروض الفروسية التقليدية.

وقد قام الوفد بزيارة تفقدية للجنة الأمنية المشرفة على توزيع مادة البارود وأمدهم عامل الإقليم ببعض التوصيات لمرور هذا العرس الإقليمي في أحسن الظروف،ومنها تخصيص سجل خاص بأسماء المستفيدين من تلك المادة المشتعلة و عدم الإقتصار على تسجيلها بأوراق منفردة مخافة ضياعها أو إتلافها،لضبط و حصر العدد الإجمالي للفرق المشاركة وكذا الكمية المستعملة في عروض “التبوريدة”.بعدها دعا مدير المهرجان الحضور الى الإستماع الى آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف إمام مقرئ إيذانا بافتتاح الدورة 25 من المهرجان الذي يصل عمره الى 45 سنة،لتختتم مراسيم الإفتتاح بالدعاء على الطريقة المغربية لصاحب الجلالة حفظه الله و لأسرته الشريفة و لعموم الشعب المغربي وللحاضرين بالتوفيق في مهامهم كل حسب صفته.

وفي تصريح خاص لمدير المهرجان لجرسيف سيتي،أكد السيد عبد الله المنصوري على أن المناسبة تعتبر محطة مهمة بالنسبة لفلاحي المنطقة لتذليل الصعوبات التي تعترض إستغلالهم لمادة الزيتون،ومن هنا ،يضيف المنصوري ،كانت إدارة المهرجان حريصة على تنظيم مائدة مستديرة تحتوي أكثر من 250 فلاح مؤطرين داخل جمعيات لها علاقة بقطاع الزيتون من كافة أنحاء الإقليم حول موضوع  “طرق إنتاج زيتون المائدة وآفاق التثمين و التسويق” والذي سيؤطره خبير دولي و مستشار في التغدية ،واعتبر هذه الندوة المبرمجة يوم غذ السبت أهم فقرات هذه الدورة .

من جانب آخر وجه مدير الدورة نداء الى وزارة الفلاحة للإهتمام أكثر بقطاع الزيتون بالإقليم،وخاصة مشكل التسويق الذي يضل العائق الأكبر في عملية استغلال هذه المادة الحيوية و المنتجة للثروة،مشددا في نفس السياق على أن المهرجان هو فقط محطة للإحتفاء بالزيتون وأنه يجب مواكبة هذه الشجرة طيلة السنة والوقوف الى جانب الفلاح في ما يخص تسويق منتوجه.

وكان للوفد العاملي زيارة لحفل إعذار الأطفال بدار الطالب قبل إعطاء الإفتتاح الرسمي، وعاين عملية الختان والوسائل اللوجيستيكية و البشرية المرصودة للعملية و التي لاقت إستحسانا و رضى مختلف أولياء و أمهات الأطفال المرشحين،واستمع لجملة من الشروحات والتوضيحات حول هذا النشاط الإجتماعي الذي يحسب لجمعية المهرجان.

وتتواصل فقرات اليوم الأول من دورة هذه السنة بتقديم لوحات من “التبوريدة” من أزيد من 50 فرقة من أقاليم متعددة على مدى أيام المهرجان بالتناوب،الى جانب ألعاب رياضية في القنص والشطرنج و الرياضات القتالية وألعاب القوى خلال الفترة المسائية إبتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.

طفل مرشح للختان يرقص على نغمات العلاوي :

مستشارة في المجلس البلدي:

IMG_2145IMG_2148IMG_2151IMG_2152IMG_2140IMG_2137IMG_2124IMG_2126IMG_2128IMG_2166IMG_2175DSC01227DSC01232DSC01234DSC01229DSC01236

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. On n’a plus besoin de votre circoncision .On a grand besoin que vous accomplissez votre de voir .Guercif a besoin d’une autre restructuration dans divers domaines

  2. الجزء التاني
    ـ ما دور المثقف المبدئي الحر حيال موت المناضل ؟وماحجم التراجعات التي طالت البنى التي تشكله والتي قادت إلى إخفاقات على المستوى النضالى السياسي ؟ ومؤسسات الدولة الوطنية التي لاتكلف نفسها المساهمة في حماية المال العام ما ساهم في عرقلة حقيقية لإرساء وتثبيث مفهوم التقدم والثنمية بالإقليم
    ـ و إلى أي حد يمكن إعتبار رهانات التغيير مجهضة في مهدها بسبب إجهاز شرذمة إنتهازية على تقديم خدمات مبتذلة حقيرة على طابق من دهب (ليست مجانية طبعا ) لرموز الفساد المحلي على حساب المكتسبات المتحققة من الحراك الإجتماعي الأخير وتفريغه من مضامينه وتقييد فعاليتها ما ينعكس بالسلب على كرامة المواطن وعلى العدالة الإجتماعية
    ـ وما حدود شعارات (رجال = من ورق) السياسة الجوفاء ،والفارغة؟ التي سخرت مرتزقتها وتوظيفهم لخدمة أغراضهم والدفاع عن عن توجهاتهم الضيقة ، العرجاء لنخلص بالتالي إلى تعميق شرخ ميثاق الثقة الرابط بين المواطن والساسة
    ـ وماموقف المواطن المتتبع لشٱن المحلي من تفكك وتدجين قوى جمعوية وسياسية من محاربة ومقاومة الفساد الإداري/المالي ؟ونهب المال العام؟ بإسم مهرجانات الإبتذال والعار والتي لم تقدم للإقليم الإشعاع الفعلي ، الدي لم يستفد الفلاح من وجوده في توسيع دائرة إنتاج الزيتون /حمايته/تسويقه
    ـ فهل تحققت مقولة زعيم ليبيا الأسبق ( القدافي ) في كتابه الأخضر ” مــن تـحـزب خــان ”؟
    ـ وما الأصوب /الأحق/الموضوعي لهدا النوع من لمهرجانات سوى إلهاء وتخديرو تغييب المواطن عن مشاكله الحقيقية٠
    ـ هده أسئلة تنتظر أجوبة لزمن قد يأتي ولا يأتي في فلك أطروحة التراجع لمجتمع ترك في معترك تكالبت عليه كل أشكال الإستغلال/التجهيل/الإلهاء الممنهج/الظلم الإجتماعي لفكر تأمري لعين لا حد لضراوته ٠

  3. الجزء الأول
    العجيب الغريب من بعض الأقلام المأجورة لجرائد محلية معروفة بالأمس القريب كانت تصول وتجول وتقود احتجاجات وتتزعم وقفات ضد (جمعية مهرجان الزيتون =المفبركة)
    أما اليوم خفت صوتها المعارض بل أكثر من دلك إرتفع صوتها المساند لها بقوة في نسخته 25بتنسيق مع فاسدين الأمس ومن والاهم،ـ فأي سحر عجيب غير الأوضاع الإجتماعية/الإقتصادية/لساكنة الإقليم ”’جرسيف ”’ أنتج هدا التحول بـ””360 درجة “” في مواقف أصحابها؟وماأهمية تأثير ميزانية جمعية المهرجان الزيتون في تهافت مناضلين (من ورق) الأمس؟
    ـ يجيبني صديقي وهل لديك شك في تأثير ملئ البطون على العقول لأشباه المناضلين (ضربوا لكرشو ينسى عقلوا وحتى لخلقوا )
    ـ أخجل من واقعكم ،من ثفاهتكم، لإنغلاق فكركم في عبثكم / أيا وطني متى نقدس الفكر/أليس العيب كل العيب في الفعل ٠

  4. شكرا لكم على خثانكم للأطفال جرسيف
    بالدارجة ( راكم طهرتو لكبار قبل الصغار = وافاهم يفهم كلامي )

  5. مرة اخري سئمنا من سماع هذين الاسمين منذ صغرنا الايوجد في هذه المدينة الفتية من يستحق الذكر استولو علي جرسيف لا يوجد حي ولا أزقة منه الا ووجدنا أيديهما فيه حصدوا الأخضر واليابس بحق او بغير وجه حق كل شيء باسمهم لم يتركوا للفقير اي مجال يستتمر فيه أصبحوا متحكمين في كل شيء الحجر والشجر حتي الانسان الحمد لله علي يوم الحساب

زر الذهاب إلى الأعلى