جرسيف:مهرجان الزيتون عود على بدء،وتطلعات لتقديم الإضافة المرجوة

تستعد مدينة جرسيف لإحتضان مهرجانها السنوي للزيتون خلال الأيام 24،25 و 26 أكتوبر الجاري بأنشطة مكثفة من تنظيم جمعية معدة لهذا الغرض،و بتنسيق مع عمالة جرسيف و تأطير المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة و الغرفة الجهوية للفلاحة بالحسيمة.
ودأب المجلس البلدي منذ سنة 1971 على تنظيم هذا الحدث الذي يراد له الرفع من إسم الإقليم عاليا و التعريف بتراثه الحضاري و الثقافي و الإجتماعي،وبعد توقف خلال فترة السبعينات و التمانينات من القرن الماضي إستأنف نشاطه بداية الألفية الثالثة الى حدود سنة 2010 ،حيث تأسست جمعية مكلفة للإشراف على التنظيم أختير لها كإسم”جمعية مهرجان الزيتون”.
وتصل ميزانية المهرجان حسب المنظمين الى 67 مليون سنتيم،بدعم للمجلس البلدي بنسبة تفوق 95 بالمئة بالإضافة الى شركة العمران.
ومن المرتقب أن تتنوع فقرات هذا المهرجان لتشمل حفلا لختان أطفال الإقليم وتوفير الأدوية اللازمة للعملية بتأطير من مندوبية الصحة من خلال إعتماد أطباء لهذه العملية التي تشمل المواكبة البعدية للأطفال،بالإضافة الى فقرات من ألعاب الفروسية والفلكلور المحلي والرماية و القنص،وأنشطة رياضية في الكرة الحديدة و الشطرنج و الفول كونتاكت و ألعاب القوى وورش لفن الجداريات،وتسليم جائزة جرسيف للشعر 2014 من طرف جمعية الهامش للشعر و التشكيل،والتي تشرف عليها لجنة تحكيم يرأسها الأكاديمي و الباحث عبد السلام الفيزازي من جامعة أكادير.
وخصص منظمو المهرجان هدايا قيمية و جوائز لمختلف الفائزين الذين سيتبارون على المسابقات المبرمجة.
وتعتبر المائدة المستديرة التي ستحتضنها قاعة إبن الهيتم حول موضوع:“طرق إنتاج زيتون المائدة وآفاق التثمين و التسويق” أهم حدث فكري بالدورة والذي سيؤطرها حمادي الشيمي الخبير الدولي و الأستاذ بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة بالإضافة الى باحثين وفلاحين و مهتمين من شركات عارضة في ميداني الصناعة و الفلاحة.
وحسب اللجنة المنظمة التي إتصلنا بأحد ممثليها للإلمام بتفاصيل المهرجان بإعتباره واحدا من بين الأنشطة التي تحضى بالإشعاع وطنيا وبالنظر لما يشكله هذا الحدث من أهمية بالغة لدى الساكنة،فإن دورة هذة السنة ستكون مميزة وستعرف حضور وفد وزاري يترأسه وزير التشغيل.
وكعادتها ستعمل جرسيف سيتي على تغطية مميزة وموضوعية لهذا المهرجان كما تفعل دائما مع مختلف الأحداث الهامة بالإقليم،خدمة لمصلحة و إشعاع هذه المدينة.





Boycottons,boycottons et boycottons ce festival de la haine organisé par une minorité avide qui gobe l argent public
Vraiment ce festival des olives est une honte et humiliation pour les braves de guercif,comment bénir cet évenement usurpateur de centaine de milions,sachant que l infrastructure,de vette ville est très défectuese,ce festival ,est une profanation de l olivier qui doit cesser
نتمسك بأمل الإستفاقة للمواطنين من هدا السبات
والإلهاء الممنهج لجهات معروفة قصد إشغاله عن مشاكله الحقيقية
رسالة إلى من يهمه الأمر
إلى كل أصحاب الضمائر الحية ، إلى كل مثقفي ”’جرسيف ”” إلى كل غيور عن ثرواة الإقليم لنهب المشترك للوبي إنتهازي لرمالمرحلة يلزمها ((( تعبئة )))
وهي أمانة على عاتق كل الفاعلين السياسيين ،والجمعويين، الثقافيين ذوي مواقف حقيقيةوجريئة في صميم مقاومة تكالب شرذمة من رموز الفساد ومن يوالهم من السماسرة (الحثرافة)
وضعاف النفوس من عبدة الدرهم المليئ بالدل ،و المصالح النثنة الضيقة الدي يبقى شعاراتهم مصلحة دواتهم عوض الإقليم
هذا المهرجان مضيعة للمال العام لأنه تحول من مهرجان ثقافي يساهم في تنمية الإقليم إلى فرصة لهدر المال العام و الإسترزاق منه والجرسيفيون يعرفون هذا جيدا.
المدينة تحولت جل طرقاتها الى حفر و بين الحفرة و الحفرة توجد حفرة هههههههههههههههه فكان بالاحرى إصلاح الطرقات و التي لن تكلف سوى مبلغ بسيط بالمقارنة مع ميزانية المهرجان .
لم نفهم قيمة هذا الدعم المالي الضخم و الذي يستهلك في رقم قياسي لا يتعدى 3 أيام بمعدل 26 مليون سنتيم يوميا بالنظر لمواد المهرجان و الذي يبقى دون المستوى المنشود و بعيدا عن التطبيل الذي يلقاه.فلماذا هذه الجمعية بالذات و هناك جمعيات لها أنشطة سنوية و ذات اشعاع لا يصل دعمها الى 5000 ذرهم .ببساطة انها سرقة المال العام . و لكم في الآخرة حساب