نساء الإشتراكي الموحد بجرسيف تحتفلن بيومهن العالمي

جرسيف سيتي
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ؛الذي يصادف 08 مارس من كل سنة،أقامت اللجنة المحلية للمساواة والديمقراطيةالمنضوية تحت لواء الحزب الاشتراكي الموحد بجرسيف ،حفل شاي على شرف عدد من النساء حضره مناضلو ومناضلات الحزب وعدد من المتعاطفين بمقر الاتحاد المغربي للشغل يوم الاحد 09 مارس 2014 ،وذلك تحسيسا بأهمية هذا اليوم .تخلل هذا الحفل كلمة لمنسقة اللجنة السيدة فاطمة النجاري،والتي استهلتها بتقديم نبذة عن نضالات الحركة النسائية على المستوى العالمي ،والتي نتج عنها إقرار الثامن من مارس كيوم عالمي للمراة.لتأكد بعد ذلك على ضرورة تقييم حصيلة المكتسبات التي أحرزتها المرأة المغربية كنتيجة لنضالات الحركة النسائية مدعمة بكل القوى التواقة لحرية وكرامة الإنسان.كما تطرقت لمدونتي الاسرة والشغل كمثالين لعدد من المكتسبات التي كان من المفروض أن تساهم في النهوض بأوضاع المرأة وتمكنها من حقوقها ،لكن الجانب التطبيقي شهد عدد من المعيقات التي حالت دون استجابة هذه القوانين لطموحات المجتمع المغربي ؛كالتحايل على القانون وبطء وتعقد المساطر،وكذا قلة محاكم الاسرة مقارنة مع تزايد الساكنة الشيء الذي يساهم في تراكم القضايا،إلى جانب الفهم الخاطئ للدين الإسلامي في جوانبه المتعلقة بالمرأة.
كما أشارت كذلك لسيادة العقلية الذكورية واستغلال العديد من الأحزاب السياسية لقضية المرأة لربح أصوات انتخابية دون الدفاع عن القضايا المرتبطة بها،دون إغفال استغلال الباطرونا للمرأة وما تعاني منه من استغلال وتسريحات جماعية.
أشارت السيدة النجاري للصورة النمطية التي يتم تكريسها حول المراة من طرف الثقافة الشعبية والاعلام والتربية والتعليم.كما أبرزت التضحيات الجسام التي قدمتها ؛ولازالت تقدمها ،المرأة في مقابل عدم الاعتراف لها بهذه المهام الجليلة التي تضطلع بها في المجتمع.مبرزة ما تعانيه المرأة في العالم القروي من تهميش واقصاء وحرمان من أبسط شروط العيش الكريم.وأبرزت وضعية النساء السلاليات المحرومات بعدد من المناطق ،كما هو الشأن بجرسيف،من حقهن في الإرث بموجب عرف يعود لزمن الاستعمار ،مبرزة ما تحصلت عليه مثيلاتها في جهات أخرى ،حيث أصبحت تستفيد من حقها في هذه الأراضي؛بل أكثر من ذلك،حيث تبوأن منصب نائبات للمشاركة في مسؤولية تدبير هذه الأراضي.
خلصت في النهاية إلى ما تخلفه هذه الاختلالات من آثار سلبية على الأسرة والمجتمع،كتفشي الأمية في صفوف النساء وانتشار الشعودة واستفحال ظاهرة العنف ضد النساء.وكذا تغييب النساء عن مراكز القرار ،مؤكدة على أن أوضاع المرأة وإن ظلت دون المستوى المنشود،فلا بد من التنويه بالمجهودات الكبيرة للقوى الغيورة من رجال ونساء،والذين يناضلون من أجل أن تبلغ المرأة المغربية المكانة اللائقة بها ،ومن بين هذه القوى الحزب الاشتراكي الموحد الذي سطر من بين أولوياته الدفاع عن قضايا المراة ولا أدل على ذلك من انتخاب امرأة على رأس الحزب ، والذي شكل سابقة في المغرب بانتخاب الدكتورة نبيلة منيب أمينة عامة للحزب.





