ساكنة جماعتي راس لقصر و تدارت تتنفسان الصعداء بتدشين مشروع إعادة بناء قنطرة واد مللو

جرسيف سيتي – تادرت
عرف صباح يوم الخميس 6 مارس حدثا مهما بجماعة تادرت تمثل في تدشين السيد عثمان سوالي عامل إقليم جرسيف لمشروع إعادة بناء قنطرة واد مللو و المتواجدة على الطريق الإقليمية رقم 5429 الرابطة بين جماعة رأس لقصر و الطريق الوطنية رقم 6، بتكلفة مالية قدرها 15 مليون و270 ألف درهم.
المشروع الذي إحتضنه كل من وزارة التجهيز بمساهمة بنسبة 85 بالمائة و المجلس الإقليمي بـ10 بالمائة بالإضافة الى مساهمة جماعة تادرت بنسبة 5 بـ بالمائة من قيمة المشروع، والذي سينجز في مدة خمسة عشر شهرا،جاء كضرورة ملحة للساكنة جراء إنهيار القنطرة الحالية بفعل قوة الفيضانات الموسمية للوادي و تلفها الكبير جراء ذلك،حيث بقيت معلقة من الجانبين وإندحار وسطها الى الأسفل بعد سقوط أعمدتها الداعمة.
وتهدف إعادة بناء هذه القنطرة الى تسهيل ولوج العربات بمختلف أنواعها الى جانب الرفع من إجراءات السلامة و الأمن عند العبور من فوقها.حيث تنص بطاقة المشروع على بنائها على طول 77.10مترا وبعرض القارعة و الرصيف بـ 10 امتار .
وفور وصول وفد السيد العامل الذي كان متكونا من عدة شخصيات مدنية وعسكرية هامة بالإقليم أبرزها ممثلي الإقليم في البرلمان ورئيس المجلس الإقليمي ،لقي في إستقباله رئيسي جماعتي تادرت وراس لقصر ومنختبوها وممثلين عن المجتمع المدني الى جانب عموم المواطنين القاطنين بالمنطقة المستفيدة،حيث إستمع الى شروحات من طرف المدير الإقليمي للتجهيز و النقل و اللوجيستيك الذي أعطى مجموعة من الشروحات و التوضيحات عن المشروع والأهداف المتواخاة منه،وبعد إعطاء انطلاقة الاشغال من طرف السيد العامل تناول الكلمة رئيس جماعة تادرت الذي أعرب فيها عن سعادة الساكنة بهذا المشروع مثنيا على المجهودات التي تقوم بها المصالح الإقليمية و على رأسها السيد العامل لخروج هذا المشروع الى حيز الوجود ،مذكرا بالدلالة الرمزية التي يحملها سادس مارس والذي يصادف تعيين صاحب الجلالة نصره الله للسيد عثمان سوالي كعامل على الإقليم الوليد،ليختم في الأخير كلمته بالأمل الذي يحذو ساكنة المنطقة في مزيد من المشاريع التي تستهدف البنية التحتية و التنمية البشرية.ليختتم هذا التدشين بالدعاء الصالح لجلالة الملك و لأسرته العلوية الشريفة.












