“حركة شباب تدارت” تفتح ملف تحديد المركز الحضري لتدارت في لقاء تواصلي مع المسؤولين و الساكنة المحلية

جرسيف سيتي – تدارت ( أحمد القسيوي )
نطمت يوم الجمعة 3 دجنبر 2014، جمعية “حركة شباب تدارت “بمركز تادرت ندوة علمية حول موضوع “تحديد المركز بالجماعة القروية تدارت و أفاقه التنموية”.
الندوة جاءت لتحاول الإجابة على مجموعة من الأسئلة المرتبطة بالمجال الترابي للمركز في أفق إكتسابه طابع المدنية للنظر الى ما سيشكله ذلك لا محالة من إرتقاء بالمجال الحضري و تخطيط مدروس لمشروع المدينة.
وقد أطر هذه الندوة كل من السيد محمد حموتني بصفته رئيس الجمعية و كذا الأستاذ عبد الحق الفاضل محام بهيأة محاميي جرسيف الذي تعرض للموضوع من الناحية القانونية و أشار الى أن الظهير الشريف الصادر في 26 من صفر 1334 ( 3 يناير 1916) الخاص بتحديد أملاك الدولة، كما وقع تغييره صنف مختلف أنواع الأراضي بالمغرب،و أكد المحاضر في هذا السياق على أن الوعاء العقاري بالجماعة يتشكل في معظمه من الأراضي السلالية أو أراضي الجموع و هي تلك الأراضي المعروفة بأرض “اجماعة” العرشية و التي ترجع ملكيتها للقبيلة وليس للفرد، يتم استغلالها والانتفاع منها عن طريق تنظيم “اجماعة” كأداة تنظيمية مؤطرة دخل القبيلة لفائدة العائلات المكونة لها وفقا لمنطق متكون من تقاليد وأعراف خاصة بها، قبل أن تتدخل الدولة في تدبير شؤون هذا النوع من الأراضي بخلق جهاز تابع لوزارة الداخلية، أصبح هو الوصي عليها بدل “اجماعة” مع صدور الظهير المنظم لأراضي الجموع بتاريخ 06 فبراير 1963.
وحسب القائمين على الجمعية فإنه قد وجهت عدة دعوات للمصالح المتدخلة في الموضوع لإثراء النقاش و إيجاد أرضية مشتركة و تكوين قوة اقتراحية تروم تذليل الصعوبات و العراقيل التي تعوق الإستثمار في العقار و في الخدمات بالمركز، حيث تم دعوة رئيس المجلس القروي الحالي لتادرت و السلطة المحلية و الإقليمية بالإضافة الى مراسلة الوكالة الحضرية بتازة لإيفاد تقني من طرفها لإعطاء صورة واضحة للمهتمين من وجهة نظر إجرائية وواقعية،غير أن أيا من هاته المصالح لم تلبى الدعوة.
من ناحية اخرى عرف اللقاء حضور البرلماني سعيد بعزيز الذي كانت إدارة الجمعية قد إقترحته كمحاضر في هذه الندوة بصفته واحدا من شباب المركز المثقف وأحد القريبين من إهتماماته وإنشغالاته، قبل صفته البرلمانية غير أنه إعتذر عن ذلك مكتفيا بإبداء رأيه من منصة الجمهور .
وتهتم جمعية “حركة شباب تدارت ” و التي أسست قبل عامين ،بالشأن المحلي التادرتي بشكل عام و تحاول من منظور جمعوي هادف أن تكون جرس إنذار لكل الإختلالات و التجاوزات التي قد تطفو على الساحة لما فيه صالح لتنمية المنطقة و تقدمها .








