جماعة تدارت على صفيح ساخن

جرسيف سيتي – تدارت
عقد المجلس القروي لتدارت الخميس 26 دجنبر 2013 دورة استثنائية للتداول في مسألة ملء المناصب الشاغرة بمكتب الجماعة ،والتي خلفتها الإستقالات الجماعية للأعضاء التسعة بالمجلس في الثلث الاخير من السنة التي نودعها.
بعد مداولات ومخاض عسير ولد المكتب الجديد برئاسة قديمة،باعتبار أن الميثاق الجماعي المعدل سنة 2011 يؤكد في مادته 6 أن الرئيس وأعضاء المكتب ينتخبون لمدة انتداب المجلس.
لكن الملفت للإنتباه،وحسب مصادر مطلعة،كون أن المجلس أصبح لا يتوفر على أغلبية ،بعد انضمام 3 أعضاء منه إلى صف المعارضة، بعد بروز تشنجات بين أعضاء الاغلبية الجديدة. الأمر الذي سيعوق لامحالة السير العدي لعمل المجلس في ظل غياب التجانس وعدم وجود اغلبية تدعم عمل المكتب الحالي خلال عملية التصويت.
الوضع الذي أضحى عليه مجلس جماعة تادرت يفتح الباب على مجموعة من الاحتمالات ،خصوصا وأن المعارضة تلوح بالتصويت ضد الحساب الإداري في الاجتماع المقرر الخميس المقبل،ما سيطرح وبإلحاح شديد مسألة تطبيق المادة 25 من الميثاق الجماعي والتي تؤكد على “انه وفي حالة كانت مصالح الجماعة مهددة لأسباب تمس بحسن سير المجلس الجماعي جاز حل المجلس بمرسوم معلل ينشر في الجريدة الرسمية ،وفي حالة الاستعجال يمكن توقيف المجلس بقرار معلل يصدره وزير الداخلية وينشر في الجريدة الرسمية”.
ويبقى سكان الجماعة خاصة وعموم المواطنين بالإقليم ينتظرون ما ستأتي به الايام وما ستخلفه التطاحنات السياسية التي تشهدها الجماعة.




