السيتي

وجدة | منع تجمهرٍ يطالب بأداء التراويح، والحكومة تستند الى فتوى المجلس العلمي للسنة الماضية

هيئة التحرير

انتقلت عدوى الاحتجاجات التي عرفتها بعض الأحياء بعدد من المدن المغربية، الى مدينة وجدة، للمطالبة بإقامة صلاة التراويح بالمساجد؛ حيث شوهدت تعزيزات أمنية كبيرة من مختلف القوى الأمنية، وهي تقوم بمنع وتفريق تجمهر غير مرخص لأشخاص يرفعون شعار” الشعب يريد صلاة التراويح”.

وحسب مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فالأمر يتعلق بحي الزرارقة (لم يتسن للموقع التأكد من ذلك من جهة رسمية)، بعد أن تزعم شباب ومراهقون – يسمع صوتهم في المقاطع – مسيرات وشعارات تطالب بعدول الحكومة عن قرار الحظر الليلي، والذي يسري من الثامنة ليلا الى السادسة صباحا، بسبب التدابير الاحترازية المكثفة لمحاصرة وباء كورونا، وسلالاته المتحورة القادمة من بؤر عالمية خطيرة.

وكان المجلس العلمي الأعلى قد أصدر السنة الماضية، في يوم الثلاثاء 27 شعبان 1441 موافق 21 أبريل 2020 بيانا بخصوص شهر رمضان المعظم، ومما جاء فيه “أن عدم الخروج إلى صلوات التراويح قد يعوضه إقامتها في المنازل فرادى أو جماعة مع الأهل الذين لا تُخْشى عواقب الاختلاط بهم، ومعلوم شرعا أن الجماعة في الصلاة ما زاد عن الواحد”. وأضاف البيان أنه على ضوء استحضار اكراهات الوضع الصحي المقلق، فإن “الحفاظ على الحياة من جميع المهالك مقدَّم شرعا على ما عداه من الأعمال بما فيها الاجتماع للنوافل وسنن العبادات”.

يذكر، أن كثيرا من الدول الرائدة طبيا وصحيا ولوجيستيكيا، فرضت إغلاقا شاملا لمدة شهر، كبريطانيا وفرنسا، نتيجة التفشي المخيف للسلالات المتحورة للفيروس، بعد تسجيل أرقام قياسية من الاصابات خلال الموجة الثانية، وآلاف الوفيات.

هذا، وخلال حديثه بالجلسة العامة لمجلس المستشارين الثلاثاء الماضي، وجوابا على أسئلة المستشارين حول تعطيل التراويح للمرة الثانية هذا العام، قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة إن “العودة لفتوى المجلس العلمي الأعلى الخاصة بصلاة التراويح للسنة الماضية، كافية وشافية فيما يخص قرار منع الحظر الليلي والتراويح بالمساجد”.

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى