السيتي

رؤية لإصلاح السوق الأسبوعي بجرسيف

أحمد بودة

تأملات حول رؤية جديدة تليق بسوقنا الأسبوعي لمدينة جرسيف أو، “لا خير في قوم يبخلون بالنصيحة، ولا خير في قوم لا يحبون النصيحة”.

يُعتبر سوق جرسيف مَحَجّا أساسياً لساكنة المدينة والجماعات القروية، بل لكثير من الوافدين من مدن أخري. لكن، مع الأسف الشديد، السوق يعطي عن المدينة صورة سلبية حتي لا أقول مأساوية.

بالتالي، ما مدى إنخراط السلطات المنتخبة خاصةً والسلطات العليا والإدارات العمومية عامةً، من كل الإختلالات والخروقات والعشوائية على مستوي التدبير، رغم العديد من المقالات التنبيهية والمنتقدة من طرف الفعاليات الجرسيفية ؟

إليكم بعض النصائح، عَسَاها تُساعد في التغلب على المشاكل التي تشوه صورة المدينة :

– تجهيز مرافق السوق وفصلها “نسبياً” عن بعضها البعض، حتي تتم المحافظة على شروط السلامة الصحية للمواطنين ولكي لا ينتقل ما من شئنه أن يضر بهم إلى المرافق التي تتطلب عناية خاصة والإمتثال لقواعد النظافة ؛

– إحداث قنوات وممرات خاصة من أجل تصريف مياه الأمطار بعد دراسة مستفيضة ؛

– تشجير ضواحي السوق القريبة لتفادي آفات العواصف الرملية (العجاج) أو على الأقلالتخفيف من عواقبها الوخيمة وكذا المساهمة في جمالية السوق والمدينة ؛

– تشييد أرصفة وأماكن خاصة لبعض أصناف المرافق التجارية وتغطيتها لفائدة البائعين وتبليط بعض المساحات الداخلية ؛

– إنشاء عدة مرافق خاصة وخزنات للمياه وأنابيب من أجل محاربة الحرائق عند الضرورة، لا قدر الله ؛

– التدبير العقلاني للمسالك والطرق المؤدية إلي السوق وتبني خطة لحركة المرور، قادرة على التخلص من الإختناق الحاصل جراء الفوضي في حركة مرور السيارات، خاصة خلال أيام الذروة والتي تنعكس على المتسوقين سلباً، ما يُؤدي إلى التدافع وحدوث الضرر ؛

– إعتماد حكامة راشدة بإدماج البائعة والتجار والكسابة والمهنيين وأصحاب خدمات النقل في إستراتجية تشاركية للمساهمة في تصميم مخطط شامل لإنقاذ السوق الأسبوعي ؛

– إبتكار أساليب جديدة في تشييد البنية التحتية من إنارة وماء ومجاري الصرف الصحي وبناء مراحض للنساء والرجال ؛

مع العلم أن السوق الأسبوعي يدرّ أكبر دخل صافي في ميزانية البلدية بعد عائدات الضريبة على القيمة المضافة TVA والموارد الجبائية.

☆ إعلامي مخضرم بكل من بلجيكا والمغرب

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى