كأس العالم للأندية:الرجاء البيضاوي يخرج مرفوع الرأس و البايرن يحقق اللقب الأول في تاريخه

تقرير جرسيف سيتي
أحرز فريق البايرن ميونيخ الألماني النسخة العاشرة من كأس العالم للأندية 2013 بعد فوزه على الرجاء البيضاوي بهذفين لصفر مساء السبت 21 دجنبر 2013 بملعب مراكش.
ففي ليلة مشهودة ستبقى عالقة بأذهان أكثر من 6 مليارات عير العالم و هي تشاهد فريق الرجاء البيضاوي العربي الإفريقي يتبارى مع أفضل الأندية في العالم على الإطلاق و هو نادي بايرن ميونيخ بطل أوروبا و الحائز على 4 بطولات محلية و قارية لسنة 2013، ويدخل تاريخ كأس العالم للأندية في نسخته العاشرة والذي سيبقى مدونا في سجل الفيفا عبر التاريخ.
لا أحد كان يجزم و لو كان من اكبر المتفائلين بأن فريق الرجاء البيضاوي الذي كان يتخبط مع مباريات البطولة الوطنية و يعاني مشاكل جمة إدارية و فنية أن ينتصر في مباراة الإقتتاح و يمر الى الدور الربع النهائي على الأقل لكأس الأندية 2013 المقامة بالمغرب و بالأحرىالمنافسة على اللقب العالمي.
إن التاريخ يشهد على أن المغاربة يكبرون و يستأسدون في المناسبات الكبيرة ولا يخيبون الظن أبدا ، إنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الشعب عليه وأوفوا به ، و صنعوا مجدا جديدا و جعلوا العالم يقف إحتراما لأبناء هذا الوطن العظام.
إن الفوز بكأس العالم رغم أهميته لا يشكل هذفا بحد ذاته بقدر ما كان الحذث بمثابة رجة في تقاليد الكرة و في تحطيم إعتقاد تفوق الإنسان الأوربي و إحساسه بالعظمة في مخيال الدول النامية و منها الدول العربية، ورغم توالي الإنتصارات لفريق الرجاء العالمي يتم التشكيك في قدرات الخصم المنافس و التقليل من شأنه و ليس الإعتراف بقوة النسور الخضر الذي إنبهر المدرب الكبير للبايرن نفسه لمستواه التقني و الفني.
لا أحد ينكر مدى الفرح الهيستبري الذي عم المغرب من طنجة الى الكويرة و مدى السعادة و الإلتحام بين كل مكونات الشعب في أسعد لحظات فرحه الرياضي القليل، و لاشك أيضا أن هذا الإنجاز الإعجاز سيكسب الرياضة الوطنية و خاصة كرة القدم إحتراما عالميا و سيعطي أحسن الإنطباعات على هذا الشعب المضياف و الذي يتنفس كرة القدم.
هنيئا للعملاق البفاري بهذا التتويج الخامس و هنيئا للمغاربة بهذا التنظبم الرائع و هنيئا للأمة العربية و الإفريقية و للعالم بتحقق الأمنيات.




