النقابات التعليمية تنادي بـ”النضال الوحدوي” للرد على “الهجوم على مكتسبات الشغيلة”

نظمت “النقابة الوطنية للتعليم” FDT و”الجامعة الحرة للتعليم” UGTM و”الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي” FNE بجرسيف، وقفة احتجاجية وحدوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية على الساعة العاشرة صباحا تطبيقا للبرنامج النضالي التي أعلنت عنه المكاتب الوطنية لهذه النقابات التعليمية الثلاث ببيانها الوطني الصادر يوم الجمعة 3 مارس 2017.
هذا البرنامج الذي سطر كما يلي:
– من الإثنين 13 إلى الجمعة 17 مارس: خوض إضراب لمدة ساعة كل يوم، لكل فوج في الإعدادي والتأهيل، وساعة صباحا في الابتدائي مع بقاء داخل المؤسسات.
– يوم الخميس 23 مارس: إضراب وطني بالتعليم ووقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية.
وقد تخللت هذه الوقفة شعارات تنادي بالوحدة النقابية للدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية و الحفاظ على كرامة الأستاذ، والتنديد “بتخريب” صندوق التقاعد و “الإصلاح المزعوم” للتعليم، كما رفعت شعارات تحيي المرأة النقابية و نساء التعليم بصفة عامة بمناسبة عيدهن الأممي 8 مارس.
وفي الكلمة الموحدة للنقابات التعليمية الثلاث تم التأكيد أن النضال الوحدوي يشكل الرد القوي ضد الهجوم على المكتسبات و الحقوق. كما تم التذكير بمطالب النقابات و التي تلخصت في المطالبة بفتح حوار جدي ومثمر وتلبية المطالب العادلة المشتركة و الفئوية لنساء ورجال التعليم، والتراجع الفوري عن ترسيب 159 من الأساتذة المتدربين، وكذلك التراجع عن الإعفاءات من المهام و التي جاءت بدون تعليل،وتسوية الملفات العادلة لمختلف الفئات (ضحايا النظامين الأساسيين 1985 و2003، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، مسلك الإدارة والإدارة التربوية ومشكل الإطار، الترقية بالشواهد، ملف السلم9، المبرزون – الدكاترة – المفتشون – التخطيط و التوجيه – المكلفون خارج سلكهم….)، إضافة الى ضرورة تراجع الحكومة عن كل القوانين التراجعية التي سنتها بملف التقاعد ، التوظيف بالعقدة، فصل التوظيف عن التكوين، قانون الإضراب والإقتطاع من أجور الموظفين ومحاولة الإجهاز على مجانية التعليم في هذا الإصلاح.



