السيتي

شطحات انتخابية محلية

اليوم هو الأول في إيداع ترشيحات الراغبين في كرسي تحت القبة المعلومة ، وحظ جرسيف فيها مقعدين فقط بحاضرتها وأريافها ، والحملة للظفر  بإحدى المقعدين انطلقت طبعا قبل أوانها كما جرت العادة ! والكل في علمنا جميعا ” مواطنين ومسؤولين ” وهي سياسة مقصودة مند زمن …لرهج أفكار المصوت وتوجيه اهتماماته نحو مرشحين بعينهم ، ودائما تفرز الصناديق أسماء من أولائك فقط ؟!

المهم أن معالم تحديد الخريطة السياسية بإقليم جرسيف بدت للعيان ، والصراع تم تحديده وتوجيهه ليكون بين أربعة أحزاب وخامس ربما يكون أرنبا لحزب أخر ، رغم أن الأخبار تؤكد أن قائمة المرشحين قد تتجاوز العشر لوائح .

لكن ما يحز في النفس فعلا هو أن استعمال المال الحرام مازال يسيطر على الساحة الانتخابية ورائحة شراء الذمم فاحت وسوق النخاسة قد انتعشت وراجت ، والكل في علمنا جميعا ” مواطنين وإعلام و… ” وأخبار موزعي المال انتشرت بين جميع المواطنين القابلين للشراء والغاضبين على الوضع والرافضين له خاصة وأن الرأي العام يتحدث مند مدة عن مرشح جمع حوله عدد من السماسرة لمساعدته على شراء أكبر عدد من الأصوات للظفر بمقعد نيابي لبسط النفوذ على الإقليم فقط . وأنه حسب مطلعين لا يتحرك إلا وحاوية سيارته مملوءة بملايين السنتيمات …

فيما اختار بعضهم التنقل شخصيا بين النافذين وأعيان القبائل والدواوير بطريقة بدائية ترتكز على الزيارة ب” قوالب ” السكر ورمي العار على باب الدار والتظاهر بزيارة الأضرحة وقبب أولياء الله الصالحين لكسب ود أحفاد هؤلاء ، ونفس الأمر ينطبق على مرشح أخر يستغل احترام الناس لانتمائه لإحدى القبائل الشريفة المنحدرة من منطقة دبدو والتي لها جذور وعلاقة تاريخية يطبعها الاحترام والمساهرة مع قبيلة هوارة أولاد رحو . فضلا عن أمور أخرى يعلمها الجميع طبعا .

وآخر اختار العمل وكسب ثقة القبائل التي صوتت عليه مبكرا واستغل منصبه في تسيير الجهة للتقرب أكثر من هؤلاء الناخبين وكسب ودهم عبر تدخلاته العديدة لحل مشاكلهم الشخصية والعامة ، كما أن بروزه كنائب فاعل في الحقل السياسي الوطني ربما يكون قد أكسبه ثقة عدد من الناخبين خارج قبيلته مصدر قوته .

فيما المرشحين الآخرين والذين يبدو غالبيتهم بدون تجربة انتخابية ويصعب عليهم منافسة طرق كسب الأصوات مع مرشحين كل يعتمد على أسلوبه وقدراته باختلافها وتنوعها ، بما فيهم مرشح الحزب الحاكم الذي يواجه حزبه إشاعة بين الرأي العام المحلي تقول بأنه مجرد أرنب سباق لحزب أخر وجب تأكيدها أو نفيها ، وللناخب الكلمة الأخيرة .

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. من خلال تجربتي المتواضعة في كواليس نخب الشٱن الحزبي المحلي أن الحزب السياسي من منظور هؤلاء مرتبط ببعض الإختلالات في الشخصيةالداتية وعوائق نفسية مرتبطة بالسعي للإستيلاء على ما تبقى من فتات السلطة والمشاركة الديكورية في مجالات تمظهراته لنخلص إلي تعريف الدكاكين الحزبية بـ:الدكان الحزبي هو تجمع كائنات مصلحية تدعي الحنكة السياسية تهدف إلي المشاركة في تدبير الشؤون العمومية بطرق غير نزيهة ولغاية توزيع الأرباح والإرتقاء /التسلق الطبقي وفق شروط تضعها الإدارة لا تخرج عن قيود ينبغي الإلتزام الطوعي والخضوع الٱبدي المقدس بثوابتها

زر الذهاب إلى الأعلى