السيتي

جرسيف: ساعات قبل فتح باب الترشيحات، مرشح الأصالة و المعاصرة أول المنتظرين قرب باب عمالة جرسيف

عاينت “جرسيف سيتي” قبل قليل أحد وكلاء لوائح الترشيح للإنتخابات النيابية المقبلة،متواجد في هذه الأثناء بالقرب من باب عمالة جرسيف،ويحتمل أن ينتظر هناك الى غاية الصباح تاريخ البدء في إيداع الترشيحات.

 أمر الإنتظار قرب باب العمالة يتعلق بوكيل لائحة حزب الأصالة و المعاصرة محمد البرنيشي والذي يطمح  لإيداع ترشيحه أولا قبل كل المنافسين على المقعدين المخصصين لإقليم جرسيف،لكي يتم عرض إسمه و رمز حزبه في أعلى يمين ورقة التصويت الفريدة الخاصة بالإقتراع.

 هذا،وأمام احتمال إلتحاق وكلاء لوائح آخرين خلال الليل ممن يريدون التسابق على المراتب الأولى في الترتيب،فإن الإعتقاد السائد لدى بعض المرشحين فإن تنصينفهم في أعلى ورقة التصويت سيسهل العملية على الناخبين و سيعزز فرص استمالة أصوات مهمة،بخلاف تواجد اسمائهم في أماكن أخرى من الورقة.

وبدأت وزارة الداخلية بإقرار الورقة الفريدة منذ سنة 2002 بموجب القانون التنظيمي رقم 06.02 المتعلق بمجلس النواب،ويتضح من خلال نتائج كل الإستحقاقات المجراة،إنحصار مسألة الغلط من طرف المواطنين و المواطنات في اختيار المرشح أو الرمز المرغوب فيه بواجهة الورقة الفريدة، في نسب محدودة،بحيث يتعرف الناخبون على مرشحهم بكل يسر.غير أن تصدر الترتيب في ورقة التصويت يبقى حافزا معنويا للمرشح للإستعداد للحملة الإنتخابية ليس إلا.

وكان وزير الداخلية قد أفاد بأن الفترة المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الجمعة 7 أكتوبر 2016، ستبتدئ يوم الأربعاء 14 شتنبر 2016 .وجاء في البلاغ أنه: “في إطار الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الجمعة 7 أكتوبر 2016 لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وعملا بأحكام المرسوم المؤرخ في 29 يناير 2016 والصادر بالجريدة الرسمية ليوم فاتح فبراير 2016 في شأن تحديد تاريخ انتخاب أعضاء مجلس النواب، فإن وزير الداخلية يذكر كافة المواطنين والمواطنات أن الفترة المخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح ، ستبتدئ يوم الأربعاء 14 شتنبر 2016 وتستمر إلى غاية الساعة الثانية عشرة من زوال يوم الجمعة 23 شتنبر 2016”.

وحسب المصدر ذاته، يتعين على وكيل أو وكيلة كل لائحة ترشيح أن يودع بنفسه لائحة ترشيحه في ثلاثة نظائر، مرفقة بالوثائق المطلوبة،لدى المكاتب الإدارية التي ستخصص لهذا الغرض بمقار العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات بالنسبة للترشيحات الخاصة بالدوائر الانتخابية المحلية، وبمقر اللجنة الوطنية للإحصاء بالنسبة للترشيحات الخاصة بالدائرة الانتخابية الوطنية.

untitled-8

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هل في القنافذ أملس ؟ طبعا لا ٠ كرسيف لا يستحق منا كٱبنائه أن يقوده مثل البرنشي الإستغلالي ولا ريفي ثروته مجهولة المصدر قانونيا وٱكتر الناس يعلم ينبوعها ،إضف إلى دلك إعتماده على حثالة المناضلين الحزبين نتاج القرعة/والعاهرات وأشياء أخرى ٠٠٠٠
    أن أعلم في تقديري أن إنتقادي لهؤلاء الكائنات السياسية خدمة لمنافسيهم إنما بمسؤولية لست من متعاطفي الأحزاب المغربية المُدجنة إلا فئة قليلة جدا ،نرجو من القدر أن لا يلعب في صف هذين النموذجين من المتاجرين بهموم ومشاكل ــ ولاد البلاد ـ وأنصح غير المقاطعين للإنتخابات الإنتباه،وإستحضارشيء من الضمير والمراهنة على فئة الشباب فوجوهم تستحي قليلا عن الإنخراط في صف الفساد الدي أزكم أنوفنا مند سنوات خلال كل عملية إنتخابية محليا/وطنيا ـــــــ أيها السياسيون شيء من الإستحياء من فضلكم ٠٠٠

  2. سبحان الله لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.رأس مال ****** حوالي 50مليار سنتيم واللتي جمعها من عرق العاملات والعمال …وأموال الشعب. وهو والله أعلم لن يعيش أكثر من 25سنة أخرى ليصل الى حوالي 95 سنة…السؤال الدي يطرح نفسه هل سيصرف على نفسه وعائلته مليارين في السنة لما تبقى له من عمره….سبحان الله عمي صم لا يفقهون….فين راك غادي يا حاج !!!!شحال غادي تعيش !!!!وفين باغي توصل!!!الله يشافيك ويعفو عليك…..

  3. يبقى البرنيشي رقم بارز في الترحال السياسي حيث تشكل الإنتخابات اللحظة الوحيدة التي تظهر هده الكائنات الحزبية وتظهر لها مقرات/فروع /أعيان يفتقرون لتأطير المجالي والتنظيمي من حيث إستقطاب النخب الحية دات توجه إيديولوجي/سياسي إنما فقط بعض المرتزقة والإنتهازين يصل بهم بشغف عن مكان مريح داخل قبة البرلمان ودواليب العلاقات المصلحية الداتية طبعا محاولا تضليل الرأي العام وبعض المغرر بهم ببرامج متشابهة /وكلام فضفاض يدخل ضمن الترقـــــــــيـــــــــــع السياسي من وعود مصاغة بشكل إنشائي والخالية من أي تدقيق أكدت التجارب الإنتخابية السابقة دفعت جُل المواطنين عدم التجاوب والمقاطعة فهم غير قادرين لعدة صعوبات بنيوية ومعيقات تساهم في ضبابية المشهد السياسي وضيق مجال الصلاحيات الموكلة لها تدفع إلى طرح سؤال مركزي حول الحاجة الى وجودها ما دامت مدجنة تكلف فقط بتطبيق فقط ـ تعليمات الإدارة وكل التغييرات التي حدثت على مؤسسة البرلمان كانت شكلية ،
    أما إدا أردنا الحديث عن الأشخاص فهي قاصرة عن تمتعها بالثقة ولا تحظى بالمصداقية وتعيش على هامش تسيير الشأن العام الحكومي وتدني مستوى النقاش السياسي وضعف الكفاءة علاوة على ظاهرة الغياب والكراسي الفارغة وكدا بعض الممارسات الأخرى لا تخرج عن برغماتية متعفنة لأصحابها

زر الذهاب إلى الأعلى