جماعة جرسيف: دورة صاخبة في ماي لإعادة النظر في إتفاقيات الشراكة مع بعض الجمعيات وتقنين مسألة الدعم

من المنتظر أن تسفر الدورة العادية لشهر ماي لمجلس جماعة جرسيف قرارات جذرية في عدد من القضايا.ولعل أهم تلك القرارات مسألة دعم الجمعيات وإتفاقيات الشراكة المبرمة مع عدد منها،حيث يتوقع إعادة النظر فيها بالإلغاء أو تعديل بنوذها.
الدورة التي ستعقد يوم 5 ماي المقبل،تضع ضمن جدول أعمالها إلغاء إتفاقيات شراكة مع جمعيتين وهما “إيزي” و”الشروق” للتنمية و البيئة،وإعادة النظر في بعض بنود الإتفاقيات المبرمة مع 9 جمعيات وهي:”حسنية جرسيف” لكرة اليد،و”حسنية جرسيف” لكرة القدم و”الهامش” للشعر و التشكيل” و”مهرجان الزيتون” و”التضامن” للأعمال الإجتماعية لعمال و موظفي الجماعة الحضرية،و”التضامن الإجتماعي” لمرضى القصور الكلوي،و”جرسيف” لمحاربة داء السكري و”الفديرالية الإقليمية لتربية الخيول و تحسين نسل الفرسات”.
كما ستعرف الدورة الموافقة على لجنة التقييم لاقتناء القطعة الأرضية المخصصة لمقبرة الرحمة بحي حمرية،واقتناء قطعة أرضية بمساحة 600 متر مربع لفائدة جمعية “الحضن الدافئ” لبناء دار للأيتام.
وتبعا لنقط جدول الأعمال المدرجة تلك،يبدو أن الجلسة ستكون صاخبة،بين أغلبية المجلس المسير و المعارضة،وتعتبر بمثابة التجسيد الفعلي للإنقلاب على طريقة التسيير التي كانت من طرف المجالس المسيرة المتعاقبة على الجماعة.
هذا وتفيد المعطيات التي حصلت عليها “جرسيف سيتي” بخصوص إعادة النظر في مسألة دعم الجمعيات،فإن المرحلة المقبلة لن يتم فيها إلزام المجلس بدعم محدد لفائدة جمعية معينة،بل سيحكم المسألة منطق الإمكانيات المالية المرصودة وتماشيه مع مقتضيات المادة 149 من الباب الخامس من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 14.113.كما تشدد نفس المصادر على أن مسألة إعادة النظر ستخضع لتقييم دقيق يراعي فلسفة الدعم المنصوص عليها في القانون المذكور وقد يشمل الزيادة في المنح أو التقليص منها.
من ناحية أخرى،تفيد المعطيات المستشفة من الحسابات المالية في ظل تسيير المجلس السابق للجماعة،على أنه تم تخصيص اعتمادات مالية بالملايين لجمعيات بعينها خلال السنوات الماضية بشكل عشوائي بحكم العلاقات وأشياء أخرى،ولم تظهر تلك الأموال على أرض الواقع أو تحقق منفعة عامة معينة.كما تم قبيل إنتهاء ولايته توقيع إتفاقيات تلزم الجماعة بتخصيص مبالغ “طائلة” لجمعيات محددة،من أجل تكبيل مجلسها اللاحق وضمان استمرار الدعم خلال الفترة المقبلة.




السلام علكم تحة جمعوية ملؤها الاحترام والشفافية والوضوح . انها بادرة طيبة وتستحق التشجيع لاننا اصبحنا نرى نفس الوجوه ونفس الجمعيات تستفيد من الدعم بشكل متكرر وبدون محاسبة ولا مراقبة . تلك الاموال اموال كل الجرسيفيين بل كل المغاربة يجب على المجلس ان يضع شروط للاستفادة من الدعم مثلا : يجب على كل جمعية ان تقدم برنامجا سنويا لانشطتها وويوقع عليه الرئيس التزاما مصادق عليه يتعهد فيه بتنفيذ ذلك البرنامج وكل تغيرر او حذف قامت به الجمعية لاحدى الانشطة المصادق عليها يعرضها للمحاسبة من طلرف المجلس البلدي كما يجب مراعاة تجربة الجمعية كذلك . واقول ان الاوان لمحاربة جمعيات الاسترزاق باموال الشعب . جمعيات المهرجانات غير الهادفة . وكان الجمعية اسست فقط لتنظيم مهرجان سنوي وكفى اين هي الانشطة الاخرى على طول السنة . وهذه الجمعيات اصبحت معروفة يجب اعادة النظر في دعمها وشكرا لكل الغيويرين على العمل الجمعوي
ان اتفاقية الشراكة مع احدى الجمعيات حسب المادة 149 من الباب الخامس من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 14.113يجب ابرامها من اجل انجاز مشروع او تشاط ذي فائدة مشتركة لدى الاطراف المتعاقدة اما اذا الاستفادة احادية فان ذلك يخالف مقتضايات المادة المشتر اليها اعلاه مما يقضي فسخ هذه الاتفاقية او اعادة النظر فيها حتى تتماشى مع مقتضايات المادة 149.
بادرة طيبة تسجل في تاريخ المجلس الحالي،رائحة بعض الجمعيات اصبح يشمها كل كراسفة ،لهذا اتمنى صادقا وعلى الاقل إضافة أو تعديل بعض بنود الشراكة وربطها بمبدأ المحاسبة،اقول على الاقل اما المتوسط والاكثر هو الغاء الشراكة مع جمعيات الاسترزاق المشبوه أصحابها…