مهني”لاكريمات”: سبب المواجهة مع “النقل المزدوج”مرده الى خرقه للقانون ولسنا ضد النقل غير المرخص بالجبال

إن الشجار الذي نشب بين أرباب سيارات الأجرة و حافلة النقل المزدوج كان بسبب عدم احترام هذه الأخيرة لثلاث مسائل قانونية و ليس للأمر أية علاقة بالنقل السري او ما يسمى بـ(207 )،لاننا في المكتب الإقليمي لنقابة سائقي سيارات الأجرة، نعتبر أن هذه الأخيرة تؤدي خدمة لساكنة المناطق الجبلية و نراعي دائما الخصوصيات الجغرافية و الإقتصادية و الإجتماعية للساكنة و أن سيارة (207) هي من تفك العزلة في غياب حافلة النقل المزدوج التي تتهرب من أداء هذه الوظيفة التي أحدثت من أجلها بموجب الترخيص الذي ينظم عملها في محور معين.حيث يلتجأ أرباب النقل المزدوج الى الإشتغال في خطوط تستغلها سيارات الأجرة الكبيرة مما يشكل منافسة عير قانونية و يهدد القطاع بالإفلاس. الأمر الثاني هو ان تلك الحافلات لا تحترم عدد المقاعد المسموح بها في الرحلة و تلجأ الى تكديس الركاب في مشهد مهين لكرامة الإنسان أمام أعين الدرك و الشرطة.و الأمر الثالث هو أن حافلات النقل المزدوج لا تحترم محطات الوقوف المخصص لها.
وكنا كنقابيين قد توصلنا بالعديد من الشكايات من لدن سائقي سيارات الأجرة التي تشتغل بالخط الرابط بين مدينة جرسيف وغفولة بجماعة الصباب،مفادها أن المسمى (ح.س) و هو مستغل لرخصة النقل المزدوج الذي يربط جرسيف بتامجيلت بجماعة بركين رفقة بعض زملائه،قام بتحريض أصحاب سيارات 207 وثنيها على عدم نقل الركاب كالمعتاد يوم الثلاثاء الذي يصادف السوق الأسبوعي بغرض إحداث نوع من الإكتظاظ وإرغام الساكنة على الإحتجاج موهمين إياهم بأن أصحاب “الطاكسيات” هم من كان سببا في منع أرباب 207 من نقل الساكنة في اتجاه جرسيف وهذا ما نتبرأ منه نحن في نقابة سيارات الأجرة.
هذا و توصل المكتب النقابي لسيارات الأجرة أيضا بشكاية من طرف سائقي سيارات الأجرة المشتغلة في هذا الخط مفادها ان الشخص المذكور التجأ الى بعض قطاع الطرق و الخارجين عن القانون بغرض اعتراض سبيل سيارات الأجرة وتهديد سائقيها وتعريض سلامتهم و الركاب للخطر.
للاشارة فهذا المشكل تم طرحه في اجتماعاتنا مع السلطات الاقليمية في العديد من المناسبات و الاجتماعات دون وضع حد لهذا المشكل الشي الذي ادى الى مشاحنات و شجارات متكررة و قد يتطور الأمر مستقبلا. لهذا نحن نناشد السلطات الإقليمية بوضع حد لهذه الفوضى.فمستغلو هذه الحافلات يلجؤون الى أسلوب التحريض ضد “لاكريمات”.
وعودة الى ما نشر حول أن أرباب الطاكسيات يشتكون من النقل غير المرخص،فإننا نعتبر أن هذا الكلام يأتي في خانة تحريض الساكنة ضد سيارات الأجرة و هذا ما نرفضه،و كنا قد أوضحنا في اجتماعاتنا مع السلطات المحلية و الإقليمية و كذلك مع قائد سرية الدرك الملكي، بأننا لا نشتكي من السيارات التي تشتغل في هذا الخط بل نحن ندرك جيدا صعوبة التضاريس،ونعلم جيدا على أن الأمر ليس شخصيا كما يدعي البعض بل المشكل هو مشكل في سوء تطبيق القانون الذي نشتغل تحت طائلته.



