السيتي

إحتفاء باليوم العالمي للطفل الجندي،جمعية “سواعد” تذكر بملاحم الشعب المغربي عبر قافلة لفائدة التلاميذ

نظمت “جمعية سواعد للتضامن والتنمية” أمسية باعدادية 11 يناير بمدينة جرسيف،بمناسبة اليوم العالمي للطفل الجندي أو المسخر في أعمال الحرب الذي يقام يوم 12 فبراير من كل سنة.ويعتبر هذا النشاط بداية لأنشطة تثقيفية ستجوب عدة اعداديات بتعاون مع “الجمعية الوطنية لقدماء المحاربين والعسكريين فرع جرسيف” وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعليم.

ويعتبر من أهداف القافلة ترسيخ مبدأ التربية على المواطنة لدى الشباب المتمدرس خاصة بمؤسسات التعليم الإعدادي والثانوي،وتكريس دور المجتمع المدني في تفعيل الدبلوماسية المدنية للدفاع عن قضية الصحراء المغربية والقضايا الوطنية الكبرى،والدعوة إلى أن تكون التعبئة مبنية على أسس معرفية وعلمية دقيقة بجعل القضية الوطنية في صلب الإهتمامات على طول السنة والقطع مع الحملات الموسمية. كما تروم القافلة الدعوة إلى إيقاف مسلسل التبشير و التهجير القسري الممنهج للأطفال الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف.

collage

وتميزت الأمسية بكلمة افتتاحية لمدير المؤسسة والتي رحب من خلالها بالفكرة،وشكر الجمعية على اختيار هذا الموضوع،كما حث التلاميذ بالمناسبة على الإنتباه ومتابعة الموضوع بتركيز لاستخلاص الدروس والعبر المتوخاة.كما أعطى أمين مال جمعية سواعد محمد العاشوري فكرة عامة حول الموضوع وتحدث عن معاناة الأطفال المرحلين من المخيمات وعن طريقة ترحيلهم وتدريسهم وتدريبهم في كوبا.

وبدوره تدخل ممتل الجمعية الوطنية لقدماء المحاربين والعسكريين ،و شكر الجميع وخاصة إدارة المؤسسة التي أتاحت هاته الفرصة للتعريف بهاته الأحداث، وذكر الجميع بالتضحيات الجسيمة التي خاضتها القوات المسلحة الملكية بقيادة المغفور له الملك الحسن الثاني،في استرجاع أقاليمنا الجنوبية.وفي نفس السياق فسح المجال لأحد الجنود المتقاعدين كشاهد على تلك الملاحم،ويتعلق الأمر بمحمد هرموش الذي عايش فترة من الحروب من أجل الدفاع عن الأرض المغربية واسترجاع الصحراء ،حيث أطلع التلاميذ على بعض الخصائص التي كانت تتميز بها المناطق الجنوبية من الناحية المناخية و الجغرافية.كما عرج على خطابات جلالة الملك في تلك الفترة و التي شكلت دعما معنويا كبيرا للجنود في ساحة المعارك خلال الفترة التي تلت  تكوين مرتزقة “بوليساريو”.

هذا واختتمت هذه الأمسية التربوية الوطنية،بعرض شريط يحمل شهادات حية لمعاناة الأطفال الذين أخذوا قسرا من المخيمات وتم ترحيلهم من الجزائر وليبيا عبر اسبانيا الى كوبا لتلقي التداريب في وقت كانوا يعتقدون فيه على أنهم بصدد السفر لمتابعة الدراسة و التحصيل العلمي.

collage1

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى