جرسيف: إنطلاق عملية توزيع 20 ألف طن من الشعير المدعم على دفعات

إنطلقت عملية توزيع الدفعة الأولى من مادة الشعير المدعم على الفلاحين في إطار مواجهة آثار الجفاف، الأربعاء 24 فبراير الجاري بمدينة جرسيف. وقد حدد سعر القنطار في 200 درهم،أي درهمين للكيلوغرام الواحد.
وتبلغ الدفعة الأولى التي ستستمر لثلاثة اشهر بالإقليم،كمية مهمة تقدر بـ20 ألف طن،على أن تليها دفعات أخرى في حدود خمس مرات، نظرا لقلة التساقطات المطرية والجفاف الذي تعرفه المنطقة.
واللافت هاته السنة،هو تفويض الحكومة لشركات خاصة بعملية التوزيع بخلاف السنوات الفارطة،والتي كانت توكل المهمة فيها الى المصالح الترابية لوزارة الداخلية.
كما قامت الشركة الحائزة على الصفقة وطنيا بتفويض توزيع الشعير على الأقاليم لمقاولات أخرى صغيرة،حيث تشرف على العملية بإقليم جرسيف مقاولتين من مدينة الناظور،ستعمل الأولى على توزيع كمية 15000 طن،والأخرى بتوزيع 5000 طنا خلال الدفعة الأولى.
وفي اتصال بمسؤول بمركز الإرشاد الفلاحي بجرسيف،أوضح لـ”جرسيف سيتي” على أن توزيع الشعير بالمدينة أعتمد فيه نظام الشباك المفتوح،لجميع الراغبين في الشراء،في حدود كوطة 20 قنطارا للفرد الواحد.بينما سيتم إيصال الشعير على نفقة الدولة الى الجماعات الترابية التسع الأخرى بالإقليم،دون أن ينعكس ذلك على ثمن البيع.
وأضاف على أن هاته العملية ستدوم لمدة 8 أشهر، وستشرف عليها كل من مصالح وزارتي الداخلية والفلاحة،لمراقبة وضبط أية تلاعبات قد تحصل في العملية.وقد تم إلزام المقاولتين الموزعتين بإقليم جرسيف بالإدلاء بتقرير يومي يتضمن لائحة المستفيدين والكمية التي وزعت.
من جانب آخر،ينتظر الفلاحون بالإقليم دعما مباشرا عن الأبقار بـ 200 درهم لكل رأس (في حدود 5 رؤوس لكل كساب) خلال الأشهر الثلاثة المقبلة،وسيتم تحديد المستفيدين من هذه العملية اعتمادا على النظام الوطني لترقيم وتحديد مسار الحيوانات.
تجدر الإشارة في الأخير الى أن الكمية الإجمالية من الشعير التي دعمتها الدولة في إطار محاربة آثار الجفاف على الصعيد الوطني خلال الموسم الفلاحي الحالي،بلغت ثمانية ملايين قنطار، رست الصفقة فيها على شركة «ONICL».




